تويتر الذي أفسد متعة التدوين!
كشبكة إجتماعية أو موقع تدوين مصغر تويتر يعتبر مكان رائع جداً و أنا شخصياً أحبه و أعتز به و بكل متابعيني و كل من أتابعهم، و لكنه بلا شك أثر على مدونتي و قدرتي على التدوين أسبوعياً و قدرتي على تنويع مجالات التدوين التي أكتب فيها، في يوم من الأيام كانت هذه المدونة تتحدث في التقنية و تناقش قضايا إجتماعية و سياسية و غيرها من المجالات إلى أن إقتحمت أنا عالم تويتر فتركت المدونة و تركت بحر التدوين الواسع لأحصر نفسي دون أن أدري في بحيرة التدوين المصغر أو موقع تويتر، الغريب أن هذا لم يحدث معي وحدي بل حدث مع مدونين آخرين و أعتقد أنهم يوافقونني هذا الرأي، تابع القراءة لمعرفة الأسباب…
لماذا يذهب المدونون إلى تويتر و يتركون مدوناتهم؟
ببساطة شديدة تويتر أصبح منبع لتناقل الأخبار و تداولها و التعليق عليها بل أن أغلب الأخبار المحلية مثلاً في مصر مصدري الأساسي لها هو تويتر و أنا شخصياً واحد ممن يفضلون البدء بنشر أي خبر على تويتر قبل أي مكان آخر، فتويتر أصبح وسيلة سهلة و سريعة للتعليق على الأخبار و نشر وجهات النظر أسرع و التفاعل بشكل أسرع خصوصاً عندما يزيد عدد متابعوك فتصبح المناقشة و التفاعل أسرع و أسخن بكثير من نظيراتها على المدونة، و أضف إلى ذلك سرعة النمو على تويتر بمعنى أنني مثلاً أنشأت حسابي على تويتر بعد أن أنشأت مدونتي بفترة و لكن في خلال مدة أقصر حققت على تويتر حتى الآن أكثر من 2100 متابع في الوقت الذي تحرك فيه مؤشر متابعين مدونتي ببطأ و لم يتخطى الـ 400 متابع يوماً (أتحدث عن المتابعين بواسطة الخلاصات و الإيميل لا عن الزوار) و بالتالي فلنمو السريع مغري أكثر و يشعرك أن تويتر أفضل من مدونتك!
لماذا أفسد تويتر متعة التدوين؟
شخصياً في فترة من الفترات كنت أكتب في الإسبوع الواحد ما بين 3 إلى 5 تدوينات كلها مدعمة بالصور و مقاطع الفيديو مثلاً وأعرض فيها وجهات نظري في شتى الموضوعات، و الكتابة المقالية نشاط ممتع جداً يختلف كثيراً عن كونك محصور في 140 حرف كفيلة بإفساد لغتك العربية تماماً و قدرتك على الكتابة، كما أنني شخصياً كنت أجد متعة خاصة في إنتظار الردود و التعليقات و التعقيبات على كل تدوينة أكتبها، و بالتالي فإن إنسحابي إلى تويتر أفقدني جزء كبير من هذه المتعة.
العودة!
أفكر كثيراً في هجر تويتر أو تخفيف نشاطي عليه إلى حد ما و لكن بلا فائدة فكلما حاولت العودة إلى المدونة كتبت أو كلمتين في التدوينة ثم مللت و أغلقتها و هي مشكلة أعاني منها منذ مدة و أتمنى أن تكون هذه التدوينة هي بداية لكسر هذا الحاجز بيني و بين المدونة، أراكم قريباً
!
في أمان الله.
عدد التعليقات: 5
التعقيبات
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف























لست وحدك اخي حسن فانا و كل من اعرفه من المدونين يعانون من هذه المشكلة
الحلوة – ذكرتني بقول احدهم في السجائر إنها سم حلو – فذلك المكان اصبح اشبه
بغرفة ادمان لا استطيع الخروج منها ، و هي اصبحت القبلة رقم 1 للأخبار و النقاشات
و كل شيئ تقريبا يحصل اولا في توييتر ثم ينتقل الى وسائل اخرى
قد يكون توتير أسهل في الكتابة فلست بحاجة أن تكتب موضوعا طويلا مفصلا به صور وفيديوهات وتناول الآراء المختلفة فقط 140 حرف تفي بالغرض، لذلك أري أنه يجب عليك تقليل جودة المواضيع قليلا ليتسني لك كتابة الكثير، وشخصيا أفضل أن ازور مدونة فأجد موضوعا متوسطا علي أن ازور أخري ولا أجد أي شيء!
بالتوفيق
عندما عقدت قراني وهجرت تويتر وجدت الحياة أجمل بعيداً عن فوضى السياسة وسذاجة الحكام العرب
حدثت احداث كثيرة مهمة في بلدي بينما كنت بعيداً عن تويتر، ولم اعلم بها الا بعد انتهائها او ذهابها، و مع ذلك لم اشعر انه ذهب من عمري شيء او ان العالم انتهى! وهو ذات الشعور من التوتر الذي كنت اشعر به عندما اترك تويتر لمدة يوم كامل!
أحييك على مبادرتك عزيزي حسن، وأتمنا أن اعينك على هذه المبادرة
في احد الحصص التي بثت على القنوات الجزاائرية و في جواب لوزير السكن والعمران نور الدين موسى حول اللدين تقدموا بطلبات لاجل الحصول على سكن اجتماعي و كانت تتوفر فيهم الشروط للحصول على سكن اجتماعي إلا انهم فوجؤ بإقصائهم من هده الاستفادات بسبب الزيادات الهزيلة الجديدة كانت الاجرة اقل من 24000 دج عند دراسة الللجنة للملف و بعد الزيادة المخزية تم اقصاؤنا
في احد الحصص التلفزيونية في حوالي شهر من الان صرح هذا الوزير بان لا يطلب من طالبي السكن تجديد شهادة الاجرة
لكن وععلى العكس الدائرة والبللدية تقول وتجيب بالصوت العالي لا يهمنا مايقول فنحن من يقول ويقرر
لمادا هدا الاستهتار والاستهزاء بالمواطن الشريف في الجزائر العزة والكرامة بلد ارفع راسك يا با
اين المشكل هل هو في الوزير نفسه يقول كلاما غير مسؤولا للضحك على الشعب و اي حكومة ينتمي اليها أم ان المشكلل في الادارة اللمحللية الدائرة والبلدية ان كانن مايقوله الوزير صحيحا وصدقاا كيف ان الادارة المحللية الدائرة والبلدية لا تطبق ما يقرره الوزراء اي حكومة هده التي تحكمنا
هل تريدون منا الهجرة او ان نموت و ننترك لكم البلاد التي نحبها و نشأنا فيها ونضحي لأجلها
بالتاكيد اخي فتويتر والفيس بوك افسد الجميع متعة التدوين والتفكير الحر الواسع وبدانا بحصر افكارنا وذلك بسبب تنوع الاخبار الكثيرة والقضايا التي لاتحصر في تويتر