العام الماضي في نفس الموعد كتبت تدوينة مشابهة تحت عنوان ” تم بحمدالله ” و صدقاً لا داعي لأن أكرر كلامي و أعيد نفسي و أعبر مرة أخرى عن الحالة التي تنتابني بعد الانتهاء من الاختبارات و سأحاول قد الامكان تجنب ذلك و لكن قد تحمل هذه التدوينة طابعاً شخصياً بعض الشيء و ان كنت سأحاول التعليق على أبرز الأحداث التي حدثت في غيابي

الثالثة على التوالي ، لربما أن هذا هو أبرز الاحداث التي وقعت على الساحة المصرية مؤخراً و ان كنت لم أشعر بطعمه كعادة المرتين السابقتين فالبطولة كانت دون المستوى في هذه النسخة و لربما انني لم يلفت انتباهي شيئاً فيها أكثر من اللاعب المصري الصاعد ” جدو ” و مباراة الجزائر و فيما عدا ذلك كان ممل من وجهة نظري و لكن ماذا عساي أقول سوى مبروك للجميع و لمصر !
قبلة زيدان ، عارض الكثيرون موقف محمد زيدان عندما انحنى لتقبيل يد الرئيس عقب وصوله من أنجولا فيما أكد هو أن تصرفه كان عفوي و أنه يرى أن الرئيس في “مقام” والده .. نعم الرئيس في مقام والدك و لكن التعبير عن الشكر عرف بتقبيل الرأس و ليس اليد ، و تقبيل اليد في عرف الكثيرين يرتبط بعض الشيء بالعبودية و أشياء مشابهة و لذا فأنا أرى ان التصرف لم يكن مناسباً خاصةً أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها موقف مشابه فلم تمحى بعد من أذهان الكثيرين صورة الوزيرة عائشة عبد الهادي و هي تقبل يد حرم الرئيس السيدة سوزان مبارك ، ببساطة في الدول الديمقراطية كما نسمع الرئيس يكون مثل المواطن و لا فضل لأحد على الآخر !
زويل خسارة فينا ، هي جملة من الجمل التي تدور في رأسي كلما شاهدت العالم المصري القدير العظيم أحمد زويل و هو يتحدث سواء أكان يتحدث في العلم أو كان يتحدث بشكل عام عن الحياة و عن مصر و يحضرني حينئذ تسائل مستفز .. هل سنترك زويل يذهب من بين أيدينا و نأتي بعد سنوات لنكتفي بالترحم عليه ؟ .. و هل يكفينا أن نعتبره رمزاً دون أن نفعل له شيء ؟ .. حتى أبسط مشاريعه التي يريد بها خدمة مصر خدمة كبيرة جداً تقف أمامها العثرات حقاً يا زويل أن خسارة في “البلد دي” !
فصل دراسي واحد يفصلني عن الحياة الجامعية ، نعم هي عدة شهور و تبدأ حياتي الجامعية التي كان من المفترض أن تبدأ منذ حوالي سنة و لا زلت لا أستطيع أن أتخذ قرار التخصص المناسب لي ، مشكلة تعليمنا في العالم العربي أنه يطلب منك أن تكون مثل القارورة تملئها طوال العام و تسكبها في النهاية على الورق و عندما تصل الى النهاية لا تعرف ماذا تريد :S أو حتى ماذا تحب أو ماذا يمكن أن تكون ، تعليمنا مقيد بالعلاقة بين عقلك و الكتاب فقط ، دعواتكم !
سنلتقي مرة أخرى قريباً جداً على ما أعتقد ، دمتم في امان الله .













مجموع التعليقات : 4 على “تعليقات سريعة”
الابن الكريم : حسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً حمدالله أنك بخير
وثانياً : لم تعجبنى صورة القلم المقصوف هذه ، لأن قلمك أقوى وأشد من أن يقصف.
زويل ابن مخلص لمصر بل شديد الإخلاص ، وهو رغم كل المعوقات والصعوبات التى توضع أمامه
فى الطريق مازال وفياً لوطنه وأهله……
أولاً أحب أن اقول لك انا من أشد المعجبين بمدونتك وأحب أن أضفى لك ثلاثة أشياء أولاً ان موضوع التحصيل والدراسة ده أرزاق كل واحد له رزقه مهما اجتهد فهو من قبل ان يولد رزقه مكتوب لك فاجتهد ثم اجتهد ثم اجتهد وان شاء الله تحصل على هدفك ثانياً تحديد الهدف يحتاج للوقت والتفكير وانا معك فى أن تأخذ وقتك ولا تنسى ما قاله أستاذ التنمية البشرية أحمد الشقيرى والموضوع بمدونة رشيد أنصحك بقرائته
http://www.rasheed-b.com/2007/10/05/have-you-chosen-the-right-specialization/
ثالثاً وأخيراً أود أن أقول لك وفقك الله لكل خير ونفع الله بك الإسلام والمسلمين وشكراً لك مدونة رائعة
@محمد الجرايحي:
أشكرك على مرورك و زيارتك الكريمة ، و أشكرك على تشجيعك الدائم و المستمر و اطراءاتك المحرجة
!
تقبل فائق احترامي و عظيم تقديري.
@Abohassanin:
أشكر لك كلماتك الطيبة و اقتراحاتك المثمرة ، ثق أنني سأضعها في الاعتبار …
تقبل فائق احترامي.