معوقات التدوين المرئي في العالم العربي

شارك

قد تكون هذه التدوينة سابقة لأوانها بعض الشيء، فأنا لست خبيراً بعد في مسألة التدوين المرئي لأعطي نصائحي أو لأكتب موضوع مثل هذا، و لكن و على الرغم من ذلك أحببت أن أكتب هذا الموضوع ليكون مرجعاً لي أولاً و لكل من يريد أخذ الخطوة الأولى نحو التدوين المرئي، بمعنى آخر سأكتب المعوقات التي واجهتني في التدوين المرئي سواء من الناحية التقنية أو من الناحية الإجتماعية و ستفهمون ماذا أعني بالناحية الإجتماعية إذا استمريتم في قراءة هذا الموضوع …

فلنبدأ أولاً بمعوقات التدوين المرئي من الناحية التقنية

(1) أول عقبة ستواجهك لتبدأ التدوين المرئي بصورة جيدة هي الكاميرا، و أنا أعتقد أن جودة التصوير هي أحد العوامل الأساسية في إنجاح التدوينة المرئية، و يمكنك أن تحكم على أول تدوينتين مرئيتين لي بالفشل بسبب أني كنت أستخدم الوب كام و التي تصور الفيديو بجودة VGA و هي جودة ضعيفة جداً بالإضافة إلى كون الصوت هنا سيتم إلتقاطه من ميكرفون الكومبيوتر أو الميكرفون الخارجي و هو بالتالي سيكون ضعيف الجودة أيضاً، و برأيي أنك إذا أردت إحتراف التدوين المرئي فلا بد لك من كاميرا فيديو ذات مواصفات جيدة و أعتقد أن أي كاميرا فيديو متخصصة ستفي بالغرض و لكن بالطبع يا حبذا لو كانت تصوّر بجودة HD، عندها ستقترب كثيراً من الإحترافية.

(2) العقبة الثانية ستتعلق بمسألة التصوير نفسه من حيث الزوايا و الإضاءة و مكان التصوير، هذه النقطة متعبة جداً و لكني استطعت مؤخراً تلافيها بعض الشيء، أولاً لا أعتقد أن أي منا يملك ستوديو في منزله لتصوير مثل هذه الأشياء فأغلبنا نعيش في بيوت عادية، و لذا أعتقد أن إخفاء الخلفية سيكون مناسب تماماً في هذه الظروف، و الموضوع في قمة السهولة فكل ما عليك فعله هو الجلوس على كرسي في غرفة مظلمة و تسليط مصباح (أباجورة مكتب مثلاً) على وجهك مع مراعاة ألا يكون الحائط خلفك قريب منك و تقائياً ستلتقط الكاميرا صورتك فقط و تظهر باقي الخلفية مظلمة و هذه الطريقة تخرج المقاطع بشكل مركّز أكثر، و لكن ماذا لو أردت إستعمال خلفية ؟ .. طبعاً لا بأس و لكنك في هذه الحالة ستحتاج إلى وقت أطول لضبط الإضاءة و إختيار خلفية مناسبة لكي تعرض في التدوينة و شخصياً أفضل الطريقة الأولى لسهولتها و سرعتها.

(3) العقبة الثالثة تتمثل إعداد المقطع للنشر بعد التصوير، هذه الخطوة لطالما تجاوزتها و لم أعطها إهتمام كافي و لكن و عندما أعطيتها الإهتمام الكافي كان المردود طيباً جداً، لذا لا تتساهل فيها فهي من أهم الخطوات، إعداد المقطع للنشر هو عملية مماثلة تقريباً لعملية المونتاج فسيكون عليك حذف بعض المقاطع و إضافة بعض المؤثرات و الحركات بإستخدام أحد البرامج و أبسطها و أسهلها بالطبع هو الـ Movie Maker، كل ما سيكون عليك فعله على أقل تقدير هو إضافة إسمك و إسم مدونتك في بداية المقطع على الأقل و محاولة إزالة أي ثواني غير لائقة للنشر في المقطع.

(4) العقبة الرابعة و الأخيرة التي ستواجهك بعد كل هذا هي رفع المقطع على اليوتيوب أو أي خدمة أخرى لإستضافة المقاطع، العقبة تتمثل في حجم المقطع فمثلاً التدوينة الثالثة لي كان حجمها 122 ميجابايت و لذا فشلت في رفعها 5 مرات تقريباً قبل أن يدلني أحد الأصدقاء على تويتر على الحل السحري للرفع على اليوتيوب و هو استخدام خاصية الـ (Advanced Video Upload) و هي خاصية تستخدم تقنية الجافا لرفع المقطع و تقسيمه إلى أجزاء يستقبلها الموقع من جهازك و في هذه الحالة يمكن للموقع الاستمرار في الرفع حتى لو تعرقل اتصالك بالانترنت في لحظة معينة، على كل استخدمها و لن تندم لأنها الطريقة الأفضل و الأضمن للرفع و حاول أن تجعل حجم المقطع ليس كبيراً جداً كما فعلت أنا، أعتقد أن 50 ميجابايت كحد أقصى جيد.

معوقات التدوين المرئي من الناحية الإجتماعيه

(1) إحدى أكبر المعوقات التي تواجه التدوين المرئي في العالم العربي هو أن أغلبية العرب يخافون من الإعلان عن شخصياتهم الحقيقية على الانترنت فهناك جزء كبير جداً من المدونين يفضل التدوين بإستخدام إسم حركي و حتى إن تجرأ البعض و إستخدم إسمه الحقيقي فإنه لن يكون مستعد للظهور بصورته الحقيقية فما بالكم بمقطع فيديو ؟ .. برأيي أن هذه نظرة تحتاج إلى تعديل و إن كانت أولاً و أخيراً حرية شخصية و لكن الإستمرار في التعامل مع الإنترنت بهذه الحساسية الزائدة ليس جيداً، لذا فأول ما عليك التخلص منه للبدء في التدوين المرئي هو هذه الحساسية، يا رجل من حق متابعيك رؤيتك على الطبيعة و الحقيقة !

(2) الشجاعة، هذه النقطة مكملة لسابقتها، أنت بحاجة إلى جزء كبير من الشجاعة حتى تستطيع مواجهة متابعيك و خاصةً في أول مرة حيث يكون لك في ذهن كل شخص من متابعيك صورة معينة رسمها لك و ستكون تدوينتك المرئية الأولى صادمة للكثيرين و هذا هو أكثر ما قد يخيفك، و لكن ليس أمامك أي طرق أخرى عليك التغلب على خوفك و مصارحة نفسك و متابعيك بالحقيقة، هذا أنا و ليكن ما يكن !

(3) الأسرة، الأقارب، الأصحاب، إنهم مثلث الرعب ! .. سيتهزءون بك في أول مرة و ثاني مرة و ثالث مرة و يتصيدون أخطاءك و يقلدوها بسخرية، هذا حقيقي و لن تستطيع أن تمنعهم عن القيام بذلك، لذا فرأيي هو أن تستمتع بهذا و تحاول الإستفادة منه قدر الإمكان لتحسين نفسك، و ثق أن مثلث الرعب هذا لن يعجبه شيء و أنه يحب السخرية بهذه الطريقة، فقط لا تجعل هذا يثنيك عن الإستمرار حتى تصبح أفضل، ولا تعر كلامهم الكثير من اهتمامك فهم أولاً و أخيراً ليسوا غرضك بما ستصوره.

(4) الخوف من الكاميرا، لم أكن أعرف أن عدسة الكاميرا هي شيء مخيف إلى هذا الحد و لكن برأيي أن كل المخاوف من عدسة الكاميرا متوقفة على الثلاث نقاط السابقة و التي إن استطعت التخلص منها ستستطيع بلا الشك التخلص من خوفك من الكاميرا نهائياً.

(5) اللهجة، هي موضوع يحيرني أنا حتى الآن متى ما تكلمت بالعامية فهناك فئة كبيرة ستعتبرك توجه كلامك لأبناء بلدك، و لتتلكم بالفصحى أن بحاجة لأن تكون متمكنا منها جداً حتى تستخدمها بجاذبية و طلاقة، و برأيي و بعد تفكير كثير رأيت أن الحديث بالعامية سيكون أفضل و لكن عليك أن تستخدم عامية مفهومة بعيدة عن الألفاظ الغريبة و لبقة قدر الإمكان، بمعنى آخر ليس هناك داعي للكلمات الشامية العجيبة و لا للمغربية الغريبة و لا للبدوية الصعبة، فقط استخدم عامية يفهمها كل العرب من المحيط للخليج.

أخيراً، أريد من كل من استطاع قراءة هذا الموضوع للنهاية و كان مدوناً أن يخبرنا لماذا لم يصوّر تدوينات مرئية و ما هي المعوقات التي تعوقه و ما هي المعوقات الأخرى التي تراها بالإضافة إلى التي ذكرتها هنا ؟ .. و أريد إجابات بناءة و أريد خطوات فعالة لنرى مدونين عرب يصورون تدوينات مرئية ناجحة، فنحن متأخرون جداً عن المدونين الأجانب في هذا الشأن !

دمتم في أمان الله.

[عدد التعليقات: 11] [عدد مرات القراءة : 1,524] [ عدد الكلمات: 1072 كلمة.] [التصنيف: التدوين, عين الاعلام, عين التدوينات المرئية]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 11

  • في بعض الأحيان يكون العائق نفسي بحت وهو عدم حب التصور ويكون البديل هو التدوينات الصوتية وهذه الأخرى مشكلة في بعض الأحيان عندما يكون بعض الأشخاص (مثلي مثلاً) يتكلمون بطبيعتهم بشكل سريع وانا متفق معك في موضوع العامية البسيطة – فكيف سيفهمني من ليس من بلدي وانا اتحدث العامية البسيطة ولكن بشكل سريع ان كان بعض أبناء بلدي يقاطعني في كلامي ليقول: “لحظة أعد ما قلت، لم أسمعك بشكل صحيح” :D

    تدوينة موفقة وربما أحاول عمل المثل ومحاولة دخول عالم التدوين الصوتي أو المرئي :)

  • ممكن يكون السبب عندي عدم وجود الهدف ؟! الموضوع المناسب !
    صحيح سهل يتكلم الواحد عن أي شيء لكن ماهو الهدف ؟
    وأيضا كما ذكرت أخ حسن المسألة تحتاج جهد ووقت لإخراج شيء جميل وليس مجرد ضغطة زر على الكام والبدأ في التحدث .. فكرة قيد التنفيذ بإذن الله :)

  • اجدك اخي قد أحطت فعلا بالموضوع، ولكن هنالك سبب يمنع البعض من التدوين المرئي وهو اننا احيانا لا نملك اصواتا جميلة او مقبولة لايصال الفكرة بشكل جيد …
    جودة الصورة و الصوت هنا لا تعنيان شيئا، فهنالك فعلا من يفتقد للصوت او للصورة المناسبة لايصال فكرته ويمكن القياس على برامج التلفزيون لاخذ فكرة …
    و يبقى اهم عائق هو الشجاعة المطلوبة لنقول اننا هنا
    سعدت بتدوينتك فشكرا جزيلا لك

  • أهم العقبات لدي هي عدم وجود موضوع لأتحدث عنه أمام الكاميرا، وعدم وجود ثقة بالنفس، والخجل المفرط :P هيهي

  • والله أنا شايفه إن موضوع التدوين المرئي داه حيفتح باب جهنم علينا ……أولا إحنا كمجتمع ديني نرفض أن أقوم بتصوير نفسي كمدونة ليراني الكثيرون و أرفض لبناتي المدونات و أخواتي نفس الشيء و أعتقد أن هذا ينطبق على الأهل و الأسر ……….حتى كمان مش ظريف يعني ان البنات يفتحوا يتفرجوا على مدونيين شباب .طبعا داه رأيي من المنظور الديني الذي خلقنا عليه ونحن لا نريد لانفسنا أي ذنوب أو أخطاء

    خالص تقديري وفي انتظار ردك

  • يعتبر الخجل له جزء كبير .
    و ايضا اذا كان المجال لا يحتاج الى تدوين مرئى .

  • @أحمد حمودة:
    أسعدني مرورك، و في إنتظار أن تشاركنا يوماً بتدويناتك المرئية أو الصوتية.

    @هاشم:
    في إنتظارك …

    @المهدي:
    ربما يكون هذا عائق ولكني أرى أنه يسهل التغلب على مسألة الصوت و الصورة، شكراً لك.

    @رامي:
    أنت سجلت تدوينة مرئية و نشرتها و لكنها لم تحوي موضوعاً، بل لم تحوي كلاماً أصلاً :D و لكن هذه تبقى خطوة جيدة من المفترض أن تشجعك على القيام بتدوينة مرئية بالفعل، دمت بخير.

    @كلمات من نور:
    أنا لا أرى أن في التدوينات المرئية ما يعارض الدين، إذا كان المدوّن أو المدوّنة لم يخرجوا عن الأخلاق و العرف و كان كلامهم هادف فلا أرى أن هذا يعارض الدين في شيء، ألا تشاهدين التلفاز ؟ .. ألا تسيرين في الشارع ؟ .. ألا تذهبين للعمل و تتعاملين مع الآخرين ؟ .. التدوين المرئي لم يأتي بشيء جديد أو محدث أو بدعة ! .. حاولي إقناعي بوجهة نظرك أكثر …

    Islam Atef:
    مرحباً بك …

    تقبلوا فائق احترامي جميعاً.

  • http://mamanooor.blogspot.com/2010/01/blog-post_13.html

  • بالنسبة لماذكرته عن الخلفية
    فأنا شاهدت من يصورون ووراءهم الحائط فقط كبابا علي مثلا ( شاب مسلم امريكي )
    ووجدت من يضع حاجز خشبي ويجعله خلفيته كa.j.hoge
    وانا حقا لا أحب أن أرى المقدم ووجهه في الشاشة فقط .. لابد أن يكون بعيدا عن الكاميرا وتكون هناك بعض الفواصل التوضيحية مثلا

    لماذا لا أدون مرئيا؟
    حتى الان لم أرى أي تدوينة مرئية ولا يجذبني فيها شيء .. أحب أن أقرأ اكثر..
    وانا والحمد لله منقبة لذا لن اسجل تدوينة مرئية
    * موضوعك شامل ماشاء الله

  • ليس الجميع يستمتع بالمشاهدة

    أنا مثلاً أفضل التدوين الكتابي لعدة أسباب … منها :

    1. عندما لا أركز على فقرة أعود لأقرأها بسهولة وعندما أركز على فقرة أحب أن أتمعن بها و هذا لن يحصل بالتدوين المرئي … لأنك و كأنك تشاهد تلفاز لا تكن متحكماً بالأمر

    2. هناك من يحب أن يكون محط أنظار وهناك لا … و هناك من يحب التجارة و اخر يفضل النجارة … الأمر أذواق … الكثير من الناس يحبون أن يكونوا ممثلين و لست منهم أبداً …

    3. عندما أكتب قد تملأ أعيني دموع … أو أكون نعسة … أو أكون مستعجلة … أو أكتب أجزاء فكل هذا يعيقه التدوين المرئي

    4. أحب أن أرى أفكار في التدوين لا أشكال … صدقاً عندما أرى شكل أحدهم أنزعج لأنني أحب أن أطلع فقط علىى الأفكار … أعرف إنه أمر شخصي … ولكن الناس طباع و أذواق … كل الناس و ليس العرب فقط :)

    5. لا أحب أن أضع نفسي تحت الأضواء … أصور نفسي و هكذا … لأنني أريد من الناس أن يركزوا على كتاباتي وكلامي فحسب لا على شكلي و كلامي و لهجتي و صوتي و مضمون كلامي … لا … أريد أن يخاطبوا عقلي فقط :)

    6. لو رأيت مضمون فيديو على نفس المضمون صوت لفضلت الصوت … ولو رأيت كتابة وصوت لقرأت … كما قلت لك (( اسفة لو أن النقطة مكررة )) الناس أذواق … و حتى الاجانب رغم إنتشار كل شيء عندهم لا زال الكثير منهم يفضل الكتب والورقة والقلم :)

    7.أحيانا أقرأ و من حولي ضيوف أو أهلي أو أقرأ من هاتفي النقال وقد أكون حينها خارج المنزل … فلو وضع كل مدون كلامه على شكل ملف فيديو … ف 85 % من المدونين لن أتابعهم :)

    هذه بعض الأسباب التي رأيتها في مضار التدوين المرئي … ولا تنسَ أخي كل إنسان يملك ما يفضله فمثلاً تستطيع البحث في اليوتيوب هناك الكثير من الناس المنشئين قنوات لهم و فيديوات بين كل فترة و فترة … يعني أن ما طرحته موجود ولكن لا يوجد هنا بل باليوتيوب …

    عذراً للإطالة … تقبل مروري

    دمت في حفظ الرحمن …

  • برئيي الثقه با النفس هي شرط اساسي للتدوين المرئي ,, والشي الثاني هو الاسلوب
    الشخص الذي لا يملك هذه الاشياء لن يستطيع ان يفيد من خلال التدوين المرئي
    من خلال متابعتي لاول تدوينه مرئية لك وهي بعنوان ( لماذا لا نقرأ )
    لاحظت فيك بعض من الخوف والارتباك
    وايضا ً الكلمات تضيع منك في بعض الاحيان ,,
    لكن هي بداية موفقه واتمنى ان تستمر على ذلك فهي مفيدة لك في تعزيز الثقه بنفسك
    ومفيدة للمجتمع ايضا ً
    اتمنى لك التوفيق
    ^_^

التعقيبات

  1. معوقات التدوين المرئي في العالم العربي
  2. Tweets that mention معوقات التدوين المرئي في العالم العربي | مدونة عين العقل -- Topsy.com

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS