لعنك الله يا بشار!

شارك

لا أدري من أين أبدأ و ماذا أقول، وصلتني رسائل عديدة من أكثر من مدون سوري من الشرفاء تدعوني و تدعو المدونين المصريين إلى مساندة الثورة السوريه، مشكلتي كانت مع ضعف التغطيه فأمدني أحدهم جزاه الله خيراً بالعديد من المصادر للمقاطع و الصور، و الحقيقة أنني لم أكن أتصور شيئين، أولاً أن ثورة الشعب السوري بهذه القوة و هذه السلمية و هذا الشكل الرائع و هذه الأعداد الغفيره و هذه القوة و ربما أننا لا نلوم في ذلك إلا ضعف التغطيه على القنوات الإخبارية و التي بدأت في التحسن في الأيام الأخيرة، و الشيء الثاني أنني لم أكن أتوقع أن نظام بشار الأسد الذي أصر على وصفه بأقذع الألفاظ، لأن هذا المدعو بشار الأسد تجرد من كل أحاسيسه الإنسانيه و تخلى عن شرفه و خان وطنه و شعبه و إرتكب جرم كبير في حق الشعب السوري، والله أن هناك مقاطع و صور أرى فيها ما لم يفعله الصهاينه في الفلسطينيين، أيا خائن يا لعين، لم تطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان و اليوم تستخدم الرصاص الحي و القنابل و أقذر الطرق لتضرب بها أبناء شعبك الذين يتظاهرون سلمياً مطالبين بحقوقهم في حياة أفضل؟!

الحقيقة أنني دوناً عن كل المقاطع لن أشارك معكم إلا مقطع واحد كفيل بإشعال ثورة أي أحد يشاهده، ما هو موجود في هذا المقطع هو جريمة مكتملة الأركان يستحق عليها بشار الأسد الإعدام! .. (المقطع يحتوي على مشاهد قد لا تكون مناسبة للأطفال و أصحاب القلوب الضعيفه)، المقطع من درعا يوم الجمعه الماضيه 22 إبريل:

لن أتحدث أكثر عن بشار فهو لا يستحق و أنا أتعب من الكتابة عن المستبدين و الظالمين و المجرمين و الحمقى أمثاله، أقول فقط للشعب السوري أنكم منتصرون و ثورتكم منتصره و ستنتصر سوريا لأن الحق معكم والله معكم على كل ظالم و مستبد و طاغ، و كما نصرنا الله و نصر من قبلنا الشعب التونسي سينصركم فخذوا بالأسباب و شدوا على أيدي بعضكم البعض فإن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم، و تذكروا قوله صلى الله عليه و سلم: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)، صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.

الشرعيه للحق و الحق هو الثورة!

[عدد التعليقات: 8] [عدد مرات القراءة : 1,923] [ عدد الكلمات: 374 كلمة.] [التصنيف: عين السياسة]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 8

  • للأسف صدمت مما شاهدته من قبل .. ومما شاهدته في هذا الفيديو ايضا
    اجرام وبشاعة تفوق ما عانينا منه يوم موقعة الجمل !

    هذا ليس جديد علي نظام البعث ..
    حافظ الاسد والده سبق له في عام 1982 م وان اباد اهالي مدينة حماة برجالها ونسائها واطفالها وشيوخها وخلف قرابة 10 – 50 الف قتيل !!

  • حسبي الله و نعم الوكيل على كل ظالم ..
    حسبي الله و نعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل..
    الله ينتقم منك يا بشار .. ان شاء الله تطيح عليك قنبله و تتشوه و تسييرلك عاهه مستديمه..
    حسبي الله ونعم الوكيل

  • آآآآآآآه من هذه المشاهد ، آه سوريا تنزف ، المقطع يظهر بحق الوحشية التي يتعامل بها
    بشار مع الشعب السوري و يظهر الطبيعة العلوية الشيعية فيه …..
    هل تأذن لي اخي حسن ان انقل الفيديو الى مدونتي مع مقال من عندي حول ما يجري في سوريا ؟

    • بالطبع يمكنك أن تنقل ما تشاء، المقطع ليس ملكاً لأحد…

  • حسبنا الله ونعم الوكيل …
    يارب انصرهم وكن معهم .. وفرِّج كربهم ،، ياااااارب

  • هم دول رؤساء العرب عشان يترك منصبه لازم يقتل الالاف ويشرد الملايين ويسرق المليارات “فى معظم العصور”

  • حسبي الله ونعم الوكيل عليك يابشار الكلب انت ومن تبعك من الشبيحه والامن

  • حسبى الله ونعم الوكيل ان الله المنتقم الجبار يارب انتقم من كل حاكم ظالم فاسد يارب انصر الحق فى سوريا كما نصرت الحق فى مصر وانتقمت من الظالم مبارك والفساد والمفسدين اللهم ما كن فى عون اخواننا فى سوريا وفى كل دول الاسلام ..

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS