2009 ، أحد أكثر الأعوام احباطاً للمصريين !
ربما لم يكن عاماً جيداً بالنسبة للكثيرين و ربما لم يكن كذلك عاماً سيئاً بالنسبة للكثيرين .. برأيي أن كل ما حدث في مصر في 2009 هي احداث طبيعية كالتي تمر على المواطن المصري كل عام .. و لكن هذه المرة تحديداً كان عاماً محبطاً للكثير من المصريين من وجهة نظري أكثر من أي شيء آخر !

ايه جبت ؟!
مِصر .. بكسر الميم و تسكين الصاد كما ذكرت في القرآن خمس مرات و ليست مصُر بفتح الميم و ضم الصاد كما ينطقها أهل الخليج و لا مصر بفتح الميم و تسكين الصاد كما ينطقها المصريين و كلمة مصر كلمة عربية 100% ولا يختلف اثنين على ذلك.
و المشكلة يا اعزائي القراء ليست في التسمية العربية و انما المشكلة كلها في الانجليزية التي حيرت الكثيرين و أنا من أول هؤلاء الحائرين فما علاقة “مصر” بـ ” Egypt ” ؟ الكلمتان بعيدتان عن بعض كل البعد و الثانية ليست ترجمة حرفية للأولى مثلاً و لكن مع قليل من البحث وجدت المعنى !

عام هجري سعيد

أعلم أنني مقصر مؤخراً في حق المدونة و في حق الزوار و القراء ، دعواتكم لي بالتوفيق !
أريد صحيفة محايدة !
الحيادية ، ربما أصبحت في وقتنا الحالي من الأمور الصعبة و أصبح كل حزب و كل فئة متحيزة لاتجاه معين و فكر معين و للأسف أن هذا التحيز قد يصل الى درجة التعصب الأعمى !
لا قضية معينة و لا هدف معين ثابت و صريح و معلوم ، فقط الكل يبحث عن الطريقة التي يمكنه بها أن يحصل على أكبر مبيعات لجريدته أو مجلته و لو كلفه ذلك كتابة عناوين كاذبة على غلاف الصفحة الأولى .. المهم هو أن تنجذب يدك تلقائياً الى رزمة الاوراق تلك لقراءتها و أنت تقف عند البائع لينتهي بك المطاف بشراءها كالمسكين اما لأن العنوان أعجبك و اما لأن بداية المقال كانت لكاتب يتمتع بأسلوب التشويق ليس أكثر و لا أقل ، و حتى التشويق لم يعد له مجالاً ربما .. فأنت يمكنك تحديد ما يتحدث عنه المقال بالنظر فقط الى اسم تلك الجريدة و ليس عنوان المقالة حتى !

أهلاً بحرية العقيدة !

- ملصقات في شوارع زيوريخ لحث المواطنين على التصويت لصالح التشريع الجديد
أربمعائة ألف مسلم .. أربع مآذن فقط ، قلة قليلة هم المسلمون في سويسرا و ليسوا كثر بدرجة تدعو الى القلق أو تدعو لأجراء مثل هذا التصويت على تشريع قانون لحظر بناء المآذن في بلد ارتبط اسمه لدى الكثيرين بحرية الديانات و التسامح الديني …
قانون يدعو اذ يدعو أولاً الى التعصب و نبذ القلة و التفرقة على اساس الدين ، و يقنن من حريات الآخرين في ممارسة شعائرهم الدينية باطمئنان و سكينة ، في حين يرى آخرون أن ذلك تم بشكل قانوني تماماً و تم تحت رغبة شعبية بالدرجة الأولى في بلد ديموقراطي كل ما فعله هو تطبيق رغبة الشعب !
Walter Wobmann رئيس اللجنة التي دعمت المبادرة في سويسرا قال ان الهدف من هذا التشريع ليس منع المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية و لكن الهدف منه هو ايقاف ( التأسلم السياسي ) و اسلام المزيد من السويسريين !
بالتأكيد كلام ذلك المدعو Walter Wobmann لا يقبله منطق و لا عقل ، و يؤكد انه لا يمتلك دوافع حقيقية سوى الاضطهاد و الكراهية للمسلمين فقط لا غير و ان كل ما جاء على لسانه انما هي مبررات واهية لا أساس لها من الصحة …
جدير بالذكر هنا أن سويسرا بلد علماني و يبلغ عدد سكانه 7,399,100 حسب احصاء 2003 و أغلبية مواطنيه يعتنقون المسيحية بمذهبيها الكاثوليكي و البروتستانتي و بعدهم يأتي المسلمون بنسبة 5.4% فقط من السكان !
تدوينة مرئية : كل عام و انتم بخير و اعتذار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أولاً : كل عام و انتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا و عليكم و على الأمة الاسلامية جميعاً بالخير و اليمن و البركات.
أنا أخطأت لذا فأنا أعتذر .. هل يوجد من يمانع ؟!
أترككم مع اعتذاري في التدوينة المرئية و نكمل بعدها …
يمكنك مشاهدتها على اليوتيوب من هنا
الكلام الـ ” عين العقل “

اذاً انا مخطئ من وجهة نظر الكثيرين من الزوار و المعلقين على التدوينة السابقة .. كثيرون هم من اعترضوا على العنوان و قالوا ان فيه تعميماً و فيه ازدراء و آخرون يعتقدون انني ابالغ مع المبالغين و البعض يرى انني فقط غاضب بسبب خسارة منتخب بلادي !
لن أتحدث هنا عن الجزائر و ما فعلت الجزائر و لن أتحدث عن مصر و ما فعلت مصر ، بل لن أتحدث نهائياً عن هذا الموضوع هنا .. بل سأتحدث عن قلمي لا أكثر و لا أقل ، و ان كنتم لا تعرفون قلمي فهو قلم صغير و قصير لا يصل صداه الى الكثيرين و لكنه يبقى قلم ربما يكبر يوماً و ربما يبقى ما يخط حبيس الذكريات في يوم من الأيام …
الكعكة التي لا يمكن تقاسمها !
بطاقة عربية وحيدة لكأس العالم 2010 المقام بجنوب افريقيا ، بعد خروج جميع المنتخبات العربية في التصفيات المؤهلة لهذا الحدث و لم يبقى سوى منتخبان عربيان فقط سيمثل منهم واحد فقط العرب في كأس العالم لكرة قدم و الليلة – الأربعاء – ستحسم المباراة الفاصلة المقامة في السودان الشقيق هذا اللقاء ، ليأخذ الفائز تذكرته الى جنوب افريقيا من السودان .
كعكة المونديال و هي الكعكة اللذيذة جداً يتناحر عليها الاخوة لأكثر من شهرين ، و تعد هذه الكعكة هي أكثر ما يشغل كلاً من الشعبين الشقيقين و أكثر ما احدث جدلاً في اعلام كلاً من البلدين ، و اجمع الكل على ان هذه المباراة أخذت أكثر من حجمها حتى انها بدأت في أخذ منعطفات سياسية خطيرة !
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف

























