قتل الشيخ عماد عفت مقصود ومدبّر وبالأدلة!
قتل الشيخ عماد عفت مقصود ومدبّر وبالأدلة…كلام مؤكد على الأقل بالنسبة لى.
أعتقد أنه بعد أحداث اليوم “17 ديسمبر 2011 ” وليلة الأمس وما سبقها من 19 نوفمبر وغير ذلك يؤكد كل يوم ما يلى :
المجلس العسكرى يحاول أن ينتزع السلطة والدولة انتزاعا ،ويطبق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
المجلس العسكرى يحاول أن يمارس سيناريو 54 حين استولى مجلس قيادة الثورة على البلاد من الاسلاميين حينها بعد حادثة جمال عبد الناصر المشكوك فيها، المجلس العسكرى يحاول أن يبنى مشاهد مماثلة لتلك الحادث.. ينتهك الأعراض والعذريات ويقتل الشيوخ “الشيخ عماد عفت” قاصدا متعمّدا من أجل استفزاز الاسلاميين “السلفيين والإخوان وغيرهم” بل ومن الأزهر نفسه كى ينزلوا ضده ،فيلصق بهم التهم والافتراءات ويقول هل هؤلاء هم الذين سيمسكون البلد !! فيقوم بالانقلاب عليهم والاستيلاء على السلطة بكل بساطة ،وفى ذات الوقت هو يقوم بالتخلص من النشطاء واحد تلو الآخر حتى يقضى عليهم كلهم بالشلل أو بالعمى على الأقل ،وكذلك تخلو له الساحة ويتبقى البطل الأوحد “المجلس العسكرى” ويعود النظام السابق حتى وإن اختلفت بعض شخصياتهز
طبعا الاسلاميين فى وضع حرج فمنهم من خرج ليستنكر أحداث 19 نوفمبر وما تلاها فى بيان ،وهو لتبرئة ذمتهم قدر الإمكان ،وارسالهم لميدان التحرير على هيئة مستشفيات مدنية ،وعدم اصدار بيان بعدم النزول كى ينزل البعض من عامة السلفيين والإخوان فى وسط الشعب الثائر _وهم مثلهم ثائرون حقا_ وأيضا نزول بعض شيوخهم فتحوّلوا إلى الغائب الحاضر.
فالاسلاميون _وأقصد القيادات والشيوخ _ فى حيرة بين أن يتكلموا ويهبّوا لتلك الأعراض المنتهكة ،ولن يتورع المجلس العسكرى فى استغلال ذلك الأمر ،وبين أن يفعلوا ما فعلوه فى 19 نوفمبر وما تلاه فى سبيل أن يأخذوا البلد من العسكر جزءا _مجلس الشعب_ بجزء ،ولكن الجرائم أفظع وأشد هذه المرة…فماذا سيفعلون ؟؟
هل سيُضحّون ،ويهبّوا ويتركوا تقدير الأمور لله عز وجل ،أم سيظلوا فى مخدعهم حينها سيكتب التاريخ أنهم جاءوا للسلطة على أعراض الشعب ؟؟
لا أريد أن أظلم الإسلاميين ،ولم أعين نفسى محاميا لهم ،ولكن أرى قوما عانوا سنينا من القمع ويخافون من أن يعودوا إليها ،وبدأ يزداد عندى الاعتقاد بأن الكثير منهم أصيبوا بمرض الرهاب ،فهم يخشون من تكرار القمع ،لذا ستجد بهم الآراء المتضاربة.
ومازالت الإثارة من جهة المجلس العسكرى ولن تستقيم الأحوال إلى أن يشاء الله ،وأعجبنى قول أحد الشباب حين قال لقد فهمت لماذا جعلوا الانتخابات ثلاث مراحل لمدة تزيد عن الشهرين.. نعم فإنهم فتحوا لأنفسهم مجالا نحو تزوير الانتخابات أو افتعال الأزمات أو الترتيب والتنظيم لمسرحية جديدة.
وفى النهاية رأيى .. لن أقبل بخروج آمن للعسكر وللنظام السابق ولو على جثتى لأن ذلك معناه أننا سنصير أمواتا ،لذا أموت بعزة وكرامة خير من الذل والمهانة.
عدد التعليقات: 6
التعقيبات
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف























اجرام صراحة … ما شاهدته بالامس احسست ان عهد مبارك قد عاد …
لك جزيل الشكر على المعلومات ،،
تحياتي ،،
ارجو منك تقوى اللة العسكر هم اابنائنا واخواننا وابناء عمومتنا وكل ماتقولة فى كتاباتك بقلمك الماجور ماهو اثارة للفوضى فانى انصحك بتقوى اللة اذا كنت تعرف معنى كلمة تقوى اللة
فى البداية أشكرك على النصيحة بتقوى الله عز وجل..
وأرجو منك رجاءا لا تتهم قلمى بالمأجور ،فأنت لا تعرفنى فضلا عن أن تتهم قلمى بأنه مأجور ،ولكن دعنى أعرفك بنفسى..
اسمى أحمد فوزى مهندس ميكانيكا تخرجت بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف ،سلفى ،وملتحى ،تم رفضى بمنحة ووظيفة _قبل وبعد الثورة_ بسبب لحيتى ،وعانيت من هذا النظام الظالم الغاشم الذى كان رئيسه مبارك وبعده المجلس العسكرى الذى لوّث جيشنا بالدم.. ذلك الجيش الذى أفتخر أن يكون لى حاميا ،وكنت أتمنى أن يكون مدافعا عن شرفى قبل شرفه وعرضى قبل عرضه .. ولكن تم زجّه فى ذلك البلاء ..
هذه مقدمة بسيطة عنى ولا فخر ،لذا أطلب منك أن تتمهل قبل أن تحكم علىّ بأنى مأجور ،وكنت أرجو أن يكون بداية تعارفنا نقاشا هادئا قبل أن أتهمك بشىء أو العكس.
رحم الله شهيد الازهر
ادعوا الله ان يختم لى بخاتمت الشهدة والموت فى سبيل الله ويرزقنى الاستعداد والتضحية فى سبيل الله حتى الموت وان يجعلنى من المخلصين امين