تدوينة سريعة: إعادة ترتيب أوراقي !
أعتقد أنه آن الأوان أن أبدأ في طرح ما هو مفيد حقاً على الشبكة و عن طريق قناتي المفضلة ألا و هي التدوين، و لأفعل ذلك كان علي الاستغناء عما يشتت ذهني و يستهلك وقتي دون فائدة و لذا قررت منذ قليل إغلاق مدونتي الشخصي حيث أنها غير مفيدة و لا فائدة منها و أعتقد أنني يمكنني أن أشارككم التدوينات الشخصية هنا و لن تتضايقوا .. أليس كذلك ؟!
حسناً هكذا هي الدنيا تموت نفسٌ و تولد أخرى و لذا قررت بعد اغلاق مدونتي الشخصية أن أفتح مدونة بسيطة جداً أخرى على بلوجر بعنوان “نصائح” المدونة ستتخصص فقط في تقديم نصائح عامة تهم كل شخص، و يمكنكم معرفة المزيد عن طريق زيارتها ، الآن هل من متحمس للفكرة ؟ .. اذا كنت متحمساً للفكرة و تريد المشاركة فيها يمكنك إرسال موضوعك على بريدي الالكتروني بشرط أن يكون مختصراً قد الامكان و مفيداً قدر الامكان و مكتوب على شكل نقاط، و لا يوجد حد أدنى لعدد النصائح و لكن يوجد حد أعلى و هو 20 نصيحة !
ترسل المشاركات إلى: Domestix007[at]Gmail.com
دمتم في أمان الله.
تحديث: الصديق أيمن أسامة صاحب موقع عيشها صح قام بإهداءنا التدوينة الأولى التي تم نشرها صباح اليوم، لا زلت أتساءل هل من متحمسين ؟
استراتيجيتي الخاصة في الاعلان
في مطلع الشهر الماضي انهالت علي طلبات التبادل الاعلاني بشكل غير مسبوق و طبعاً حديثي هنا عن تبادل البانرات و ليس تبادل الروابط و أنا أردت أن أنشط الحركة الاعلانية على صفحات مدونتي و أحصل على المزيد من الزوار و قررت أن أخوض التجربة و أقبل أغلبية طلبات التبادل الاعلاني التي وردتني و بدأت التركيز بشكل كبير في هذا الجانب للحصول على نتائج جيدة من هذه الاعلانات و بدأت في وضع استراتيجيتي الخاصة بناء على رؤية شخصية و يسعدني اخباركم انني حققت نجاحاً لم أحلم به و أفادتني التجربة كثيراً و هو الأمر الذي أردت مشاركته معكم ليستفيد منه من يرغب في دخول عالم الاعلانات على الشبكة.
تابع القراءة للتعرف على هذه الاستراتيجية…
الإلهام لن يأتيك و أنت أمام حاسوبك !
يعتقد الكثيرون أن الالهام هو فقط خاص بفن التصميم سواء أكان هذا التصميم هو تصميم مواقع أو جرافيك و فوتوشوب أو ما شابه ذلك، و لكن الالهام من وجهة نظري خاص بكل المجالات .. و أكثر المجالات التي تحتاج الى الهام هي الكتابة فإيجاد فكرة لتتحدث عنها هو ليس بالأمر السهل و الفكرة اذا طرقت رأسك و لم تستغل الفرصة فأعلم أنك ستعاني بعدها لفترة حتى تطرق فكرة أخرى رأسك، و لكن بالتأكيد يمكنك البحث عن الالهام دائماً و يبقى بعدها السؤال كيف و متى و أين سيأتيني الالهام ؟
تابع القراءة لمعرفة المزيد…

يا له من أجر وياله من عمل
بعد منتصف الليل وحيثما لا تسمع أذنيك الإ صوت صرار الليل الذي استولى على كل المدينة النائمة فوق الغيوم ، هناك حيث تغني للمطر أحلى الأغاني ، وفي الوقت الذي توجه كل من في البيت إلى الفراش لينام ويستيقظ مبكراً ليرى بديع خلق الخالق سبحانه وتعالى.. قضيت كل ليلي أنظر إليه مستغرباً، مستعتباً، متألماً، بل و حاقداً أيضاً، الساعة الآن الواحدة بعد منتصف الليل والكل في سبات عميق.. و هذا يضيئ شمعته الصغيرة ويفتح النافذة ويقعد بالقرب منها يكتب ويكتب وكثيراً ما يمزق ما كتب وأحيانا يقرأ ما كتب بصوت عالي، عندها فقط تمنيت من الله أن يموت وارتاح منه ولأصدقكم القول أكثر كنت أكرهه من يوم أن عرفته بلا سبب.. هل هي الغيرة؟.. حيث أني لا أتذكر شخصاً أعرفه إلا وأحبه من أول كلمة بل من أول نظرة حتى ، الغريب أكثر أنه كان يحبني كثيراً في الوقت الذي اعتقدت فيه أني عنصر زائد في عالمه.
أقسى حدث يمكن أن تواجهه في حياتك أن تلتفت ولا ترى أحدا خلفك وأن تنادي بأعلى صوتك ليتبخر صوتك في زحام الوجوه الغريبة القاتمة التي أمامك، لايهم!.. بعدما قرأ ما كتب بصوت عالي أطفئ الشمعة وأغلق النافذة عندها تهللت أساريري ثم جلس على السرير ينظر في اتجاه الباب ثم بدأ في البكاء ولم أكن أعرف ما السبب وأستغرب من بكائه إذا هو يبكي فما أصنع بحالي أنا ؟!

فيديو: أنا الذي عبَر القنال و بعدها عبد الحمار !
بالصدفة البحتة قادني أحد المواقع الى موقع الشاعر الكبير عبد الرحمن يوسف، كنت قد سمعت عنه الكثير من قبل و لكنني لم أقرأ له، الموقع مليء بالعديد من القصائد التي ألقاها في العديد من المناسبات، و لكن هذه بالذات أعجبتني جداً .. القصيدة بعنوان “كلنا تحت الحصار” و أكثر ما أعجبني فيها هو المزج بين حالنا في مصر و حال اخواننا في غزة و ذلك النوع من المزج بين التاريخ و الحاضر الذي لم يخلو من الفخر مع هجاء الواقع و شكواه المريرة، حسناً لست ناقداً .. لن أطيل عليكم أترككم مع القصيدة و أتمنى لكم الاستمتاع بمشاهدتها !
نص القصيدة أيضاً منشور اذا أردت قراءته فتابع القراءة بعد مشاهدة المقطع …
اللهم دمر بلاد الكفر و المشركين الملاعين !
هذه هي الحياة، خلقنا الله سبحانه و تعالى و اخترنا ديننا فكنا نحن و الحمدلله مسلمين، و كان غيرنا النصارى و اليهود، كلنا نعيش في عالم واحد و كلنا نعيش في دولة واحدة في كثير من الأحيان، هذه هي الدنيا و هؤلاء هم البشر .. مختلفون !
كلنا بشر و لكن نختلف في صفاتنا، نختلف في اللون و نختلف في اللغة و نختلف في الدين و العقيدة، الله خلقنا و أودع فينا العقل فمنا من ولد فوجد نفسه مسلماً و منا من ولد فوجد نفسه مسيحياً و منا من ولد فوجد نفسه يهودياً و منا من ولد فوجد نفسه بوذياً و منا من ولد فوجد نفسه ملحداً لا دين له، فمن أعمل عقله عاد للحق و اتبعه و من لم يعمله ظل يتخبط في ظلمات ضلاله، و لكنه يبقى انسان!
نعم نحن على الحق و غيرنا الكثيرون على الباطل، فما هي اذاً العلاقة التي يجب أن تكون بيننا ؟ هل هي علاقة مبنية على تبادل المنفعة ؟ أم أنها علاقة مبنية على الكره و الذم و الأذى ؟
تابع القراءة لمعرفة المزيد …

متفرقات !
حسناً المسألة لا علاقة لها بكوني ليس لدي ما أقول و لكنها مسألة ملل و رغبة في كسر ذلك الملل، سأتحدث في عدة نقاط ليس لها علاقة كلها ببعضها البعض، هي فقط عدة أفكار و نقاط تدور في رأسي ولا يمكنني أن أفرغ كل منها على حدة في تدوينة لذا سأقوم بتفريغها كلها هنا اليوم.
تابع القراءة لقراءة هذه المتفرقات…
.

صور بركان آيسلندا الثائر !
يبدو أن الأرض غاضبة بشدة هذه الأيام، لا أعرف لماذا تأتي الكوارث كلها دفعة واحدة ؟ هل هو غضب من الله ؟ .. ربما ! .. حسناً بالتأكيد أغلبيتنا سمع عن ثوران بركان آيسلندا الذي ثار للمرة الثانية في نفس الشهر و لكن هذه المرة كانت الأقوى بحيث أربكت معظم مطارات أوروبا بسبب الغبار و الرماد المنبعث منه و الذي يغطي الى الآن سماء أوروبا مع توقع لتوقف الرحلات في عدة بلدان من أوروبا حتى صباح الثلاثاء، عموماً هذه بعض الصور التي أرادت مشاركتكم إياها.
تابع قراءة الموضوع لمشاهدة الصور بعد مشاهدة تقرير الجزيرة.
مصر .. ما بين الوهم و الواقع و المفترض
لا أعرف من أين أبدأ، هل أبدأ من الوهم الذي يقنعنا به البعض أم أبدأ من واقعنا المرير أم من المفترض أن يحدث نتيجة للمعطيات التي لدينا ؟ .. سأحاول أن أبدأ بالترتيب و لتكن بدايتنا مع الوهم الذي نعيشه، الوهم هو تلك الترهات التي نشاهدها يومياً في الجرائد القومية و من خلف شاشات التلفاز و الحديث اليوم عن مصر فقط دون غيرها، تقضي فترة من الوقت في المشاهدة لتحاول الاقتناع في النهاية أننا جيدون و ممتازون و أكثر من رائعون، مصر رائعة و الحكومة جميلة و المشكلة في الشعب الذي يتكاثر باستمرار كالبعير، ماذا تفعل الحكومة المسكينة اذاً ؟ .. ما نحن فيه هو أفضل ما يمكن أن نكون عليه و ان كان لدى أحد شيء افضل فليتقدم و يشغل منصب أي وزير لا يعجبه و يرينا ما بإمكانه أن يفعله، لدينا جامعات و مستشفيات و الحكومة تتحمل في نفقات العلاج و التعليم ما لا تتحمله حكومة أخرى في العالم، لدينا حرية أيضاً و ديمقراطية ليس لها مثيل في الشرق الأوسط و الوطن العربي، أتعلمون لو أن حياتي سهلة و ليس بها أي منغصات فعندها سأجلس لأستمع لهذا الكلام و أقنع نفسي بالقوة به ببساطة لأنني لا أعاني من أي مشاكل و لا أريد ان أرى المشاكل و لكن لو أن حياتي صعبة عندها سيكون علي التعايش مع الواقع الذي سأتكلم عنه الآن.

عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف

























