+30 صورة لزلزال تشيلي المدمر

لم يكد العالم يفيق من كارثة زلزال هايتي المدمر حتى استيقظ مرة أخرى على كارثةً أكبر و هي زلزال تشيلي الذي ضرب عاصمتها السبت الماضي بقوة 8.8 ريختر و هو زلزال يعد الأقوى منذ سنوات و أدى الى ارسال تحذيرات الى العديد من الدول و الجزر الواقعة على المحيط الهادي خوفاً من التعرض الى موجات التسونامي العاتية فيما وصل عدد الضحايا و المفقودين الى أكثر من 300 حتى ثاني الأيام بعد الزلزال و لا زال العدد في ارتفاع مستمر للأسف ، لن أطيل عليكم و أترككم مع صور الدمار الذي أحدثه هذا الزلزال المدمر حفظنا الله و اياكم.

تابع القراءة لمشاهدة معرض الصور…

اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الكامل و الجودة الأعلى

دمتم في أمان الله.

مصدر الصور: Boston.com

 

اذاً لماذا لا تشترك في القائمة البريدية ؟

Twitter Facebook Myspace Delicious digg linkedin google bookmarks technorati yahoobookmarks



مجموع التعليقات : 6 على “+30 صورة لزلزال تشيلي المدمر”

مناظر محزنة فعلاً ولكن غضب الطبيعة مخيف وغير متوقع والسبب كالعادة الأنسان الذي لوث جمال كوكب الأرض ومازال يفعل شكراً على الصور .

أسأل الله أن يعافينا ويعافى جميع الدول الاسلامية والعربية

ما فعله الأنسان من جرائم في حق هذا الكوكب بدات تتكشف نتائجه المريعه ، ولا أظن انها النهاية بل هي فقط البداية والمصائب سوف تنهال علينا تباعا ، لا تقل سوداوي النظرة بل واقعي مالم نوقف ما نفعله ونبدا بالاعتماد علي الطاقه النظيفه

@حسام الأخرس:

بالفعل غضب الطبيعة مرعب و ليست المرة الأولى التي نشاهده فيها و مع ذلك فإن الانسان لا يتعظ !

شكراً لمرورك ، تقبل فائق احترامي.

@مؤمن:

آمين يا رب العالمين.

دمت بود.

@الغريب:

بالفعل نظرتك واقعية ولا أختلف معك فيما تقول.

شكراً لمرورك ، دمت بخير.

الإسم (مطلوب)
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره) (مطلوب)
رابط موقعك (اختياري)
التعليق (مطلوب):

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك فقم بمراسلتي رجاءاً و فوراً .

تابع التعليقات بواسطة الخلاصات (RSS)