خمسة أسباب تجعل من “ويكيليكس العربي” مشروع فاشل !
أمسكت ورقة و قلم اليوم و سألت والدتي قبل أن تذهب هي لتنام أن تعطيني رقم بين الواحد و العشرة ! سكتت ثواني ثم قالت : “خمسة” ! عندها استلقيت على بطني و قدماي تلوحان للأعلى و كتبت العنوان أعلاه ثم بدأت اسرد خمسة أسباب ستجعل من ويكيليكس النسخة العربية تجربة فاشلة ! و لو أن والدتي أعطتني رقماً أكبر .. لكتبت أسباب أكثر
!
ماذا لو افتتح ويكيليكس عربي خاص بالوثائق العربية ؟ أجزم أنه سيكون تجربة فاشلة، تابع القراءة لمعرفة الأسباب …

صور حريق إسرائيل ! (+30 صورة)
مؤخراً فقط و تحديداً في 5 ديسمبر أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلية أخيراً تمكنها من السيطرة على حرائق الغابات المشتعلة منذ أربعة أيام في غابات الكرمل قرب مدينة حيفا، الحريق هو الأسوأ في تاريخ إسرائيل على إطلاق، حيث قضى على حوالي 10,000 فدان من الغابات، و حوالي 4 ملايين شجرة ! .. 42 شخص على الأقل لقوا حتفهم و تم إجلاء حوالي 17000 نسمة، الصور التالية تصف الوضع أكثر، تابع القراءة …

تضحيات حيوانية من أجل العلم ! – الجزء الأول
لا ننكر الدور الكبير الذى لعبته و مازالت تلعبه الحيوانات فى التجارب العلمية على مر التاريخ، و التى بفضلها حقق البشر العديد من الإنجازات فى مجالات الطب و الصحة ، و الذى نرى أثره الآن واضحا على حياتنا. فمن هنا نحيى فئران التجارب و نرفع القبعات لقرود المختبرات! و قد تكون التجارب من أجل الحيوانات انفسهم، فأصبح العلم بذلك لا يخدم البشر فحسب بل و الحيوانات ايضا. و فى أحيان أخرى يعبث هؤلاء فى طبيعة الحيوان بطرق جنونية ، مبررة من وجهة نظرهم بهدف العلم و من أجل العلم. فى السطور القادمة سوف نستعرض بعض من تلك التجارب الجنونية على الحيوانات و الحشرات.

من الرابح قطر أم إسرائيل ؟
اليوم أعلنت الفيفا فوز الملف القطري لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، الخبر مفرح، عن نفسي تلقيته بفرحه لا بأس بها، حتى كتبت على تويتر مبروك لقطر و كل العرب، لم أكن متابع للموضوع عن كثب، فتلقيت الخبر بشكل عادي دون أن أنتبه إلى الواقع المر المتخفي خلف الخبر، بعد أن نبهني الكثير من الإخوة إلى أن قطر لا تستحق التهنئة ولا يستحق العرب كذلك، فقد فازت في مقابل التطبيع مع إسرائيل ! .. تابع القراءة لمعرفة المزيد …
كيف فكروا في هذا ؟
كنت مع أحد معارفي نتحدث و نخوض في مواضيع شتى لا تفيد المجتمع البشري بشيء – ولا حتى المجتمع الحيواني – فجأة و على غير العادة، خرج من رأسي سؤال لا ينتمي إلى طبيعة مواضيعنا المعتادة! سألت صويحبي: كيف فكروا في عدِّ الأشياء و استخدام الأرقام ؟ جاوبني و قد اتسعت عيناه بمقدار يوازي مقدار سذاجة سؤالي: الأرقام ؟ .. إنها اختراع قديم بقدم البشر !
في الواقع، كان هذا السؤال يدور في خلدي منذ زمن، و كلما طرحت هذا السؤال، فإن الإجابة أما أن تكون كإجابة صاحبي – طيب الذكر- أو أسمع إجابات مختلفة كأن يقال لي بأن الأرقام بدأت تستخدم لأول مرة من قبل البابليين و قدماء المصريين قبل حوالي 5000 سنة! و في بعض الأحيان يقال لي بأن العرب و الهنود هم من ابتكروا منظومة الأرقام المعروفة! لا يهمني إن كانت إجاباتهم صحيحة أم لا، و لا يهمني من هم أول من أستخدم الأرقام و الأعداد، لأن هذا ليس سؤالي. إن سؤالي بالتحديد يقول : كيف فكروا في عدِّ الأشياء ؟ أو لنقل، كيف خطر على الإنسان القديم أن يستخدم طريقة معينة يجعل لكل مجموعة من الأشياء قيمة عددية معينة ؟
قد يبدوا السؤال سخيفاً في بادئ الأمر و كأن فكرة عدّ الأشياء أمر بديهي. و لكن لنفكر في الأمر؛ الإنسان القديم – و الإنسان الحالي – لم يُخلق و في رأسه ملفٌ مرفق جاهز يحتوي على طريقة استخدام الأرقام و عد الأشياء ! يكفي أن تنظر إلى أختك الصغيرة فاطمة ذات الخمس سنوات و هي تتعثر في تعلم العد على يدها من الواحد إلى العشرة.
( حسناً، لا تكمل قراءة التدوينة إذا لم يكن لديك أخت صغيرة اسمها فاطمة ! )

السعودية مرأة ترتدي عباءة سوداء ؟
أدخل إلى إحدى مواقع الأخبار العالمية الكبرى، فأجد خبر على الصفحة الرئيسية عن حجب المملكة العربية السعودية للفيسبوك، ولا بأس في ذلك فالخبر غريب و من الطبيعي أن يظهر على الصفحة الرئيسية لأي موقع أخبار، و لكن ما إستفزني في الخبر هو نفس الشيء الذي يستفزني كلما جاءت سيرة المملكة في أي موقع أجنبي، إنها المرأة التي ترتدي العباءة السوداء التي تغطيها من الأعلى إلى الأسفل بشكل مخيف لكل من يفتح صفحة الخبر، و هذه المسألة تكررت أكثر من مرة و الصورة دائماً هناك من يعمد إلى ربطها بالسعودية، أنا لا أضع اليوم نفسي في موقف المدافع عن السعودية فأنا أختلف مع الكثير من الأشياء و الأمور هناك كما يختلف الكثير، و لكن في نفس الوقت أنا عشت في السعودية لسنوات طويلة و لي أصدقاء كثير من السعودية و تفاعلت مع المجتمع السعودي بشكل كبير من قبل و أعلم أن جزء كبير من الصورة التي يراها العالم للمملكة العربية السعودية خاطئة و غير صحيحة بل و تحتاج إلى تصحيح، تابع القراءة لمعرفة المزيد …

سبعة أسئلة لا بد أن تسألها لنفسك قبل بدء موقعك الجديد
لا يمكنني أن أخفي أبداً سعادتي بما يحدث حالياً على ساحة الويب العربية، فقد أصبح هناك العديد و الكثير من المواقع الخدمية و الشبكات الإجتماعية العربية الخالصة على الإنترنت و أصبحت تحصد نجاحات مقبولة و أعتقد أنها يمكنها المنافسة قريباً جداً على المستوى العالمي و إن كان بعضها قد فعل هذا بالفعل، ما سأحاول فعله اليوم هو تجميع عدد من الأسئلة التي لا بد لكل من يريد تطوير و إطلاق موقع جديد أن يسألها لنفسه لتجنب فشل مشروعه قدر الإمكان و حتى يقدم شيئاً جديداً يمكنه من المنافسة على الساحة حالياً، تابع القراءة لمعرفة هذه الأسئلة …

خمس آراء و أفكار مبعثرة
الموضوع عشوائي و لا يتمحور حول فكرة واحدة، فقط مجموعة من الأفكار المختلفة التي أردت إفراغها هنا قبل بداية إمتحانات منتصف الفصل الدراسي التي ستبدأ مع بداية الإسبوع المقبل و ستجعلني أنقطع عن المدونة و عنكم لبعض من الوقت (نعم سترتاحون من فلسفتي التويترية الفيسبوكية التدوينية المملة لفترة من الوقت
).
(1) ما هي العدالة الإجتماعية ؟ .. كشخص يعيش في مكان لا يتواجد فيه هذا الشيء فإنه من الصعب علي وضع تعريف صريح للعدالة الإجتماعية، و لكن يمكنني أن أقول أن جزء منها هو تساوي كل طبقات الشعب في حقوقهم الأساسية و هذه الحقوق لا تتوقف عن المأكل و المشرب و الملبس بل تتعدى ذلك إلى الإحترام العام و تساوي و تكافؤ فرصهم في كل شيء، هي تلك الشيء التي تجعل المواطن أياً كان حاله يحصل على حقه كاملاً، سواء أكان كبيراً أو صغيراً غنياً أو فقيراً، ربما قرأ أحدكم خبر الرئيس الألماني الذي لم يجد مكاناً لإبنه في الحضانة وتم وضع إبنه على قوائم الإنتظار، هل يمكننا تسمية ذلك أحد أشكال العدالة الإجتماعية ؟ .. ربما ! .. و لكن المقارنة السخيفة تبقى حاضرة بين حالنا و حالهم، ففي مصر مثلاً لست بحاجة لأن تكون إبن الرئيس حتى تجد مكاناً في الحضانة، فيكفي أن تكون صديقاً لصديق إبن رجل الأعمال الفلاني ( و الذي يملك في الواقع ثروة كبيرة لا يعرف أحد مصدرها أو مصيرها ) لتحصل على مكان في أي شيء تريده و بالقوة !
(2) أحياناً أتسائل، هل التخريب و التدمير أسهل من الإصلاح ؟ .. و أخلص في النهاية إلى أن الجواب هو نعم، الهدم أسهل من البناء و الإفساد أسهل من الإصلاح بكثير، و السؤال الآخر الذي أسأله لنفسي هو هل النفس البشرية بطبيعتها تميل إلى هذا التخريب ؟ .. أيضاً أخلص إلا أن الجواب نعم، لا أعرف ما فائدة هذه النقطة إلا أنها كانت تجول في خاطري و أحببت مشاركتكم إياها.
(3) لماذا أصبح الآخرون يفهمونني خطأ ؟ .. أحياناً أعجز عن تحديد مصدر المشكلة ! .. عندما أنتقد في كثير من الأحيان الأعمال الإرهابية مثلاً، يقال لي بالنص: (يعني إنت سايب اللي اليهود بيعملوه في فلسطين و جاي تنتقد الإرهاب ؟)، لا أنا لا أفعل هذا، الكل يعرف موقفي من القضية الفلسطينية و من دولة إسرائيل و عندما أعبر عن رأيي في مسألة الإرهاب فهذا لا يعني تجاهلي لقضية فلسطين أو إنتقاصي منها، الإثنين يسيران في خطان متوازيان، المشكلة أن الكثيرون يحللون الإرهاب لنا و يحرمونه على غيرنا، هو حلال للمسلمين و لكن حرام على إسرائيل، عندما أكون ضد ما تفعله إسرائيل فهذا يعني أنني أيضاً ضد أي دولة أو جماعة أو عصابة أو تنظيم يفعل شيء مشابه، عذراً فالأخلاق لا تتجزأ !
(4) هناك قضايا لا أدلي فيها بدلوي سريعاً و أنتظر لمعرفة كافة تفاصيلها و نهايتها، من هذه القضايا مثلاً قضية كاميليا شحاته، و برأيي أن كل ما حدث في هذه القضية ليس بغريب ولا مستبعد في الوقت الحالي و في ظل الأوضاع الراهنة التي تحدث على الساحة في مصر، و لكن في ظل كل المظاهرات و الإحتجاجات التي خرجت، خلصت إلى نتيجة غريبة، ماذا لو كان الوضع بالعكس ؟ .. لو كانت كاميليا شحاته مسلمة و اعتنقت المسيحية ؟ .. أيضاً كانت ستنقلب الدنيا رأساً على عقب كما حدث مثلاً مع المحامية نجلاء الإمام، و لكن في ظل كل هذا يبقى المسلمون على أغلبيتهم في مصر لا يملكون سلطة كتلك التي تمتلكها الكنيسة، فالمسلمون نهايتهم عن الشجب و التنديد بعكس الكنيسة التي أصبحت تختطف و تحتجز، هل تقبلون إذاً سماع صوتي المحايد فيما سأقوله الآن ؟ .. ما أريد قوله هو لو أننا دولة تحترم أولاً حريات الآخرين في الدين و المعتقد لما حدثت كل هذه الفوضى، المشكلة فينا و ليست في الإسلام أو حتى المسيحية الجديدة، نحن من نرغب في قتل كل مرتد (حتى لو كان إرتداده بينه و بين نفسه و لم يدعو أحد إلى ذلك و لم يؤذي المسلمين) و في نفس الوقت نرفض أن تتعامل الكنيسة بالمثل ! .. فكيف ذلك ؟ .. إذا أردت قتل كل من يرتد فإسمح أيضاً لكنيسة بفعل ما تشاء بمن يعتنق الإسلام ! .. أما على الوضع الحالي فكل ما حدث في هذه القضية متوقع و نتيجة طبيعية لأخطاء غريبة موجودة في رؤوس المسلمين و المسيحين الذين يبقون مصريين أولاً و أخيراً.
(5) 716 متابع على الفيسبوك، و 394 متابع على تويتر، و 220 متابع عن طريق الخلاصات، هو رصيد هذه المدونة من المتابعين حتى هذه اللحظة، الأرقام مقبولة بالنسبة لي، و لكن عندما أفكر قليلاً أكتشف أنني أدوّن منذ 2008 باللغة العربية، فماذا لو كنت أدوّن بالإنجليزية ؟ .. كنت بالتأكيد سأجني أضعاف أضعاف المتابعين، و لكن مرة أخرى أكتشف أنني بتدويني باللغة العربية فإنني أدعم التدوين العربي و أدعم إنتشار اللغة العربية على الإنترنت، هنا أعود لأقبل الوضع الراهن، على كل حال ما أحاول فعله في الفترة الحالية و الفترة القادمة إن شاء الله هو تنويع محتوى المدونة أكثر و أكثر حتى أستهدف شريحة أكبر من متصفحي الإنترنت، و من هنا كان بحثي عن كتاب جدد و لكن و للأسف الجديد لم أحصل سوى على طلب واحد و تجاهلني صاحبه بعد أن أرسله و رددت عليه بشروطي البسيطة للغاية، ولا زلت في إنتظار الحصول على 3 كتاب ليشاركوني في تحرير المدونة، إن لم أحصل عليهم سيقل تحديث المدونة في الفترة القادمة كثيراً كثيراً لأنني أنشغل أكثر مع مرور العام الدراسي الحالي، أحتاج إليكم حقاً !
دمتم في أمان الله.
فله أجران ..!
وجدت المقطع التالي على جروب اسمه (لحظات سعاده) على الفيس بوك، و هو لأطفال في الصين يتعلمون تلاوة و حفظ القرآن الكريم، فتذكرت حديث النبي صلى الله عليه و سلم: عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ )، و شعرت بعد مشاهدته بمدى تقصيرنا نحن و القرآن بلغتنا و قراءته لا تشقى علينا إلا أننا مقصرون في حقه أشد التقصير، أترككم مع المقطع.
أردت فقط مشاركتكم المقطع و شعوري فقط ولا شيء آخر، دمتم في أمان الله.
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف


























