فله أجران ..!

شارك

وجدت المقطع التالي على جروب اسمه (لحظات سعاده) على الفيس بوك، و هو لأطفال في الصين يتعلمون تلاوة و حفظ القرآن الكريم، فتذكرت حديث النبي صلى الله عليه و سلم: عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ )، و شعرت بعد مشاهدته بمدى تقصيرنا نحن و القرآن بلغتنا و قراءته لا تشقى علينا إلا أننا مقصرون في حقه أشد التقصير، أترككم مع المقطع.

أردت فقط مشاركتكم المقطع و شعوري فقط ولا شيء آخر، دمتم في أمان الله.

[عدد التعليقات: 7] [عدد مرات القراءة : 1,349] [ عدد الكلمات: 127 كلمة.] [التصنيف: عين الدين]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 7

  • شكرا جزيلا على المقطع

  • ياحليلهم :)

  • ربي يزيد ويبارك في هؤلاء …..و بارك الله فيك يا بني

  • لا أستطيع أن أعلق بشيء

  • ما شاء الله عليهم مقطع رائع يا حسن بارك الله فيك ,,

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله تبارك الله .. مقطع محفز لنا نحن الكسالى الذين اشتكى منا القرآن الكريم .. لطول هجرنا إياه

  • ما شاء الله عليهم، اللهم ثبتنا و ثبتهم على الحق :=

التعقيبات

  1. فله أجران ..!

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS