جامعة القاهرة بين نعم و لا!
لن أطيل عليكم، بإختصار موقفي من التعديلات الدستورية الذي شرحته بعد تفكير عميق على تويتر و الفايسبوك هو التصويت بـ (لا)، اليوم كان لي جولة غير محضر لها مطلقاً داخل أسوار جامعة القاهرة و فوجئت بكم النشاط و الفاعلية الغريبة لدى الطلبة في الدعوة للتصويت سواء بنعم أو لا، الكل يوزع منشوراته و أوراقه و يتحدثون مع الطلبة لإقناعهم بوجهة نظرهم، طبعاً كان الإخوان المسلمون كعادتهم هم الأكثر تنظيماً و توزيعاً و الأفضل في الكلام و إن كان لي تحفظ على بعض الأمور التي قالوها التي أعتبرها أكاذيب لا أساس لها من الصحة و لا أدري إذا كانوا يريدون من الناس التصويت بنعم لماذا يلجأون إلى هذه الطرق؟ .. هناك أسباب وجيهة و جيدة لإقناع الآخرين بالتصويت بنعم دون إستخدام فزاعات أو سرد و ترويج لأخبار غير صحيحة، عموماً هنا بعض الصور …
أخيراً أنا مقتنع أن كلا الخيارين لن يؤديا بنا إلى كارثة أبداً، و أرى أن من حق كل شخص إقناع الآخرين بإختيار معين و لكن دون كذب أو تدليس أو إستخدام الفزاعات، لا بد أن نرتقي قليلاً في أساليبنا و أن نعتمد على الموضوعية و مخاطبة العقل قبل التخويف و التخوين!
أعتذر لكم عن إنخفاض جودة الصور فكما قلت لم أكن قد حضرت لهذه الزيارة الخاطفة، بالنسبة لبنرات و لافتات (لا) كانت كثيرة و لكني لم أصور إلا واحدة لأن كلها كانت بنفس التصميم…
دمتم في أمان الله.
عدد التعليقات: 3
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف






























وما بين نعم و لا أشعر بفرحة لأن المصريين يفكرون ويقرأون ثم سيقررون في الغد مستقبلا مشرقا لمصر الحبيبة …
ما يثلج لاصدر أكثر من التصويت بنعم او لا هو انه اخير وفي بلد عربي اصبح تقرير المصير بيد الشعب
عقبال باقي الدول العربية بادن الله
اليوم صوره لها ابعاد عميقه على مستوى الوطن العربي شعب كنانة الله على الارض يحصد نتائج الثوره
يقف الشعب وبشكا منظم امام باب المركز ينتظر ان يدخل من اجل وضع ورقه تساهم بناء العهد الجديد
في هذا البلد الكريم الطيب
اليوم صوره فيها معنا الوطنيه معنى اخر في دور الشعب في صنع القرار اخي الكريم انه يوم مجيد من ايام العرب اليوم بداية نهاية نظام الثكنه العسكريه الذيكان سائد من بداية ثورة1952 مع كل الاحترام الى السيدالمرحوم جمال عبد الناصر
اليوم نهاية عبارة نفذ وان صدر عنك اعتراض تذبح او تدخل السجن او يتم صنع فضيحه اعلاميه لك
اخي الكريم انتها عهد جمهورية الخوف انتهى عهد التوريث انتهى عهد الاباحيه انتها عهد النهب الاقتصادي المنظم عادة السمراء من جديد غسل نهر النيل هذا الوجه الكريم من غبار سنوات الضياع
.في صحراء شرم الشيخ
عادة مصر التي في خاطري وخاطر كل عربي عاد الرجال نساك الليل اسود النهار عاد النسر يطير في السماء بعد الانتهاء من غبار سنوات طيور الظلام