فيلم قصير: ضحايا الإنترنت
يبدو أن الصدف تقودني أحياناً إلى أشياء جميلة، فبالصدفة كنت قد شاهدت من فترة مقطع على إحدى القنوات التي يشرف عليها مجموعة من الشباب يخرجون و يمثلون و ينتجون أفلامهم الخاصة على اليوتيوب و قمت بالإشتراك في القناة، و اليوم وجدت فيلم قصير قام الشباب بإنتاجه بعنوان ضحايا الإنترنت للأسف لا يوجد لدي معلومات كافية عن المقطع أو الممثلين و لكن فقط أحببت مشاركتكم إياه لأن طريقة التمثيل و الإخراج أعجبتني على الرغم من تحفظي على المبالغة بعض الشيء في الفكرة من وجهة نظري و لكن المقطع يستحق التحية و التشجيع و الإحترام، مشاهدة ممتعة
جروب الشباب على الفيسبوك | قناة الشباب على اليوتيوب
بالتأكيد ستسأل نفسك عن المجرم، المفترض أن المجرم يجذب ضحاياه و يقتلهم لسرقة أعضاءهم و بيعها على حسب ما فهمت من التوضيح المنشور من قبل أصحاب المقطع في تعليق على اليوتيوب.
في أمان الله.
أنا يا إسرائيل
كان من المفترض أن أكتب اليوم تدوينة مهمة لا يمكن تأجيلها، و لكنني لست مضطراً للكذب عليكم فلقد تكاسلت بالإضافة إلى إنشغالي بعض الشيء هذه الأيام، فقط أردت مشاركتكم القصيدة التالية، و هي قصيدة بعنوان “مصر” للشاعر أحمد يسري نشرت في عام 1969م، لست واسع الإطلاع لمعرفة القصيدة و لكنني كنت قد سمعتها بآداء الفنان حمزه نمره، و بالصدفة وجدت النص الأصلي للقصيدة على جروب حمزه نمره على الفيسبوك، يذكر أن حمزه نمره قام بآداء القصيدة لأول مرة في حفل بالجامعه الأمريكية بالقاهرة في مطلع العام الحالي و هكذا تعرفت و تعرف الكثيرون من الجيل الحالي على هذه القصيدة، أطلت عليكم، أترككم مع كلمات القصيدة و بعدها مع آداء حمزه نمره بعد إعادة التوزيع و التلحين.
إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الكامل
خمسه تفاهه !
فقط كسراً لحاجز الملل، و للعلم قبل القراءة، هذه التدوينة هي إحدى أكثر التدوينات تفاهة في هذه المدونة، التدوينة تحوي بعض المشاهدات و المواقف التي تحدث معي يومياً في البلد دي، التدوينة أغلبها بالعامية.
(1) إكتشفت مؤخراً أن إرتداء ساعة اليد في البلد دي نقمة كبيرة جداً، فعلى الرغم من الفائدة الكبيرة التي تعود عليك بمتابعة حركة الوقت، إلا أنك لن تسلم طوال سيرك في الشارع من السؤال المكرر .. كابتن كابتن، هي الساعة كام ؟ .. الساعة كام يا برينس ؟ .. الساعة معاك كام لو سمحت ؟ .. ساعتك كام يا هندسة ؟ .. فجأة أكتشف أن لا أحد غيري يرتدي ساعة يد في الشارع، و غالباً من كان يرتدي الساعة خلعها طفشاً من سؤال الناس عن الوقت، الغريب أنني متأكد أن 99% ممن يسألوني عن الوقت يحملون موبايل و لكن على ما يبدو أنهم لم يصلّوا بعد إلى خاصية الساعة، و الإعتقاد الأرجح أن هؤلاء القوم أشرار بيتسلوا عليا !
(2) فضول الناس غريب، يخبرني أحدهم أن علي التوجه إلى الأستاذ فلان في المكان الفلاني لكي أقضي مصلحة ما، أتوجه أنا كالشاطر إلى المكان الموعود و أبدأ في السؤال عن هذا الشخص بكل براءة:
أنا: مكتب فلان الفلاني من فين لو سمحت ؟
هو: عاوزه ليه ؟
أنا ببراءة أحكي له الموضوع كامل.
هو: آخر الطرقه يمين في شمال !
لا أعرف ما سر هذا السؤال و الفضول المبالغ فيه، ماذا سيحدث لو دلني هذا الشخص على المكان مباشرةً دون إضاعة وقته ووقتي في رغي الستات ؟
(3) أصبحت أحمد الله يوماً بعد يوم أنني لا أمتلك و لا يمتلك أبي أو أي أحد من عائلتي سلطة في هذا البلد ! .. لأنني بعد ما أعانيه يومياً أتأكد أنني لو كان بيدي سلطة لأستغللتها أسوأ إستغلال، و ما سأفعله لن يكون أقل مما يفعله كل أصحاب السلطات المرضى، ليس لأنني مريض و لكن لأنني أصبحت أسير في الشارع أريد الإنتقام من أي شخص أمامي دون أسباب واضحة ! .. على الرغم من ذلك عندما أتعامل مع أي شخص في الشارع تظهر علي وداعة مبالغ فيها !
(4) أحياناً أتسائل ببراءة الأطفال ما هو تعريف الموزّة لا مؤاخذة في الكلمة يعني ؟ .. إكتشفت أن الموزّة ما هي إلا كائن ناعم البشرة ذو صوت مسرسع و شعر سايب و مسحة مكياج شيك و رائحة نفاذة و بمجرد دخولها إلى مصلحة حكومية عليك أن تعلم أن كل مصالحك و مصالح من حولك لن تُقضى إلا بعد أن تقضي الموزّة مصلحتها ! .. و للأسف هناك مصالح حكومية لا يقضيها إلا الموزز ! .. الأمر الذي جعلني أتمنى أحياناً أن أكون موزّة ولو ليوم واحد فقط !
(5) لم أكن أعلم سر إصرار أخي على الإنتهاء من كأس مشروبه الغازي ذو الحجم الكبير قبل الخروج من المطعم، إلا عندما فوجئت في أحد الأيام بيد طويلة سوداء تخترق شباك السيارة يصحبها صوت غريب يقول (هات البيبسي ده يا كابتن)، الموقف كان كافي لجعلي أصاب بحالة من التناحة لفترة قصيرة قطعها أخي بخطف الكأس الورقي من يدي و وضعه في تلك اليد السوداء لنتابع طريقنا بمنتهى الهدوء، ليخبرني أخي بعدها بأن هذه هي إشارة البيبسي أو كما سماها هو، إذ أن من الطبيعي حدوث ذلك إذا كانت تقف فيها و تحمل أي شيء قابل للبلع في يدك !
يتبع بمواقف أخرى قريباً، تحياتي.
فن الإختلاف مع الآخر – ج2
بعد أن تحدثنا في الجزء الأول عن مقدمة في فن الإختلاف مع الآخر و عن الإحترام و كيف أنه القيمة التي يجب أن يحتفظ بها كلا المتحاورين و المختلفين في الرأي، فإننا نسلط الضوء اليوم على شيء مهم آخر في الإختلاف ألا و هو الهدوء و ضبط النفس عند الإختلاف، و أنا أعلم تماماً ماذا يعني الإنفعال أثناء النقاش و خاصةً عندما يكون كلا المتحدثين يسيران في اتجاهين متضادين، فيسهل عندها أن ينفعل كلا المتحدثين و يرفعا صوتيهما، و يصبح النقاش في النهاية مثال حقيقي و واقعي للتلوث السمعي ! .. تابع القراءة لتعرف كيف تتحكم في أعصابك أثناء الإختلاف قدر الإمكان.

تصميم جديد !
إذا كنت تقرأ هذه التدوينة عن طريق قاريء الخلاصات أو البريد الإلكتروني فأنت على الأرجح سيفوتك مشاهدة تصميم المدونة الجديد و الذي أرغب بشدة في معرفة رأيك أيها القاريء العزيز به
، على كل القالب الجديد ليس رهيباً و لكنه فقط أبسط من سابقه الذي استمر مع هذه المدونة لمدة تزيد عن العام حتى شعرت أنا شخصياً بالملل منه فما بالكم بالزوار الدائمين للمدونة من أمثالكم ؟ .. المهم أنني أردت أن يكون تغيير التصميم نقلة نوعية في المدونة بعض الشيء لذا هناك مفاجأة مخبأة لكم بعد الفاصل
فن الإختلاف مع الآخر – ج1
البشر ليسوا متشابهين، لن تجد أبداً إثنين يفكران بنفس الطريقة و مهما اتفق اثنان على أمر ما أو عدة أمور لا بد أن تجد إختلاف في نقطة ما، فالله لم يخلقنا نفكر بنفس الإسلوب، بل حتى سلوك الحيوانات يختلف من فرد لآخر، إذاً فأول حقيقة عليك الإقتناع بها تماماً هو أن الآخرون ليسوا مثلك و لا يفكروا مثلك و لن يفكروا مثلك أبداً، هذه هي طبيعة الكون من حولك، فهل أدركت هذه الحقيقة ؟ .. إذا كنت قد أدركتها و اقتنعت بها سيكون عليك إكمال هذا المقال، أما إذا لم تقتنع بذلك فعليك التوقف الآن !

حتى يغير الجمهور ما بنفسه !
مخطيء تماماً من يعتقد أن خسارة أي فريق في كرة القدم سببه هو اللاعبين أو الجهاز الفني، فخسارة أي فريق سببها الأول هو الجماهير، فإما أن الجماهير لم تكن تشجع بضمير أو أن الجماهير تحتاج إلى تغيير أنفسها و أفعالها أولاً حتى يربح فريقها، فمثلاً جمهور يكذب و ينافق لن يربح فريقه أبداً و جمهور لا يؤدي الفروض في أوقاتها لن يربح فريقه أبداً، و جمهور غير منظم لن يربح فريقه أبداً .. و هكذا، فالطريق إلى الفوز دائماً يبدأ من الجماهير و على الجميع أن يعلم أن الله لن يغير حال أي فريق من الخسارة إلى الفوز إلا إذا غير الجماهير ما بأنفسهم أولاً !

ماذا تقرأ الآن ؟ (واجب)
هل أنا آخر من يحل هذا الواجب ؟ .. إعذروني فأنا طالب كسول ! .. تابعوا القراءة على كل حال

عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف




























