يمكنني أن أجزم أن العام الماضي شهد أكبر ثورة في مجال التدوين ، كانت المدونات كالأسواق تستقطب المئات و الآلاف و الملايين من مستخدمي الانترنت سواء أكانوا مدونين أو قراء ، و على الصعيد الشخصي كنت أتابع عشرات المدونات بشكل مستمر على مدار الاسبوع و كنت أجاهد لأبقى على اطلاع بالجديد ، فالتحديثات كانت متتالية و المواضيع كانت جديدة ، و لكن و مع نهاية صيف 2009 بدأت العديد من تلك المدونات التي أتابعها بالتوقف اما عن تحديث مدوناتهم و اما عن التدوين بشكل نهائي، حالياً أفتح يومياً قاريء الـ(RSS) الخاص بي و أجد أن أغلب التحديثات للمدونات الأجنبية أو العربية المشهورة فقط في حين أن اجمالي عدد المدونات التي أتابعها بقاريء الخلاصات يقارب الـ 60 مدونة وذلك غير العدد الذي أتابعه بطرق أخرى، فهل يمكنني أن أكتب الأسباب من وجهة نظري ؟
تابع القراءة لمعرفة تلك الأسباب من وجهة نظري …

بدأت أغلب المدونات العربية في الظهور على الساحة و بأعداد بسيطة مع بداية عام 2005 و حتى الآن ، آنذاك كانت أعداد المدونات العربية قليلة نسبياً و لم يكن الكثيرون على علم بكيفية البدء في التدوين و لكن مع الوقت و مع مجهودات العديد من المدونين بدأ هذا العدد في التزايد ليصل الى ذروته و يبدأ الحديث بالفعل عن ثورة التدوين التي اجتاحت الشبكة، هذه الثورة التي أضافت للمحتوى العربي و طورته كثيراً من وجهة نظري كانت الأفضل في الأربعة أعوام الأخيرة.
فما هو الذي يدفع الآن بهذه الثورة الى الخلف ؟ .. أرى أن تعدد الشبكات الاجتماعية و سهولة استخدامها و سرعة انتشارها كان سبب رئيسي في ذلك، منذ عدة سنوات فقط كنا لا نعرف شيء عن تويتر و فيسبوك الأكثر انتشاراً الآن و هذان الموقعان بالذات كانوا من اسباب خمود ثورة التدوين، فهما يوفران فرصة التواصل السريع و السهل بين المدون و قراءه و متابعيه كما أنهم يسببان أحد أنواع الادمان التي يصعب معها التخلي عنهما، وللأسف فأنها قد تدفع المدون الى افراغ كل ما في رأسه فيها او تلهيه في نقاشات أخرى فتأخذ منه الوقت المخصص لمدونته أو حتى تشعره أنه أدى واجبه تجاه قراءه.
كذلك أرى أن أحد أبرز الأسباب هو كون التدوين أصبح مجرد اسقاط واجب بالنسبة للكثيرين و حذاري من تحول المتعة الى واجب فالتدوين لأداء واجب فقط كفيل باسقاط أي مدونة، ولا أحتاج لذكر أن الانسان يبدع أكثر و هو يستمتع بالشيء أكثر منه و هو مفروض عليه و يفعله كواجب.
و بما أننا نذكر أسباب خمود ثورة التدوين لا يمكننا أن نغفل سبب يعتبر هو الأهم في بلادنا العربية، ألا و هو التضييق على الحريات الفكرية و لا تكاد للأسف دولة عربية تخلو من خنق الحرية الفكرية و لا زالت تصلنا كل يوم أصداء اعتقلات لمدونين و محررين في مختلف الدول العربية و هو الأمر الكافي لترهيب و ترويع المدونين و جعل أي شخص يعيد النظر ألف مرة قبل التفكير في افتتاح مدونة شخصية.
التدوين العام و التدوين المتخصص و التدوين الاحترافي و غيرهم، أعتقد ان تقسيم عالم التدوين بهذا الشكل يجعل منه عالم مفكك و في الفترة الأخيرة بدأ التدوين العام و الشخصي في الانحسار شيئاً فشيء مع ازدياد متطرد في عدد المدونات المتخصصة، و مشكلة المدونات المتخصصة لدينا أن أغلبها مهتم اما بالجوانب التقنية و التصميم أو مهتم بالادارة و التنمية البشرية و الذاتية مع ندرة التخصصات الأخرى فعدد المدونات المتخصصة في مجالات مثل الاجتماع و العلوم و التعليم يكاد يعد على الأصابع، أنا أرى أن التدوين العام كان هو النواة التي فجرت عالم التدوين فلماذا يقل يومياً بهذا الشكل؟ .. أما التدوين الاحترافي فهو شيء غريب عجيب لا أقتنع به مطلقاً، لماذا يترك أحدهم حياته العملية و يتفرغ ليجلس طوال اليوم أمام جهاز الكومبيوتر مدوناً أعتقد أن هذا شيء يضيق بع الأفق!
لا أرغب في الاطالة على القراء ولا زالت لدي العديد من الأسباب لكتابتها هنا و لكن أرى أن أترك مساحة لمناقشتها في التعليقات، لذا فما هو رأيك و هل ترى فعلاً أن ثورة التدوين بدأت تخمد أو تدخل في مرحلة من السبات، أم انك ترى العكس تماماً؟ .. لا تبخل بمشاركتك لإثراء النقاش.
دمتم في أمان الله.













مجموع التعليقات : 44 على “هل خمدت ثورة التدوين ؟”
من وجهة نظري اعتقد ان التدوين يزيد عاما بعد عام في كسب المزيد من المتتبعين
لانني خصوصا مع مرور الايام حقل التدوين بدا يتسع
كلامك صحيح فعندما تكتب كلمة مدونة غووغل ستظهر لك قائمة من المدونات أغلبها تعد من أقدم المدونات و عند دخولها و رؤية الأرشيف ستجد أن صاحبها لم يكتب منذ أوائل عام 2009 أو أن عدد المقالات المكتوبة في عام 2009 تعد على الأصابع و توجد العديد من الأسباب لعل أبرزها هو أن التدوين أصبح واجب يجب تأديته أو التفرغ لشىء أخر غير التدوين ( مشاريع على النات ) و قد تكون المواقع الإجتماعية أيضا عائقا للمدون كما ذكرت أنت.
التدوين موضة و انتهت!
أما التضيق من قبل الحكومات فهو سبب اقل من ثانوي !
@عزيز:
وجهة نظر مختلفة و لكنها واردة فربما نظرتي تختلف عن نظرتك و هذا حقاً يثري النقاش.
تقبل فائق احترامي.
@إلياس:
كلامك صحيح ، و شكراً لمرورك.
تقبل فائق احترامي.
@علي العامر:
قد يصبح التضييق من قبل الحكومات سبب ثانوي في حال تكلمنا عن التدوين بعيداً عن السياسة أو الدين و لكن عندما تقترب المدونات من هذا الخط الأحمر في بلادنا ثق أنه سيصبح سبب رئيسي و أنا أعي تماماً ما أقول !
تقبل فائق احترامي.
جميل جداً يا حسن، كلامك منطقي وصحيح ١٠٠ ٪ ،،
أنا من الناس الذين ينطبق عليهم ما قلته هنا :
(كذلك أرى أن أحد أبرز الأسباب هو كون التدوين أصبح مجرد اسقاط واجب بالنسبة للكثيرين و حذاري من تحول المتعة الى واجب فالتدوين لأداء واجب فقط كفيل باسقاط أي مدونة، ولا أحتاج لذكر أن الانسان يبدع أكثر و هو يستمتع بالشيء أكثر منه و هو مفروض عليه و يفعله كواجب)
فعلاً، أصبحت أجد صعوبة في كتابة ما يختلجني لإنني أصبحت أهتم أكثر وأكثر برأي فلان وعلان، وهذا مما جعلني أتوقف عن التدوين..
شكراً جزيلاً لك حسن ،،
يقولون أن عدد المدونات في العالم يتضاعف كل 6 شهور، لا أعلم ما نصيبنا نحن من هذا التضاعف
ولكني أراه شئ جيد أن تتوقف المدونات التي ظهرت فجأة وتوقفت فجأة، والمدونات التي استمرت كما تري هي الأقوي وستستمر بإذن الله
أما بخصوص التدوين الإحترافي، فأنا أيضا أتسائل: هل التدوين مهنة شاقة للغاية لأترك العمل من أجلها!
هناك من يدير ويشارك بـ 5 مواقع ومدونات وأكثر، و يعمل بالصباح كأي شخص سوي، فما الإشكال!
التدوين هواية رائعة ومفيدة
فأنا كنت متصفحاً للمنتديات والتحميل والكلام دة ليل نهار بدون جدوى تُذكر .
الأن بدأت أعتز بالمدونات الشغالة وعن نفسى بشوف التدوينة الاخيرة تاريخها كام
لو قديمة ما برجع للمدونة تانى لأن المدون ما بشتغل على مدونتة لذلك الوقت الذى يضيع علية خسارة.
فالمدونات تشمل الجديد والابداع .
لكن قد يكون السبب وراء قلة المدونين هو قلة الثقافة لدى شباب البنطلون الجنس والدش والموبيلات الصينى ومغرمى مهند ونور وغيرهم.
وعدم التربية من الصغر على العطاء والابداع بل الأخذعلى الجاهز.
لذلك أرى أن الحل الوحيد لنحصل على تدوين مفيد ومُقنن هو التربية على حب الافادة والانتاج
ففى الدول الأجنبيةالطالب مطلوب منة اسبوعياً أن يكتب الجديد والمفيد ليعرضة على زملائة
ويفيدهم ولا نجد ذلك عندنا.
وعلينا تغيير النظرة تجاة العطاء والأبداع الحر بدلاً من ثقافة الأستهلاك.
وبخصوص التفرغ التام فالأمر ليس معقداً لهذة الدرجة.
اظنها كذلك
و خاصة بالنسبة لى
كان التدوين شئ جديد اريد ان ادخل عالمة
و بعدما بدات فى التدوين و نجحت فية و جربتة
بدا الفتور ياتى و خاصة عندما تقول يجب ان اكتب فى المدونة لم اكتب منذ فترة
و بعدما وجدت انة لن يتابعك فى مدونتك الا المدونين امثالك
و لن يقرا كتاباتك احد الا اذا اعددتها لمحركات البحث
قررت ان اعود الى المنتديات حيث المناقشة كما تشاء و لن تقوم بالمجاملات حتى يتابعك المدونون الاخرين
لا اعلم مصير مدونتى التى اظنها جديدة ربما اكتب فيها فيما بعد عندما احن اليها
او ربما اتركها ذكرى فى حياتى لاتذكر ايامها
لكنى اتوقع ان اعود اليها و لكن ليس الان بعدما اشعر بالحنين اليها و الحاجة الى التدوين
الخلاصة ( كل شئ يبدا بالحماس ثم يتسرب الفتور اليك )
هذه الظاهرة لافتة جدا .. أنا مثلا – قد يبدو هذا صادما – وهو أنني أتابع 700 مدونة عبر جوجل ريدر .. النسبة الأكبر منها توقفت عن التحديث منذ فترة طويلة فضلا عن أن بعضها قد أغلقها أصحابها تماما
لكن المشكلة الحقيقية هي في نوعية التدوين التي طفت على السطح في الآونة الأخيرة
فالبعض يتعامل مع المدونة كما هو الحال في المنتديات .. يأتي بالموضوعات المسروقة وينسبها إلى نفسه مما يفقدك الثقة في جديته .. وآخرون يستخدمونها كما المواقع الاجتماعية التي لا يهم الواحد فيها سوى أن يكتسب المزيد من الصداقات ويرفع عداد التعليقات عنده والزيارات المتبادلة
أيضا هناك آخرون جادون تجد أن الواحد منهم ينشيء مدونة اليوم تقليدا ويفرغ فيها كل ما لديه من مواد ومقالات دفعة واحدة ثم لا يبذل جهدا في نشرها وتعريف الآخرين بها وينتظر أن يكون لها جمهورا وبذلك يظلم نفسه كثيرا حيث أن بعض هذه المدونات تكون ذات محتوى متميز فعلا
أما المدونات القديمة والتي مازالت تقدم الجديد تلاحظ أن مستوى التفاعل فيها انخفض بشكل حاد جدا لأن أصحابها يصنعون نسخاً من تدويناتهم على موقع مثل الفيس بوك الذي يجذب تفاعلا أكبر من المونات
الخلاصة أن ثورة التدوين التي اشتعلت قبل العام والعامين خمدت بالفعل
وهذا مؤسف جدا
@محمد:
سعيد بتواجدك و رأيك و أتمنى من كل قلبي أن تتغلب على هذه المشكلة و تعود مرة أخرى، فعالم التدوين بحاجة الى أمثالك.
تقبل فائق احترامي.
@أيمن أسامة:
بالفعل أتفق مع ما قلته انت بشأن التدوين الاحترافي، شكراً لمرورك.
تقبل فائق احترامي.
@مؤمن:
ربما ما تحدثت عنه بشأن الثقافة صحيح، و لكن بما يمكننا أن نبرر ارتفاع و ازدهار ثقافة التدوين في فترة ما ثم انخافضها المفاجيء؟
شكراً لمرورك، دمت بخير.
@أحمد الزناري:
و لكن حتى المنتديات العربية، نادراً ما تجد منها المفيد بل أنها في أغلب الأحيان مجتمعات منغلقة على نفسها و الكلام بين الأعضاء فقط !
أتمنى لك العودة للتدوين قريباً، دمت بخير.
@unique:
أتفق بنسبة كبيرة جداً مع ما قلت، كلامك منطقي لدرجة كبيرة.
تقبل فائق احترامي.
ان اقول بان ثورة التدوين خمدت، ينفي عن التدوين صفة الثورة اساسا ، وينزل الى درجة الظاهرة ، التي تاتي فترة فقط ثم تزول،
برايي ان الاسباب التي ذكرتها منطقية جدا ، اضافة الى انه ربما الكاتب او المدون لم يعد لديه ما يضيف لذا تجده يتخلى عن التدوين بعد فترة معينة.
كما اتمنى ان تظهر مدونات متصصة في مجالات متنوعة لاني لاحظت مثلك ان التدوين المتخصص غالبا ما يكون في المجال التقني اما باقي المجالات فنادرا مانجد مدونات متخصصة بها.
جميل جداً موضوعك اخوي حسن ..
نعم كلامك في محله، لقد أصابني الممل من فتح قاري(RSS) ولا أجد المدونات تقد الجديد كما في العامين الماضيين.
واعتقد أن سنة 2010 ستكون هي الأقل في عدد المواضيع والمدونات ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشبكات الاجتماعية وعلى رأسها تويتر من أكبر الاسباب في البرود الذي يمر به عالم التدوين
وهناك اسباب أخرى مثل .. عدم فهم البعض لمعنى التدوين أو لماذا يدون ؟ وللأسف هي عند البعض موجة ركبها مع الآخرين ..
دائما مواضيع جميلة
أخوك / احمد
أخى حسن قد تكون فترة حماس وراحت
اقصد العاطفة الوقتية التى توجد لدى العرب من ثم تزول
أو تقليد للغير فقط وبعد ذلك يشعر بعدم القدرة على التدوين المميز
لكن انا لم اعاصر فترة الازدهار لانى ما زلت جديدا على التدوين
لظروف منعتنى من ان أشرب من هذا البحر الوافر
شكراً لك لفتحك باب الحوار فى ذلك الموضوع
صحيح أخي حسن .. تويتر والفيس بوك كان لهما أثر على تراجع وتيرة التدوين، أيضاً انتشار فكرة التدوين المتخصص قللت من التدوين الشخصي والعام .
أيضاً هناك عوامل موسمية كفترات الدراسة والعطلة فلها تأثير كبير على دفق المدون. وكتجربة شخصية مررت أكثر من مرة بفترات انقطاع عن التدوين كنت أجد بعدها صعوبة في العودة
لكن لا ننسى أن أي ظاهرة جديدة قد تأخذ هالة كبيرة في بدايتها لكن مع الوقت ستعود إلى حجمها الطبيعي.
تسمحلي أعلق على كلامك الطيب؟
مدونة طيبة و هادفة ….أنا دخلت عالم التدوين منذ عام ونصف ومع الأسف وجدته محصور فقط بعالم المدونيين ومش كده وبس البعض مع الأسف بيدخل مدونتك مجرد رد علشان انت علقت عنه و البعض اساسا مهما زرته أو أعجبتك مدونته فهو لا يرد على تعليقاتك ولا يزور مدونتك …ووجدت إن عالم التدوين مغلق على المدونيين ….المنتديات العربية مفتوحة أكتر و لها انتشار أوسع و إن كانت مغلقة أيضا على مجموعات معينة .أما بالنسبة للفيس بوك والتويتر والحاجات دي فمحستش إنهم هادفين كما المدونات والمنتديات ….تحياتي
صديقي حسن لاأشارك معظم المعلقين على هذه المقالة آرائهم مع إحترامي لآرائهم طبعاً
عندما تحضر فكرة التدوين لأي شخص فهو سيقوم بعمل مدونة على الأرجح والمشكلة ليست هنا ولكن المشكلة أنه يستسهل التدوين أو النشر أو الترجمة ويعتقد أن أول 100 مقالة ستنال رواجاً على الشبكة ولكن المفاجأة تكون عظيمة عندما لاتحقق مدونتة الحد الادنى من الزيارات التي كان يتوقعها فيصاب بالملل ويخف حماسة مما يؤدي الى أن يصبح كتابة المقالة عبء على عاتقة مع العلم أن هذا النوع من النشر يحتاج الى جلوس لفترات طويلة خلف جهاز الكمبيوتر بين تنسيق وتحليل وأفكار وهو ليس بالشيء السهل.
التدوين الأحترافي من أنواع التدوين المهمة والتي يجب أن يخصص المدون وقت أطول للنشر وهو مطلوب جداً وخصوصاً مع تبعثر المحتوى العربي المهم ضمن المنتديات التي تقوم بحجب المعلومات عن المستخدمين والتدوين الاحترافي سيقوم بإنعاش المحتوى العربي من جديد وخصوصاً بعد أن أساءت المنتديات ودمرت المحتوى العربي بالكامل وما موقع يوزارات الرائع إلا دليل على مدى سوء المنتديات العربية.
يجب أن نضع أنفسنا دائماً مكان مستخدم الأنترنت العربي الذي يبحث عن معلومة صحيحة نقية موثوقة والتي لاتتجلى إلا من خلال أشخاص موثوقين محترفين يقوم بالتدوين مجدداً من البداية لتتم أرشفة المعلومات الصحيحة على الشبكة ومسح المعلومات الخطاْ التي تحتويها بعض المنتديات و التي يكون معظم كتابها من ناشري مواضيع البريد الإلكتروني ليستفيد منها المستخدم العربي المسكين والذي أشفق على حاله.
ولا يجب أن ننسى أن معظم من يقوم بالتدوين لايملك الوقت الكافي لذلك وبالمختصر التدوين يحتاج الى أشخاص يتمتعون بجلد وصبر عنيدين عندهم هدف يسعون لتحقيقه وأن لاينتظروا نتائج مدونتهم بل يجب أن يعملوا ويكتبوا طوال الوقت وكما يقال لكل مجتهد نصيب ولكن أين هو المجتهد
اتفق مع طرح الاخ حسام الاخرس
فالتدوين بحاجه فعلا لجلد وصبر وليس مجرد سحابه صيف او فقاعه وتنتهي
على ان الشبكات الاجتماعيه مثل الفيسبوك ايضا جذبت بعضا من المدونين الذي اعرفهم
للتفاعل المباشر وايضا لسهوله الاستخدام
نتمنى التدوام لمدوناتنا والصحه لمدونينا
ودمتم سالمين
ربما يكون السبب في ذلك هو عدم القدرة على متابعة الأحداث و فقدان الهدف لدى أغلب المدونين.
شكرا على المدونة
شكرا على المدونة
@إيمان:
أعتقد أن الفرق بين الثورة و الظاهرة هو أن الظاهرة تأتي بالتدريج و لا تصل الى الذروة ثم تزول و لكن الثورة هي تلك التي تأتي فجأة بقوة ثم تختفي و تخمد كذلك فجأة .. عموماً لن نخسر بعضنا على لفظ
!
أتفق مع باقي الكلام الذي تفضلي بطرحه.
تقبلي فائق احترامي.
@اللغة اليابانية:
سعيد بتواجدك و رأيك الغالي أخي.
تقبل فائق احترامي.
@احمد:
أتفق معك في الأسباب كذلك التي ذكرتها و أشكرك لإثراءك النقاش.
أنت الاجمل
.. تقبل فائق احترامي.
@مؤمن:
العفو يا أخي و أشكر لك مشاركتك البناءة في الحوار.
تقبل فائق احترامي.
@مجود:
أعتقد أن صعوبة العودة يكون سببها البعد عن القراءة و ليس البعد عن الكتابة .. لذا مهما انقطعت عن الكتابة أنصحك ألا تنقطع عن القراءة فهي القادرة على الهامك فيما بعد للكتابة ، و بالنسبة لموضوع الهالة أعتقد انها وجهة نظر تستحق التفكير و ربما أن هذه النقطة لم أنتبه لها .. على كل حال أشكر لك تواجدك.
تقبل فائق احترامي.
@كلمات من نور:
مسالة مغلق على المدونين أعتقد أن شببها يرجع الى المدون نفسه .. فأغلب المدونين العرب يكتبون مواضيع يستهدفون منها المدونين أمثالهم و لا يدققون المواضيع لتخرج بصيغة عامة تهم أغلب الزوار و الموجودن على الشبكة، اما المنتديات فلا أتفق معك فيما قلت فهي مغلقة على أعضاءها فقط لا يمكنك رؤية الروابط و لا الصور ولا المحتوى الا عندما تسجل فماذا تسمي هذا ؟ انفتاحاً ؟! .. ربما.
سعيد بمرورك ، تقبل فائق احترامي.
@حسام الأخرس:
لا أرى أنك تختلف مع باقي المعلقين كما تفضلت و ذكرت و لكن أرى فقط أنك ترى أسباباً مختلفة لخمود ثورة التدوين .. و هو أمر جيد لإثراء النقاش و لقد ذكرت نقاطاً غاية في الروعة عزيزي.
تقبل فائق احترامي.
@د محسن سليمان النادي:
أهلاً بك أخي، اللهم آمين.
دمت بخير.
@جمعية الباحثين والتدريسيين الجامعيين – العراق @الكاتب الاسلامى محمد يوسف المليفى:
العفو يا أعزائي.
شكرا على المدونة الرائعة
لا أعتقد أن سبب قلة التحديثات لمدونات معينة عديدة دليلا على على خمود “ثورة التدوين” ولكنه فقط دليل على طبيعة بعض الناس مع التدوين, فقد يبدأ شخص في التدوين وتدفعه أسباب عديده للتوقف, وقد يقل الحماس, فأجمل مراحل التدوين للمدون الفترة الأولى من اعداد المدونة ومشاركة الأخرين, ومع مرور الأيام وفي بداية التدوين الحقيقي تصعب الامور وقد ينسى البعض الهدف الحقيقي الذي جعله يدون, وينتهي به المطاف تاركا مدونته ومتابعيه, ومن منا لم تمر عليه أيام ترك فيها مدونته لفتره يفكر فيها ويراجع حسباته
في النهاية التدوين عمل لوحده والبعض يعيش من وراءه, ويصعب أحيانا الترتيب بين متطلبات التدوين وأعمال الحياة الأخرى.
وربما من يجرب التدوين ويتركه محب للصيحات الجديدة, فإذا جربها وشعر بمسؤليتها تركها. التدوين ليس موضة أو صيحة انما هو وسيلة ومسؤلية. وكما أنه ليس لعبة يلعبها الواحد منا وينتظر المرحلة النهائية, فلا يوجد نهاية معه ومن سيستمر فيه هم الكتاب والمفكرين ومن يؤمنوا بقوة النشر والمشاركة والاعلام.
وتقسيم التدوين لأقسام متعددة ينبأنا ببداية علم جديد.
والتدوين الاحترافي يشبه كل الوظائف الاعلامية الاخرى, قد لا يهواها الجميع ولكن هناك العديد ممن يفعلوا, فمن يعمل في محطة إذاعية يجلس طوال فترة عمله أمام ميكرفون يتحدث لأناس لا يراهم كذلك التدوين الاحترافي والمدون مع جهاز الحاسب.
وفي المستقبل سيتصفى عالم التدوين ولن يبقى فيه سوى الكتاب ومن يؤمن بقوة الكتابة.
أعتذر عن الإطاله ولكن موضوعك أثار اهتمامي جدا, شكرا لك على طرحه, أسعدتني قراءته والتعليق عليه
حسناً
أظنني أتفق معك في النتيجة, ثورة الإقبال على التدوين العربي. وهي مرتبطة في ظني بالتطور الحاصل في عالم الانترنت والتطور في مجال تفاعل البشر معه.
المواقع, المواقع الاجتماعية تحديداً, هذه العوالم الساحرة التي تزيد الانترنت سحراً إلى سحره. أجزم بأن لكل منها غرضاً, هذا الغرض يمكن توظيفه أجمل توظيف, ولكلٍ وجهةٌ هو موليها فاستبقوا الخيرات
.
التويتر: جربته, وتلمّست عالمه, باختصار أحسست نفسي أغرد خارج السرب, ولم أجدد المحاولة, أحس بالقناعة في تواصلي من خلالي النافذتين المشرقتين في عالمي الانترنتي الجميل, هذه النافذتان هما مدونتي, صفحتي في الفلكر, أجمل الأماكن التي أسبح في سماءاتها, من تعليقات وتوثيقات وأحاديث وأحاسيس وأفكار, ويعجبني الكم الذي لا بأس به من المراجعات والزوار, فليسوا بالكثيرين وليسوا بالقليلين, فيهم ما يكفي ولله الحمد
أختم بالتمبلر, أجربه حالياً, وهو عالم طيب طيب لتوثيق ما يمر بي أو أمر به من أشياء جميلة, مهما كانت صيغتها, مقال, صورة, صوت … , لكنه ينتظر الاطلاق الرسمي
وقبل أن أغادر هذه الصفحة أجدد قناعتي بالفكرة التي ذكرتها في بداية تعليقي: لكلٍ وجهةٌ هو موليها فاستبقوا الخيرات
تقيدري لك أخي حسن وللأخوة جميعاً.
شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة
شكرا على مجهودك الرائع
شكرا على المدونه الجميلة و بالتوفيق دائما
اشكرك على هذة المدونة الرائعة
التعقيبات