فكرة مجنونة أخرى من أفكاري و تشبيه عجيب آخر ، راودتني الفكرة أثناء الجلوس في أحد الأماكن التي بها باب كهربائي من ذلك النوع الذي يفتح فقط عندما تقترب منه ، الأمر شبيه بالكثير من الأشياء في حياتنا اذا وقفت تنظر اليها من بعيد لن يحدث شيء و لكن عليك أن تسير و تقترب منها بثبات حتى تفتح الأبواب و ترى ما خلفها ، لذا لا تكتفي بالنظر من بعيد الى أهدافك بل سر الى أهدافك بثبات و أعلم أن الله معك و أن الباب سيفتح فقط اذا سرت نحوه !
لم ينم طوال الليل ولم يشعر حتى بالنعاس في حين أن من في البيت كلهم نيام ، بعد ليلة من ” ألف ليلة وليلة ” خرج الجميع سعداء ضاحكون إلا هو كان يتصنع الضحكة والبسمة ليخفي بها كل ما في القلب من حزن وألم وضيق ، بعد ليلة من ” ألف ليلة وليلة ” كان هو الحاضر الغائب الأبرز عنها وفيها في ذات الوقت نفسه ، كان كالتائه وسط أهله ومعارفه ، كان يبحث عن نفسه في عين كل من يقابل ولكنه لم يجدها بل وجد كومةً من الأسئلة الصعبة كان عليه أن يحلها كلها كلاً على حدا بلا خيارات ولا مساعدة الجمهور ولا اتصال بصديق ولا حتى وقت لحل السؤال ، فخرج من السؤال الأول مع أنه كان يُمني النفس في المليون.

لم يكد العالم يفيق من كارثة زلزال هايتي المدمر حتى استيقظ مرة أخرى على كارثةً أكبر و هي زلزال تشيلي الذي ضرب عاصمتها السبت الماضي بقوة 8.8 ريختر و هو زلزال يعد الأقوى منذ سنوات و أدى الى ارسال تحذيرات الى العديد من الدول و الجزر الواقعة على المحيط الهادي خوفاً من التعرض الى موجات التسونامي العاتية فيما وصل عدد الضحايا و المفقودين الى أكثر من 300 حتى ثاني الأيام بعد الزلزال و لا زال العدد في ارتفاع مستمر للأسف ، لن أطيل عليكم و أترككم مع صور الدمار الذي أحدثه هذا الزلزال المدمر حفظنا الله و اياكم.
تابع القراءة لمشاهدة معرض الصور…

بالتأكيد جميعنا يسير في الشارع يومياً و لا بد أن تقع عينه على العديد من المظاهر و السلوكيات التي يستنكرها و على الرغم من أن أغلبنا قد اعتاد على هذا المظاهر بحيث أنها لم تعد تشكل لنا شيئاً جديداً و لم تعد تزعجنا إلا أن ذلك لم يمنعني من الكتابة عنها و مناقشتها و التذكير بها لربما أن هذا يشارك و لو بقدر ضئيل جداً في الحد منها.
على الرغم من أنني نقلت في التدوينة السابقة أبرز ردود الأفعال و نتائج تصريحات البرادعي الأخيرة الا أنني لم أكتب وجهة نظري الشخصية و لم أصرح عنها بشكل علني و آثرت التريث و عدم التعجل في الكتابة حتى يخرج الكلام أكثر عقلانية ، كما و انني فضلت أن أكتب بعد النقاش مع بعض المختلفين معي في وجهة النظر حتى يخرج الشكل النهائي للتدوينة بشكل موضوعي بعيداً عن الشخصنة و اسمحوا لي أن أختصر وقتي و وقتكم و أكتب الموضوع في عدة نقاط سريعة !
لا أمتلك بطاقة انتخابية و لن أشارك في الانتخابات لأن سني القانونية لا تسمح بذلك و أقصى ما يمكنني فعله هو الدعم و التأييد لمن أرى انه سيتيح لي في السنوات المقبلة الانتخاب بحرية و ضمان أن صوتي سيحتسب بشفافية.
بالأمس شهد موقع تويتر عدد ضخم من التحديثات بين أوساط الشباب المصري أثناء البث المباشر لحلقة العاشرة مساء التي استضافت فيها المحاورة منى الشاذلي الدكتور محمد البرادعي ، و كانت أغلبية ردود الافعال ان لم تكن كلها تصب في مصلحة البرادعي و تتجه كلها في نفس الاتجاه و اكتسب تأييد الكثيرين بسهولة تامة و عن اقتناع تام ، البرادعي تحدث بمنتهى الصراحة و الطلاقة و أدى واجبه كمواطن مصري يرغب في الأفضل لوطنه العزيز مصر.
تابع القراءة لمعرفة أبرز ردود الأفعال …

منذ فترة و أنا أقف موقف المتفرج أمام الموجة التي أصبحت تجتاح الرأي العام المصري ، لا لمجانية التعليم .. شعار رفعه الكثيرون و بين ليلة و ضحاها أصبحت مجانية التعليم هي السبب في كل ما نعانيه و أصبحت من أسوأ ما نواجهه !
و قبل أن أبدأ بطرح وجهة نظري التي تريثت فيها كثيراً أحب أن أوضح أننا في مصر و في ظل هذا الفساد المتفشي في كل مشاريعنا فنحن نعاني دائماً من فشل تلو فشل في كافة القطاعات الصحية و التعليمية و الادارية و غيرها و بالتالي فأن الحكم على أي شيء بالفشل بما في ذلك مجانية التعليم يرتبط ارتباط وثيق بالفساد و من ثم بباقي المعطيات.

التعقيبات هي طريقة لتنبيهك في حال ما قامت مدونة أو موقع آخر بالاشارة اليك في برابط ما حيث يتم ارسال تعقيب الى الموضوع المشار اليه يتمثل في تعليق يحتوي على سطر قصير ، شخصياً لم أكن أحب مزج هذه التعقيبات بالتعليقات لأن التعقيبات غالباً ما تكون غير مفهومة و يجب فتح الرابط لفهمها كما انها قد لا تمثل جزء من النقاش ، لذا فمن الأفضل أن تفصل الاثنين عن بعضهما و اليوم ساشرح ذلك لأصحاب مدونات الووردبريس المستضافة على نطاق خاص.
تابع القراءة لمعرفة الطريقة …
كل المدونين يحبون التعليقات و هذه حقيقة لا شك فيها فكلنا يحب أن يرى تعليقات الآخرين على ما كتب و ما قال ، و لكن بلا شك أننا كلنا قد نواجه يوماً تعليقات سلبية على موضوعاتنا و مقالاتنا و كلما زادت شعبية المدونة كلما أصبحت أكثر عرضة لمثل هذه التعليقات ، فكيف نتعامل معها ؟ .. على الرغم من أننا قد نرى هذه التعليقات غير مستساغة و غير مقبولة في بعض الأحيان الا أنها مفيدة للمدونة ، ألا تتفق معي ؟ .. اذاً اليك ثماني أسباب تؤكد لك أن هذه التعليقات مفيدة لمدونتك !




