
اذاً انا مخطئ من وجهة نظر الكثيرين من الزوار و المعلقين على التدوينة السابقة .. كثيرون هم من اعترضوا على العنوان و قالوا ان فيه تعميماً و فيه ازدراء و آخرون يعتقدون انني ابالغ مع المبالغين و البعض يرى انني فقط غاضب بسبب خسارة منتخب بلادي !
لن أتحدث هنا عن الجزائر و ما فعلت الجزائر و لن أتحدث عن مصر و ما فعلت مصر ، بل لن أتحدث نهائياً عن هذا الموضوع هنا .. بل سأتحدث عن قلمي لا أكثر و لا أقل ، و ان كنتم لا تعرفون قلمي فهو قلم صغير و قصير لا يصل صداه الى الكثيرين و لكنه يبقى قلم ربما يكبر يوماً و ربما يبقى ما يخط حبيس الذكريات في يوم من الأيام …
أحياناً ثقافتنا و حسن قراءتنا و تفكيرنا يدفعنا الى الضغط على مشاعرنا لنظهر الجانب العقلاني أكثر من الجانب الحسي ، و أحياناً كثيرة نحب أن نظهر بهذه الصورة .. صورة من يفكر دائماً بعقلانية و من لا يسرع التصرف و من لا يضع مشاعره في قراراته بمعنى آخر نحب الظهور بمظهر العقلاء … و انا كذلك أحب ذلك !
أنا أعلم تمام العلم ماذا يريد القاريء و المتصفح العربي و أعلم تمام العلم ماذا يريد القاريء المثقف و ماذا يريد القاريء البسيط ، يمكنني أن اكتب كل ما يريده الناس فيلتفون حولي كما يلتف الذباب حول الجيف و يمكنني كذلك أن أكتب ما يحبه القاريء البسيط و ان انحط الى مستوى يفضله الكثيرون و كذلك سيلتف حولي الذباب …
و لكن أن تكتب ما تتمنى قوله لهو حقاً شيء صعب فطالما أنت تكتب فعليك الالتزام بالعقلانية و عليك ان تعلم ان كلماتك لن تفنى لذا عليك الالتزام بالجانب الذي يتفق عليه عقلك و غالباً هو الصحيح و لكن لا ترضاه عاطفتك !
ببساطة كان يمكنني أن استبدل التدوينة السابقة بحديث رائع عن الاخوة العربي و الوطن الواحد و الضمير العربي و الحلم العربي و بعض من تلك المسميات الرائعة و الجذابة و كان الكل سيتفق معي و يشجعني و يصفق اعجاباً بكلامي و لكني ببساطة كان علي تغيير اسم مدونتي من عين العقل الى عين النفاق أو اي اسم مشابه !
أنا لا أرضى بأي حال من الأحوال أن انافق نفسي لأكتب ما يرضي الآخرين و أعترف انني كتبت التدوينة السابقة بدافع عاطفي كبير و من الممكن أن اكون قد وقعت في أخطاء فكل ابن آدم خطاء و لكن بالتأكيد في المجمل انا أعرف تحديداً ماذا كتبت و ماذا أعني بما كتبت و عندما يهين أحداً جزء من كياني فانا لن اهينه و لكن أضعف الايمان هو أن اعترف بمشاعري نحوه أياً كانت الالفاظ قوية أو ركيكة عنيفة أو لينة …
النقطة المهمة التي أريد الحديث عنها هي النقد .. انا لا امانع أبداً ان ينقد كلامي أحدهم بل على العكس فذلك يسعدني و لكن أن تذهب و تطعني من الخلف هو حقاً شيء لا أرضاه أبداً و اذا افتقد احداً الشجاعة لأن ينقد نقداً صحيحاً دون أساليب ملتوية فالأفضل له ان يصمت .. و للعلم أنا اتجاهل كل من ينقد بهذا الأسلوب و لكن من ينقد نقداً صحيحاً شجاعاً مباشراً فأنني اتحدث معه و احترمه جداً !
في النهاية .. أريد أن أطرح سؤال واحد .. ماذا تريد أنت كقاريء هل تريد أن تقرأ دائماً ما يتوافق مع رأيك و فكرك فتراه عين العقل و كذلك الجميع و عندها لن تزداد شيئاً فكل ما سأكتبه هو مجرد افراغ بصورة فنية لما في عقلك ، أم تريدني أن اكتب ما اراه انا فنختلف و نتفق و تردني ان اخطأت ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة : أشكر كل من علق على التدوينة السابقة بلا استثناء متفقاً أو معارضاً و أشكر على وجه الخصوص كلاً من الاخوة الكرام : حسام الأخرس و شخص و شبايك .. صدقاً كان لتعليقاتكم وقعاً طيباً في نفسي فشكراً لكم .













مجموع التعليقات : 22 على “الكلام الـ ” عين العقل “”
آسف وصلت متأخراً يا حسن
على أتان عرجاء بيدي سيف يخط الأرض من خلفي
وكنت كالمنبت لا أرض قطع ولا ظهر أبقى
لا مصر .. مصر.
ولا الجزائر .. جزائر
شرذمة الأوغاد ..
سكين على رقاب العباد
يقودون الرعاع ..
أه يا كربلاء
مواكب القتلى .. جماجم تسند عروش الطغاة
السلام عليكم ..
كنت أتمنى أن لا تكتب مثل هذه التدوينة ، تمني على المستوى الشخصي فقط ، فهي للأسف أخي الكريم تدينك و السؤال الموجه عليك الإجابة عليه قبل غيرك .
على العموم لو كانت مقولة ذاك الصحفي الأمريكي صحيحة و هي باعتقادي ركيكة المعنى و غوغائية فإن صحت حينها أنت من المدونين الذين تعتبر كل كتاباتهم دعائية !
هذا لو كان كلامه صحيحاً .
دمت بود
إستمر يا حسن فيما أنتا عليه أعانك الله ونحن معك أخى الكريم فأنا أحارب فى مدونتى مع ألاف من الجزائرين أعاننى و أعانك الله فقد قالها سياده الرئيس محمد حسنى مبارك و الذى أفتخر أنه رئيسى : كرامة المصريين من كرامة مصر.. ولا تهاون مع من يسيء لأبنائها .. موضوع رائع كسابقه سلمت يمينك ,,
و الله أخي كنت أتمنى من الإخوة المصريين أن لا يكتوبوا مثل هده التدوينات و تمنيت أن لا ارى ما حدث في القنوات المرية الخاصة. كما أن معلق قام بالاعتداء الكامل و الكبير على الجزائر و شعبها و أجدادها و حتى رئيسها.
أتمنى أن نكون قد أخدنا العبرة. و أن يهدينا الخالق عزوجل… قولوا آمين
الابن الكريم : حسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت لست صاحب قلم صغير ولاقصير
يل أنت صاحب قلم كبير طويل الهامة….
القلم أمانة منحك الله إياها ونعمة يجب أن تصان
اجعل من قلمك نبراساً يهدى الحيارى السائرين
فى ظلمات العصبية..
نعم أخى أنا معك أن هناك تجاوزات فاقت كل حد
ولكن أليس لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قدوة حسنة ؟؟
اللهم اهد قومى فإنهم لايعلمون…
قالها صلى الله عليه وسلم وهو سط ركام هائل من الظلم والسب والإهانات
من قومه ( الكفار) ولكن بكل قدوة حسنة دعا الله لهم بالهداية.
بارك الله فيك وأعزك
@احمد: أهلاً بك يا عزيزي .. لم أرك هنا منذ فترة
أشكر لك مرورك .. تقبل فائق احترامي .
@Mohammad Online: و ماذا بعد ..؟!
@HaRaKaT: ” احنا جايين نهدي النفوس
! ”
لا تتحدث عن السوابق فمدونتك هي السابقة في كل الأخبار ، أصبحت تنافس الصحف الكبرى في السرعة !
شكراً لمرورك .. دمت بألف خير …
@أبوبكر نـور: آمين !
@محمد الجرايحى: أشكر لك هذه المجاملة الطيبة و كلماتك النبيلة …
شكراً لمرورك ، تقبل فائق احترامي …
عزيزي حسن ما تزعل من كلامي حتى وان كان قاسي
تركت كل قضايا الامة وقضايا مصر الحساسة وركضت وراء مباراة !!!!!!
فكرك ايه الاشد اهانة المصري ببلدو , ولا اهانة المصري برا بلدو ؟؟؟
كل شعوب العرب كرامتها بيحميها بالاصل حكوماتها , هذا واجب الحكومات توجد لشعبها الاحترام وين ما يروح مو بس تسفرو عامل هون ولا هون وتسمح للكل يهينو
@انس: يا سيد أنس انا في ظل كل هذا لم أتكلم على اهانة المصريين كأشخاص و لكن تكلمت عن اهانة الرموز الوطنية التحية و النشيد و العلم و كل ما شابه و ان تكلمت عن اهانة المصريين في الخارج فلن تكفيني موسوعات في ذلك ، و العيب بالدرجة الأولى على مصر أنها تتعامل بمنطق الاخوة مع باقي الدول العربية أو بمعنى آخر أنها عندما ترسل عامل هون و لا هون على طريقتك فانها تضع في الاعتبار أنه في دولة شقيقة و لكن و للأسف ما يظهر من تلك الدول عكس ما نتوقعه و كرامة المصري في الدول الأجنبية محفوظة أكثر منها في الدول العربية ، اذاً على مصر أن تتعامل بقسوة مع الدول العربية و على الحكومة المصرية ألا تتغاضى عن كبيرة و صغيرة مع أشقاءها !!
عندما أركض خلف مباراة يا سيد أنس فأنني أركض خلف ما حدث داخل المستطيل الأخضر لا أكثر و لا أقل بينما انني نبهت أكثر من مرة أن المباراة لا تهمني أبداً !
شكراً لك يا أنس …
بعد الغضب يولد حكمة .. ربما!
نحن لا نكتب لِـ نرضى أحد .. نكتب لنوصل فكرة ونضري ضمائرنا!
أنصفت في حديثك وكتبت عينَ العقل
السلام عليكم ..
شكراً أخ حسن ، و لكن لو نظرت إلى تعليقي ” بعين العقل ” كنت شكرتني بدل من قول ماذا بعد !
عل العموم شكرا لتقديرك الواضح لمن يدخل و يقرأ و يشارك و يعلق في مدونتك .
كل عام و أنت بخير أخي الصغير .
عودة إلى باقي التعليقات :
لن أعلق على من يفتخر بأن مبارك رئيسه و بأن كرامته من كرامة المصريين ، لكن سأذكر ما يدور الآن في أروقة الإعلام و تحاول الحكومة المصرية التكتم عليه و هي شهادات حية من إعلاميين مصريين تحدثوا أن الحماية الأمنية لعلاء و جمال مبارك كانت كبيرة جدا و باقي الجماهير المصرية تركت لتتلقى مصيرها المجهول فعن أي كرامة تتحدث لا أدري.
أعتقد بأن أكثر المستفيدين مما جرى هي الحكومة المصرية و بدأت مطالبات بترشيح ابن مبارك لرئاسة مصر لموقفه من أحداث السودان !
لا حول ولا قوة إلا بالله !
———-
أما كون مصر تتعامل مع العرب بمنطق الاخوة فهو كلام غريب، خصوصاً أن مصر صاحبة الإمتياز في إعتبار كل ما هو مصري على أراضيها أجنبي، حتى تصنيف العربي مسقط من الدوائر الحكومة و المطار .
لا شك بوجود مصريين محترمين و هم كثر في الدول العربية ، لكن ما السبب أن غالبية العرب يشتكون من المصري في تلك الدول ؟!! لا أعتقد أن اللوم يقع على العرب في هذا و إلا لكان تعامل هؤلاء العرب مع السوري و اللبناني مثلا و حتى الفلسطيني بنفس الطريقة !
و في الختام فإن المشكلة سببها كرة قدم ، فأسأل الله تبارك و تعالى أن تشترك إسرائيل في بطولة أمم أفريقيا و تأتي في مجموعة مصر أو الجزائر و نرى حينها أبطالنا الأشاوس كيف يكونون في الميدان !
عووووو .. افسحوا مجالا لي ..إننا نحن – المصريين – مصاصي دماء الشعوب .. نحن هم أولئك الأوغاد الذين يحيلون حياتكم جحيما … أنا الأشرس من بينهم .. فاحترسوا ..
نحن عصبيون جدا لأننا نرفض الإهانة ..هذا شائع في العقلية العربية .. أما بالنسبة للعب الجزائري فهو ملائكي برئ .. إذا سمحتم لي فأنا لي تساؤل برئ أنا الأخرى .. في مارسيليا في فرنسا قام بعض الجزائيريين ( البعض ) . دائما هم البعض .. حتى انني قمت بحساب عدد هؤلاء البعض فوجدت انهم بعدد الشعب هناك على أرض الجزائر و المقيمون بالخارج .. ما علينا .. قاموا بأعمال الشغب من تكسير المحلات التجارية و حرق صناديق القمامة .. و تلك الأعمال .. فما دخل فرنسا بالموضوع لا أعرف .. و ما أهمية تلك الأعمال ..فأنا لازلت أتسائل ..و يبدو أنني لن أفهم نفسية هؤلاء أبدا ..
هل تدرك يا حن ما هي المشكلة هنا .. أنت كنت صريح بشكل لم يعرفوه من قبل .. و أعلنت أنك تكره الجزائر .. تحدثت عن نفسك و عن شعورك .. أما إخواتنا العرب فهم يكرهون و بشدة و يعلمون ذلك .. لكن يملكون من النفاق ما يكفي لتغطيتهم أمام العالم أجمع فيما عدا سوانا ..
حسنا .. اعترف أن الكلام عن العروبة و القومية هو شيء جيد .. و رائع .. لكني لا أملك أن أصفق دائما .. لأنه لا يكون في موضعه الصحيح في كل مرة ..
و شكرا
بإعتقادي أن الأمر يدار من روؤس كبيرة لإشغال الشعوب ببعضها البعض .. ليس الثورة التي قامت من كلا البلدين
بسبب كرامة المواطنين لأن كرامة المواطن وطىء عليها من قبل كثير من الحكومات العربية ولم نجد هذه الهبة الإعلامية
و الشعبية .. الأمر كما قلت لكم محاولة لإشغال الشعوب الإسلامية ببعضها البعض !!
@Mohammad Online:
أهلاً بك أخي محمد مرة أخرى ، قولي ” ماذا بعد ” كان الغرض منه معرفة نهاية حديثك خاصةً و أنني لم أعي كلامك جيداً و ماذا تقصد بأنني من المدونين الذين تعتبر كل كتاتباتهم دعائية .. ؟!
تعليقاً على جملتك : ” خصوصاً أن مصر صاحبة الإمتياز في إعتبار كل ما هو عربي على أراضيها أجنبي ” ( اتمنى أن يكون تصويبي لها صحيحاً فعلى حد فهمي هذا ما تقصد ) … دعنا من المسميات فمعظم الدول العربية لا تكتب أو تتعامل بكلمة عربي و انما تستخدم كلمة أجنبي – السعودية كمثال – و في مصر نستخدم كلمة وافدين للقادمين للدراسة و في معظم المصالح الحكومية تجدها مكتوبة كمثال ” بالنسبة للأخوة العرب ” و كذلك نستعمل كلمة ” اجانب ” و لكن ان اردت المقارنة بين مصر و أي دولة عربية فستجد أن العرب في مصر يأخذون أكثر من حقهم بل و أننا نحملهم فوق الرؤوس ابتداء من المطار و انتهاء بكل شيء في البلد و المستشفيات و المدارس و الجامعات مفتوحة على مصاريعها للأخوة العرب و يكفينا الأعداد التي تتخرج سنوياً من الجامعات المصرية – الحكومية و الأهلية و الخاصة – و قبل أن يكون في مصر جامعات خاصة كانت جامعة القاهرة تستقبل أعداد كبيرة جداً من العرب و لم تكن مصاريف دراستهم تزيد عن مثلها لدى المصريين كثيراً …
و تعليقاً كذلك على قولك : ” لا شك بوجود مصريين محترمين و هم كثر في الدول العربية ، لكن ما السبب أن غالبية العرب يشتكون من المصري في تلك الدول ؟!! لا أعتقد أن اللوم يقع على العرب في هذا و إلا لكان تعامل هؤلاء العرب مع السوري و اللبناني مثلا و حتى الفلسطيني بنفس الطريقة ! ”
على حد علمي أنك تعيش في السعودية و أعتقد في جدة ( مثلي ) و انطباعك هذا أنت أخذته من هناك بالتأكيد و لكن عندما تتحدث عن جدة فأنت تتحدث عن أكبر جالية مصرية موجودة في مدينة عربية و أعداد المصريين في الدول العربية تتجاوز كثيراً أعداد السوريين و اللبنانيين و الفلسطنيين و بالتالي فأن احتكاك العرب هناك مع المصريين أكثر منه مع باقي الجنسيات و من الطبيعي أن يحدث ما تقول .. و لكن لك أن تذهب الى دولة أوروبية و تقول أنا مصري و لا تحتاج أن تتكلم أكثر من ذلك لتجد الاحترام من الجميع و من الكبير قبل الصغير …
تعليقاتك متعبة يا رجل ، دمت بخير !
إلى Mohammad Online
“لا شك بوجود مصريين محترمين و هم كثر في الدول العربية ، لكن ما السبب أن غالبية العرب يشتكون من المصري في تلك الدول ؟!! لا أعتقد أن اللوم يقع على العرب في هذا و إلا لكان تعامل هؤلاء العرب مع السوري و اللبناني مثلا و حتى الفلسطيني بنفس الطريقة !”
قول من الآخر ان معظم المصريين “عالم وسخه” من وجهة نظرك ! عذراً !
بعض كلامك عن الحكومة المصرية صحيح , لكنك تخلط الحق بالباطل لغرض في نفسك , و الله اعلم بالنوايا !
“أما كون مصر تتعامل مع العرب بمنطق الاخوة فهو كلام غريب، خصوصاً أن مصر صاحبة الإمتياز في إعتبار كل ما هو مصري على أراضيها أجنبي، حتى تصنيف العربي مسقط من الدوائر الحكومة و المطار .”
المسألأة مسألة سياسة وليس مسألة نظام إدارة في مصالح عامة !
مصر منذ فجر التاريخ وهى تتسم بضبط النفس و عدم إتخاذ قرارات مراهقة تعرض الدول المحيطة اولاً ثم مصر ثانياً للخطر أو توابع غير محمودة !
مصر أخلاقيتها جعلتها لا تعاير بعض “المتحذلقين” بسياسيتها الخارجية التي تسعى لمصلحتهم !
لك الله يا مصر !
خ حسن للأسف تدوينتك السابقه كانت مخزيه وتحمل عنوان مقزز لذلك أنصحك أن تحذفها أو تغير أسم مدونتك لأني للأسف لا أرى فيها ذرة عقل
السلام عليكم ..
هناك من بات ينبح في أحد التعليقات و يعوي !
لولا أننا في أيام فضيلة ، و تصميمي على الإمتناع عن المجادلة ، لكان ردي على ذاك النباح رد مناسب !
لكن أكتفي بعوائه نفسه أكبر رداًعليه .
أخي حسن :
كل عام و أنت بخير
مش هرد عليك والله يا محمد علشان انا عندي اصول و متربي
لكن ان شاء الله مش هتعرف تخبي كرهك المتواصل لمصر
و مصر فوق أي حاقد أو كاره