فضيلة الشيخ .. عمرو موسى!

شارك

لعلك تستغرب العنوان بعض الشيء، فليس من عادتي أن أهاجم شخصاً بعينه أو أن أتحدث عن شخص بعينه، فأنا ممن يفضلون دائماً إنتقاد التصرفات و الأفعال و القيم المختله عوضاً عن الشخصنه، و لكن و فقط و لأن السيد عمرو موسى يقوم بعدة تصرفات تستفزني كمواطن مصري يحترم عقله و عقل الشعب المصري قررت أن أفند بعض المشاهد من جولات عمرو موسى الإنتخابيه التي بدأت مبكراً جداً و كشفت عن مصائب و قصور و أخطاء مريعه و شنيعه يرتكبها السيد عمرو موسى، و يكفي أن حملته الإنتخابيه التي بدأت مبكراً جداً جداً تذكرني بكل حملات الحزب الوطني الإنتخابيه، و هذا ما سترونه مدعوماً بالصور و الفيديو!

تابع القراءة لمعرفة المزيد…

عمرو موسى و الحزب الوطني

لكي أكون منصفاً سأفترض حسن النيه و أن عمرو موسى بالفعل لم يكن عضو بالحزب الوطني الديمقراطي، و لكن كل الشواهد و الأدله و الشهود يؤكدون أن الرجل في كل مكان يذهب إليه يحرص أعضاء الحزب الوطني المنحل على الإلتفاف حوله، و لنبدأ بزيارته إلى طنطا و جامعة طنطا تحديداً و يومها أكد لي أكثر من صديق على موقع تويتر و طلاب بالجامعه ذهبوا لحضور مؤتمره في الجامعه أن القاعه إمتلأت منذ الصباح الباكر بأعضاء إتحاد الطلبه القديم الذي كان مشكلاً بأوامر أمن الدوله من أعضاء الحزب الوطني في إنتخابات شأنها شأن كل الإنتخابات التي كانت موجودة في عهد مبارك .. مزوره! .. و أكدوا أيضاً أنه كان هناك محاولات لمنع الطلاب العاديين من حضور المؤتمر و المشاركه فيه خوفاً من أن يهاجمه أحدهم أو ينتقده، و هو أمر يذكرنا تماماً بكل اللقاءات التي كان يعقدها المخلوع و كان يتم إختيار الحضور فيها من خلال أمن الدوله الذي كان يختار الحضور المصفق فقط، و بالتالي يمنع الصوت المعارض تماماً، و الحقيقه أن ما يفعله السيد عمرو موسى بعد الثورة أكثر عاراً بكثير مما كان يفعله مبارك، لإن مبارك كان مستبد و ظالم و في موقع سلطه و لم تكن هناك ثورة تنادي بالحريه و الديمقراطيه!

بعد حادثة طنطا توجه عمرو موسى في جوله في صعيد مصر سنتكلم عنها كثيراً في التدوينه هنا و لكن لا بد أن ننهي هذه النقطه بأن عمرو موسى في جولته في الصعيد كان يتم إستقباله كذلك من قبل أعضاء الحزب الوطني المنحل و بعد نوابه السابقين في منازلهم، على سبيل المثال في أسيوط كان المؤتمر في منزل منسق حملة مبارك!!

موكب الرئيس القادم!

أنا أكره المواكب و كانت من أكثر ما أنتقده قبل الثور، واقعياً هي تشعرني بأني كمواطن أقل مرتبه من المسئول في حين أن العكس صحيح، فالمسئول و رئيس الجمهوريه و الوزراء يعملون عند الشعب و ليس من حقهم أبداً تعطيل المرور أو مصالح الآخرين أثناء تنقلاتهم، و المواكب في حد ذاتها شكل من أشكال التفاخر و التعالي أن أكرهه و أعتقد أن لا أحد على الإطلاق يحبه، و الحقيقه أنني لم أكن أعلم أن عمرو موسى (موظف و أمين عام جامعة الدول العربيه) هو الآخر لديه موكب!! .. و المصيبه الأكبر أن موكبه من 15 سيارة تحمل صوره و لافتات مؤيده له في كل مكان، و لولا أن الخبر نشر بالأهرام لما صدقته، خصوصاً أن بعد زيارته لطنطا قام أحدهم بنشر مقطع مصور لموكب السيد عمرو موسى أثناء دخوله الجامعه و هو الأمر الذي أصابني بذهول مريع! .. إذا كان عمرو موسى يتحرك بهذا الموكب الخرافي و هو لا يزال مرشحاً فكيف سيكون حاله إذا تحرك و هو رئيس؟؟!

الدبلوماسي المتملص!

عمرو موسى يمتلك كاريزما جيده و يتحكم في نبرات صوته بشكل جيد، و كدبلوماسي يمكنه دائماً التملص و التهرب من الرد على الأسئله، و بشهادة كثيرين حضروا مؤتمراته فإنهم يعانون من مشكله في التوصل إلى إجابه قاطعه من إجاباته، فهو دائماً ما يجيب إجابات وسط، و إذا كان السؤال محرج لا يرد عليه أصلاً و يتهرب بطرقه الملتويه المعروفه، و أنا كمواطن مصري طفشت و زهقت من الكاريزما و الحناجر القويه التي حكمتنا لأكثر من 30 سنة، و كل ما يؤسفني هو أن الكثيرين عندما يحدثوني عن عمور موسى لا أراهم إلا منبهرين بقدرته الجوفاء على الكلام، لو كان الأمر كذلك لإنتخبنا ألسنة و وجوه لا عقول!

زفه بلدي و أشعار في إستقبال موسى

من طنطا مرة أخرى أخبرني أحد الذين حضروا المؤتمر بعد أن أصروا على الدخول، بإنهم بعد دخولهم وجدوا أعضاء إتحاد الطلبه المنحل و قد نظم المؤتمر، و بدأ بقصيده شعريه ألقاها أحدهم مدحاً في عمرو موسى، بالله عليكم؟ .. أما كفاكم نفاقاً؟ .. و كيف يقبل أصلاً عمرو موسى بأمر مشابه، الأمر يذكرني تماماً بكل زيارات مبارك إلى المصانع و الأماكن العامه التي كان يقابله فيها مواطن (مخبر) يقبله و يلقي عليه قصيده مدحاً في بطولاته، و أنا أقول لكم أن الشعب المصري لا يريد رئيساً ليمدحه أو ينافقه أكثر من ذلك، نريد رئيساً خادماً للشعب مهما فعل ندرك أن هذا واجبه و أنه لا يتفضل علينا، نقيمه بإنجازاته لا بشكله ولا صوته.

و في حادثة أخرى عند دخوله إلى المنيا يقال أن الأهالي إستقبلوه بالزفه البلدي، و هو أمر مشين ولا أعتقد أن شعب الثورة بعد اليوم لديه إستعداد أن ينافق أو يلمع أو يحتفي بأي شخص لا زال مرشحاً للرئاسة و حتى بعد أن يصبح رئيس، مصر الآن ملك الشعب ولا أحد يتفضل عليه سواء أكان مرشحاً أو غيره، و لكن للأسف عقلية عمرو موسى و مدراء حملته الإنتخابيه و أتباعهم من أعضاء الحزب الوطني لا زالت تتعامل مع الشعب بنف ثقافة نظام مبارك في التعامل، و هي الثقافه التي تعتمد على الإحتفاء والزهو الأجوف و النفاق المبالغ فيه!

عمرو موسى يصلي 5 مرات في اليوم!

مرشحوا الحزب الوطني لا يخاطبون العقل المصري هم فقط يتكلمون و يتكلمون ثم يتكلمون، يرتدون الجلابيه الفلاحي و يجلسون في وسط قريتهم أو دائرتهم التي يزورونها مرة واحدة في السنة فقط يأخذون عدة صور و يستخدموها بعد ذلك في الدعايه، و هم للأسف يتعاملون مع الناخب المصري بشكل مهين، فبالنسبة لهم إما أن الناخب يمكن شراؤه أو الضحك عليه، كيف يضحكون إذا على الناخب المصري؟

الطرق كثيرة و أشهرها الضحك على الناخب المصري بإسم الدين، فمثلاً تجد اللافتات و قد كتب عليها آيات قرآنيه و قد كتبت من قبل تدوينة وقت الإنتخابات البرلمانيه في 2010 و قلت أنها مسرحيه هزليه، فتجد مثلاً رمز النجم يضع الآية الكريمة: (و بالنجم هم يهتدون) و هكذا و لا أستبعد مطلقاً أن يكتب موسى في المناطق الشعبيه: (واذكر في الكتاب موسى انه كان مخلصا)!!

أعتذر عن الإطاله في هذه النقطه و لكنها تستوجب شرح مستفيض، المشكله فيها في الجانبين الناخب و المرشح، فالناخب بسبب أن نسبة الأمية عندنا مرتفعه 35% تجده في المناطق الشعبيه و القرى و النجوع يختار نائبه أو مرشحه بمبدأ ده راجل شكله بركه كده و بيصلي و بيتقي الله و ماسك السبحه، و هنا يظهر دور عمرو موسى في التعامل مع هذه العقليات، فعمرو موسى لا ينسى أبداً أنا يصطحب معه فريق التصوير في كل فرض يصليه، فهو يحب التصوير أثناء الصلاة في كل الوضعيات للدلاله على أنه رجل تقي يخاف الله و يحافظ على الفروض الخمسه و يقوم بمشاركة هذه الصورة على صفحته على الفايسبوك و هذه بعضها:

أنا لا أعارض أن يصور الرجل و هو يصلي، و لكن اعارض المتاجرة بإسم الدين و الصلاة للدعايه الإنتخابيه، من يتاجر بالدين ليكسب في الإنتخابات اليوم، سيتاجر بالشعب غداً، و انا لست ضد عمرو موسى فقط، فهذا الخطأ يقع فيه الكثير من المرشحين للأسف، لا مانع من أن تلتقط صورة مصادفه أثناء الصلاه و لكن التركيز على ان المرشح مواظب على الصلاة مسألة يبدو لي أن سببها نقص في شخصية المرشح!

ثما ما قيمة أنا أصلي و حرسي يمنعون المصلين من دخول المسجد من الخارج كما حدث في بني سويف عندما منع حرس عمرو موسى المصلين من دخول الجامع و سمحوا فقط بدخول العمده و اعيان القريه، شعرت عند قراءة هذا الخبر بإهانة كرامتي كمصري، و قررت من يومها أنني لن أنتخب أي مرشح يكون فيه صفه واحده من صفات مبارك!

[عدد التعليقات: 7] [عدد مرات القراءة : 2,740] [ عدد الكلمات: 1329 كلمة.] [التصنيف: عين السياسة]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 7

  • لا تعليق سوى كلمات بسيطه : آية المنافق ثلاث …………………….

  • اسمح لي فأنا اعتبر كل من يرشح هذا الشخص أنه (أحمق) ، وبسؤال بريء جداً سأضع أمامك هذه المعلومات (حسب موقع الويكيبيديا) وننظر في المناصب التي ترشح لها منذ أكثر من 53سنة! :

    ** مناصب عمرو موسى **

    1958: ملحق بوزارة الخارجية المصرية.
    1958 ـ 1972 : عمل بالعديد من الإدارات والبعثات المصرية ومنها البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة
    1974 ـ 1977 : مستشار لدى وزير الخارجية المصري
    1977-1981 :1986-1990 : مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية
    1981-1983 : مندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
    1983-1986 : سفير مصر في الهند
    1990-1991 : مندوباً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
    1991-2001 : وزيرا للخارجية المصرية
    2001 : أميناً عاماً لجامعة الدول العربية

    وسؤالي: خلال الـ 50 سنة الماضية التي عمل فيها موسى في شتى المناصب من وزير وسفير وأمين ومندوب ومستشار ومدير وملحق و(بتاع كله) … ماهو الأثر الذي تركه؟ وما الأعمال البارزة التي قام بها؟ أرجوكم جاوبوني؟
    فضلاً عن هذا .. في الثورة هذه الشعب المصري يريد اسقاط كل من له علاقة بالنظام السابق (الفاسد) فكيف ترضون به؟ وكيف ترضون بعقلية متحجرة (قديمة) لا تفهم التحضر والتقدم وإن حكمت فلن نرى فرقاً – إلا أن يشاء الله- بينه وبين نظام حسني السابق فهو جليسه وصديقه وأنيسه ..
    وتذكروا ماقاله حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ” لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ” !!!!!!
    اعقلوا وتعقلوا قبل التهور وراجعوا صفحات التاريخ الماضية ولا تخدعوا !!

  • يالك من ناقض فقط وارجوا ان تكون ناقضا لنفسك قبل نقض الغير —– للعلم انا لست مؤيد لعمرو موسى

  • يعلم الله اني لست من محبي موسى ، و لكن من يسلم على قاتل الأطفال في غزة
    لا حق له في ترؤس بلد مثل مصر بكل صراحة ، رغم اني لست مصريا ، كما قال المعلق
    الأول : آية المنافق ثلاث …. و الفاهم يفهم
    سلام

  • للاسف يا اخ حسن ما تتحدثه عنه سليم من الناحية النظرية انما من الناحية الواقعية الامر مختلف تماما !!
    ما يفعله عمرو موسي قد يجعله رئيسا للجمهورية ولا تتعجب من ذلك !
    فالاشياء والحركات (الفجة ) التي يقوم بها تقنع السذج والبسطاء من الشعب ويصدقونه بغرابة ! وهؤلاء يمتلكون القوة في الصناديق الانتخابية ..
    وكانت هناك واقعة في دائرة موطني بالشرقية في انتخابات مجلس الشعب حينما قام احد رجال الاعمال بحركات مشابهة له .. عمل موكب و وزفة والتصوير مع بعض الاشخاص وشعارات رنانة وتوزيع هدايا علي الجمهور رغم انه يفتقر تماما الي اي فكر سياسي او حتي خدمي لاهالي الدائرة ! ولم يقوم حتي بعمل مؤتمر انتخابي له !
    وللاسف فوجئنا بنجاحه في الانتخابات ولا عزاء لمنافسه الاستاذ الجامعي !!

    اغلبية الشعوب تتأثر بالشخصيات والكاريزما اكثر من اي شيء اخر .. في القرن الماضي شاهنا وصول هتلر الي السلطة رغم افتقاره الي الفكر ومهارات القيادة ولكنه كان يتمتع بكاريزما عالية وبراعة في الخطابة !

    ولذلك اخي العزيز لا تتوقع ان جميع الشعب مثقفا او واعيا ويسير بنفس الفكر الذي نمشي عليه ..

  • اعذرني يا اخي حسن وكمان للاستاذ امجد .. اولا انا مؤيد لعمرو موسي ومن قبل الثوره المهم انجازات عمرو موسي اولا كلاها عباره عن مواقف ودا مرتبط بعمله يعني هوا مكنش في سلطه تنفيذية علشان يغير اي شي للشعب المصري داخل مصر .. بس انا مواليد 79 وحضرت عمرو موسي لما كان وزير خارجيه وكان دور مصر فعال جدااا ومؤثر في العالم كله ومن بعده مصر كانت دايما في النازل .. دا اللي انا شفتو ولمسته في الشخصية دي .. وكونو محنك سياسيا هذا لايعيبه .. ثانيا هناك حمله انتخابية يعني لو حضرتك عندك بضاعه وعاوز تبعها هتقول علي الوحش اللي فيها ولا هتذكر محاسنها انا طبعا ضد المتاجره باي شي وبالتالي الكل بيحاول يظهر احلي ما عنده .. وثالثا احنا مستحيل نمحي 30 سنه من عمر مصر اللي ونرفض اي شخص كان من قبل جلنا او علشان اشتغل مع النظام القديم وإلا نعدم 20% من شعب مصر .. وكمان عتاب عليك يا اخ حسن لايجوز انك تناقش موضوع ب قالو وقلنا وقالوهم مالا تراه بعينك لايمكنك ان تحكم عليه جيداا انا اسف ان طولت بس كمان عندي كلام كتير كنت عاوز اقول بس انا موش كويس في الكتابه والسرد انا حبيت اشارك بما لمسته بس من الرجل ده واخيرا مصر الفتره اللي جي محتاجه رجل يحط قوانينها ودستورها بما يحفظ لمصر شعبها من اي نظام جي ودا محتاج رجل قانون وهوا عمرو موسي وكمان الرئيس اللي جي موش هوا دا اللي يغني مصر ويشيل الفقر والعشوائيات وكل شي سيئ هوا هيبدأ المسيره بس بس مصر محتاجه تعيد ثقافتها 70% من الشعب وشكرا دا راي ويحتمل الخطا والصواب

  • ولو كان يصلي خمس مرات في اليوم ( على أساس 0.1% ) فماذا تنفعه صلاته وقد خان مصر وخان المسلمين وخان أبطال وأطفال فلسطين ؟

    الرجل يبدو نسخة من مبارك بل أشد فظاعة وقى الله مصر منه ومن أمثاله

    لكن المحزن أن العوام لا يعرفون الا هو ، ألا تسمعهم يقولون : ” أنا بكره اسرائيل وبحب عمرو موسى ” ، ومخدوعين فيه بطريقة عجيبة ، إن كان الأمر متعلق بالدين وحده فحازم صلاح ابو اسماعيل هو الأولى اذن !

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS