وداعاً مصطفى محمود !

انا لله و انا اليه لراجعون

اللهم اغفر له و ارحمه و اسكنه فسيح جناتك يا رب العالمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حقاً لم أشعر بالخسارة من قبل كما أشعر اليوم ، و ليس لدي ما أقوله سوى رحمه الله !

المصدر : تشييع جنازة العالم والمفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود
 

اذاً لماذا لا تشترك في القائمة البريدية ؟

Twitter Facebook Myspace Delicious digg linkedin google bookmarks technorati yahoobookmarks



مجموع التعليقات : 6 على “وداعاً مصطفى محمود !”

لست وحدك من تشعر بالخسارة الكبيرة التى حلت بالأمة اليوم يا حسن ، فعلاً كان رجل لن يتكرر و يستحق الشعور بالندم لفقدانه

الله يرحمه ..

إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمه الله تعالى رحمة واسعة من عنده وتغمده برحماته
وأسكنه فسيح جناته وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء
اللهم آمين

انا للة و ان الية راجعون هذا هو مصير الانسان فى النهاية

انا لله وانا اليه راجعون
كان رجلا عظيما خرنا بموته الكثير.

رحمه الله رحمة الأبرار ، كنت أشاهد له مقطع البارحة عن عظماء الدنيا وعظماء الآخرة ، وتذكرت طفولتي حين كنت أشاهده يتحدث عن النحلة وعن مخلوقات الله وكلامه الدافئ فاغرورقت العين . ووالله لم اكن أعلم بخبر وفاته إلا
بعد أن شاهدت المقطع عبر صحيفة سبق ثم وجدتك تكتب عنه يا حسن ، سبحان الله مفارقة عجيبة كان قلبي يحدثني حديثاً ولكنه لم يخبرني أنه فراق هذا الرجل رحمه الله رحمة الأبرار . أشعر بحزن كبير ولا حول ولا قوة إلا بالله

رحمة الله وأسكنه فسيح جناته وغفر له ولنا وهذه ورقة اخرى بفكر أخضر تسقط .

الإسم (مطلوب)
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره) (مطلوب)
رابط موقعك (اختياري)
التعليق (مطلوب):

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك فقم بمراسلتي رجاءاً و فوراً .

تابع التعليقات بواسطة الخلاصات (RSS)