أنا مصري .. أنا حر!

مفيش حاجه تتكتب يا جماعه، من يستطيع أن يوصف شعوري في كلمات فليفعل و لكني أعترف أنني عجزت تماماً، أنا حر و فخور أني حر!

شكراً للجميع

[عدد التعليقات: 10] [عدد مرات القراءة : 1,760] [التصنيف: عين السياسة]

عمر سليمان و المؤامرة !

المقطع التالي لعمر سليمان نائب الرئيس في إحدى اللقاءات الأجنبية التي نشرت مؤخراً، ولا أعرف صراحةً هل هو مقتنع بما يقول أو ما هي السياسة التي يتبعها أو الأجندة التي ينفذها، عموماً الكلام مضحك كمحتوى و كلكنة إنجليزية مشرفة :P ، إستمتعوا !

[عدد التعليقات: لا تعليقات] [عدد مرات القراءة : 1,191] [التصنيف: عين الاعلام, عين السياسة]

دموع مصر

أنا مش عارف أقول ايه .. أنا مش قادر أتفرج عالمقطع تاني ! .. أنا بعد ما اتفرجت قعدت أهذي كتير على تويتر و الفايسبوك بس مفيش حاجه تعبر فعلاً عن اللي جوايا، حرام عليك بقى يا أخي إحنا بنتقطع من جوه، إرحل الله يحرقك زي ما حرقت قلوبنا !

[عدد التعليقات: 4] [عدد مرات القراءة : 1,707] [التصنيف: عين الاعلام]

لقاء البرادعي و يسري فوده

Get the Flash Player to see this content.

قد تختلف معه أو تختلف و لكن هذا لا يمنع أنه يقول كل مار أريد، و أرجو ألا يحدثني أحد عن مسألة ترشحه للرئاسة لأن الوقت الحالي ليس وقت الحديث عن الرئاسة أو الترشيح أبداً، الفترة الحالية لها هدف معين هو إسقاط النظام أولاً بكل قياداته، ثم إرساء مبايء صحيحة للديمقراطية، بعدها سيكون الرئيس هو الشعب !

التعليقات مغلقة

[عدد التعليقات: لا تعليقات] [عدد مرات القراءة : 7,962] [التصنيف: عين الاعلام]

البث الحي لقناة الجزيرة مباشر

بعد نجاحنا في تقديم خدمة البث المباشر لقناة الجزيرة على مر الأسابيع الماضية، قررت مدونة عين العقل مواصلة نجاحها و تقديم خدمة البث الحي و المباشر لقناة الجزيرة مباشر على مدونة عين العقل، تابع القراءة للتمتع بالبث الحي لقناة الجزيرة مباشر…

[عدد التعليقات: 48] [عدد مرات القراءة : 52,847] [التصنيف: عين الاعلام]

البث الحي لقناة الجزيرة

يواصل نظام مبارك التضييق على الحريات و يستمر في محاولاته الفاشله لعزل الشعب المصري عن العالم و عزل العالم عن الشعب المصري، حيث تم إغلاق مكتب الجزيرة في مصر و التشويش على تردداتها على النايلسات، عموماً هنا بث مباشر للقناة و هو متوفر في أكثر من مكان آخر و لكنها مجرد محاولة للدعم ليس إلا (القنوات المتضامنة ليست أفضل من مدونة عين العقل :P )…

[عدد التعليقات: 113] [عدد مرات القراءة : 203,773] [التصنيف: عين الاعلام]

تدوينة فارغة .. حتى يترك مبارك كرسيه !

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

[عدد التعليقات: 9] [عدد مرات القراءة : 2,381] [التصنيف: عين السياسة]

و تعلو مصر !

حسناً، سأحاول جاهداً ألا يأخذني الحماس في الكتابة اليوم و الإنفعال مع الأحداث الجارية، و سأحاول أن أكتب و أن أستمع إلى صوت العقل، على الرغم من أن ما حدث على مدى الثلاثة أيام الماضية و ما سيحدث في الأيام القليلة القادمة لا يمكن أن يعبر عنه أي كلام، مصر تنتفض و الشعب يرفض الظلم و الفساد و الإستبداد بعد أن إعتقد الكثيرين أن الشعب قد نام و خدر و لن يستفيق أبداً من غفلته، و لكن و كالعاده فشعبنا شعب عظيم و مهما طال ليله فإن فجره لا بد أن يأتي.

أنا فخور بهذا الجيل من الشباب و فخور بكوني مصري ولا بد أن أسجل ذلك أولاً، هذا الجيل من الشباب هو مفجر ثورة مصر و هو من أشعل في الأمة المصرية روح التغيير و رفض الظلم و الإستبداد، إنه جيل يستحق كل التحية و التقدير و هذا الجيل هو بلا شك أمل مصر و مفتاح حريتها و كرامتها.

إن ما حدث على مر الأيام القليلة الماضية، من تظاهرات و إعتصامات و غضب على الظلم و الفساد و الفقر و البطالة و الإستبداد، إنما يدل على مدى ما وصلت إليه مصر من ظروف معيشية هي التي دفعت بالشعب بهذه الأعداد الهائلة للخروج إلى الشارع و دفعت بالجماهير إلى الإحتجاج بهذه القوة، موجهين بذلك أقوى صفعه للنظام المصري في الـ 30 سنة الماضية.

و لا بد أن نتوقف هنا مع طبيعة هذه المظاهرات و بدايتها، لقد بدأت هذه الدعوة للتظاهر من داخل الفضاء الإلكتروني و من مجموعة شباب ليسوا ذوو إنتماءات سياسية ولا إخوانية ولا يحركهم أحد معين، إنما يحركهم فقط ضميرهم أولاً و وطنيتهم و حبهم لمصر و غضبهم لحالها المتردي الذي وصلت إليه و كرههم للظلم و الإستبداد و التعذيب و الفقر و البطالة، فلقد أصبحت اليوم الحقيقة واضحة لا تخفى على أحد حتى الأطفال، و سرعان ما إنتشرت هذه الدعوة حتى عمت أرجاء مصر، فخرج الناس و خرج الشعب في مظاهرات سلمية، شعب متحضر خرج ليطالب بحقوقه البديهية و المشروعة بشكل مشروع تماماً، دون تحدي لأحد معين أو إستهداف لزعزعة أمن البلد و إستقرارها و يشهد الله أن هؤلاء الشباب كانوا الأحرص على امن الوطن و إستقراره و عدم المساس بممتلكات الشعب و الأمة، هؤلاء كانوا شباباً متحضرين يعلمون أن الشارع ليس ملكاً للحكومة و إنما ملكاً لهم و أن الأرض أرضهم و تخريبها لن يجلب سوى المآسي على مصر.

و على الرغم من حالة الإستقرار و محاولة إظهار السيطرة على الأوضاع من قبل وزارة الداخلية، إلا أن الأمن المركزي بدأ في التعامل بمنتهى العنف و القسوة مع المتظاهرين في ميدان التحرير في ليلة الأربعاء (26 يناير) و حول ميدان التحرير إلى ساحة للقتال، و ضرب بيد من حديد معتقداً أنه سينهي موجة الإحتجاجات بهذه الطريقة، و لكن ما حدث كان العكس تماماً فقط أدى إلى عناد المتظاهرين و إصرارهم على أن التظاهر السلمي حقهم المشروع.

و إستمرت الحكومة في الإستهانة بالوضع القائم، و بدأت في محاولات بائسة لإظهار أن الإخوان المسلمين هم من خلف هذه الأحداث، و أنا شخصياً أرى أن الإخوان المسلمين لو كان بإستطاعتهم تحريك هذا الكم من الشباب إلى ميدان التحرير لكانوا فعلوا هذا منذ سنوات و ليس الآن، و لكن النظام إستمر في التدليس المفضوح و كان أولى به إلتزام الصمت، و لكنه فضل الإستمرار و أصدر تصريحات مفادها أن هؤلاء الشباب مغرر بهم من قبل جماعات خارجية تريد زعزعة أمن و إستقرار الوطن !

ثم كان يوم الخميس هادئاً بعض الشيء و لكنه لم يخلو من المظاهرات و الإحتجاجات التي إندلعت في مدن مختلفة من مصر كان أبرزها السويس و الإسماعيلية اللتان شهدتا مواجهات عنيفة مع الشعب أدت إلى حدوث خسائر في الأرواح و الممتلكات.

و جاءت جمعة الغضب، و نزل الملايين هذه المرة إلى الشارع، داعين إلى مظاهرة سلمية، لا عنف ولا قسوة و إنما رغبة في التغيير و رغبة في إسقاط النظام كما هتف الجميع، و لكن يبدو أن كبرياء الحكومة رفض الإستماع إلى مطالبهم و أصر على محاولة قمع المتظاهرين و المحتجين فقطعت الحكومة كافة وسائل الإتصالات عن مصر، الإنترنت و الهاتف المحمول و منعت الصحفيين من تغطية المظاهرات و منعت كاميرات المصورين من التصوير، و هذه جريمة بشعة في حق الشعب المصري لا يمكن أن يغفرها أحد للنظام، و كانت النتيجة هي أن الملايين و ليس الآلاف نزلوا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم ليس على قمع الحريات بهذا الشكل البشع و حسب و إنما غضباً تاماً على النظام.

و سرعان ما تصاعد الوضع نتيجة للتعامل الخاطيء مع الشباب و خرجت الأمور عن السيطرة و نزل الجيش بأمر من الحاكم العسكري إلى ميادين القاهرة للسيطرة على الوضع و الحفاظ على الأمن، و إختفى الأمن المركزي و الشرطة تماماً من الشوارع.

في هذه الأثناء بدأت عملية بلطجة منظمة في حرق مباني الشعب و سرقة و نهب أموال الشعب، و أؤكد أن من فعل ذلك من المستحيل أن يكون من الشباب الداعين للمظاهرات، إنما هم مجموعة من البلطجية و اللصوص المدسوسين لتشويه صورة هذه الإنتفاضة الشعبية، شباب مصر هو شباب واعي و يعلم كيف يطالب بحقوقه بشكل سلمي دون إضرار بمصالح مصر.

و بعد أن تمت عملية التخريب المنظمة، خرج علينا الرئيس ليؤكد أن ما يحدث هو نتيجة للديمقراطية التي أتاحها للشعب، ساخراً من الثورة الشعبية التونسية بشكل مهين، و لم ينفذ أياً من مطالب الشعب، و إنما إعتبر الحكومة كبش فداء و أقالها، و أكد أن القدر إختاره لقيادة مصر، و أنه لن يسمح بزعزعة أمنها و إستقرارها .. إلخ !

و كلمة الحق أخيراً، الشعب قال كلمته (الشعب يريد إسقاط النظام) هذا النظام لا يعني حكومة نظيف، و إنما يريد الشعب إسقاط نظام فقد شرعيته في نظره تماماً، ما يحدث في مصر الآن لم يعد بإمكان أحد إيقافه، صدقوني لن يقف أحد في وجه 80 مليون مواطن يريدون حياة أفضل !

دمتم و دامت مصر في أمان الله.

[عدد التعليقات: 9] [عدد مرات القراءة : 2,087] [التصنيف: عين السياسة]

عاجل: الحكومة المصرية تقطع الإنترنت عن كافة مناطق مصر

منذ حوالي نصف الساعة أي في تمام الساعة 12:30 صباح يوم الجمعه قامت قوات الإحتلال المصرية بقطع إتصال الإنترنت عن كافة مناطق الجمهورية في محاولة بائسة لإيقاف التواصل بين الناس ووقف دعوة التظاهر غداً عقب صلاة الجمعة التي إنتشرت بين كافة طبقات الشعب، و يتوقع أن تكون هذه الخطوة هي الخطوة الأخطر التي تأخذها الحكومة لقمع المتظاهرين و إيقاف موجة الإحتجاجات التي إجتاحت مصر منذ الخامس و العشرين من يناير.

فيما يتوقع أن يتظاهر في مصر غداً بعد صلاة الجمعه ملايين المتظاهرين في كافة أنحاء الجمهورية فيما يسمى بجمعة الغضب على البطالة و التعذيب و الفقر و الفساد، و يردد المتظاهرون في مصر منذ أيام جمله واحدة فقط هي ( الشعب يريد إسقاط النظام ) !

توقع شحصي: نهاية النظام المصري إقتربت !!

[عدد التعليقات: 4] [عدد مرات القراءة : 1,958] [التصنيف: عين الاعلام]
الصفحات:«123456789...25» التالي
nasa2e7
ahmed yahya photography

لقد تم تغيير صفحة الخطط الإعلانية

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

العدل هو الأمل

حزب العدل

المتابعين عن طريق الـ RSS