الدولة المدنية أولاً !

شارك

قبل أن أكتب هذه التدوينة أريد أن أؤكد لكم أنني أؤمن أن الإسلام ليس مجرد دين يتلخص في العبادات و الطقوس الدينية و الممارسات الأخرى و إنما أؤمن عن اقتناع تام أن الإسلام هو نظام حياة كامل و هو نظام اجتماعي سياسي اقتصادي متكامل لا نقص فيه.

إذاً ما مشكلتي اليوم ؟ .. مشكلتي أنني على الرغم من إيماني بما كتبت في الأعلى إلا أنني أيضاً مؤمن بأن أي دولة متقدمة يجب أن تقوم على أساس مدني و ليس أساس ديني، لماذا ؟!

لأن أي دولة متقدمة أو ترغب في أن تكون و مهما كانت صفتها، فإنها لا يمكن أن تقوم على شخص واحد فقط يكون هو الآمر و هو الناهي، و لا يمكن أن تقوم كذلك على فكر جماعة محددة و معينة تكون هي الموجهة للدفة فقط، و إنما يجب أن تقوم على إرادة شعبية حقيقية، و بالتالي تصنيف أي دولة في دستورها دون الرجوع إلى الشعب يعتبر تعدي على حرية هذا الشعب و هذه الأمة.

لماذا إذاً الدولة المدنية ؟ .. حسناً، لأن الدين هو أفيون الشعوب ولا أعني بهذه الجمله أن الدين فيه نقص ما حاش لله، بل ما أقصده هو أن الشعوب تأخذه أفيوناً و القادة يتخذونه أفيوناً لشعوبهم، و هذه إحدى الطرق المعروفة لإلهاء الشعوب، إتركهم يصلون و يصومون و يحجون و يؤدوا كافة فروضهم الدينية و خدرهم أيما تخدير بالدين، و اجعلهم يعتقدون أن الصبر مفتاح الفرج، و أن المؤمن يجب أن يكون صابراً،و أن له في الآخرة حسن الجزاء و ستصمت الرعية و تطيع القائد أفضل طاعة، و هذا بلا شك مفهوم قاصر للدين، لأن الإسلام ليس مجرد دين يتوقف عند الأركان الخمسة و الفروض فقط، بل الإسلام يمتد لما هو أوسع من ذلك بكثير، و بالتالي و لأن الدين هو أفيون الشعوب، فإن أكثر ما أكرهه هو أن تكون الدولة مصنفة كدولة إسلامية فيأتي قائد أو حاكم خبيث يتلاعب بهذا التصنيف و يجعل بالفعل الدين أفيون الشعوب و يستغل هذه النقطة لإستعباد أي شعب أراده، و بالتالي أنا لا آمن على أحفادي في دولة مصنفة دينياً.

أنا أرى أن التصنيف الديني لأي دولة لا يحدده دستور ولا تحدده أي كتابات، فمثلاً ماذا لو أردنا الآن تصنيف أمريكا من حيث الديانة ؟ .. سنقول أنها دولة بأغلبية مسيحية أو كاثوليكية، و بالتالي الأغلبية هي التي تحدد التصنيف و ليس الدستور أو نظام الحكم.

ما أرغب فيه حقاً هو دولة مدنية متعددة الأحزاب و الطوائف و الديانات، و ليختار أي شعب ما يريده بعد ذلك فإن كانت أغلبية الشعب مسلمة فستنتهي بطبيعة الحال الدولة إلى دولة مسلمة و لكنها في هذه الحالة تكون قد جاءت من ذات الشعب عن رغبة و قناعة بذلك، و ليس عن طريق الفرض و هناك فرق شاسع بين الإثنين، فالدولة التي يقوم نظامها على رغبة الشعب أقوى سياسياً بكثير من نظيرتها التي تقوم على الإجبار أو الكراهية، إذا كانت الدولة إسلامية بإختيار الشعب سيكون تطبيق الإسلام و أحكامه أقوى بكثير من لو كانت الدولة إسلامية بفرض الحاكم أو الحكومة.

الدولة المدنية، ستعطي الشعب حريته ليختار ما يشاء، و ليكن هناك ذو توجه ديني و آخر ذو توجه يساري .. إلخ، و أتركوا الشعب يختار ما يشاء، مشكلة أغلبية الحكام العرب أنهم يتعاملون مع شعوبهم كأطفال لا تعرف الصواب من الخطأ !

على كل حال لم أرى في العصر الحديث دولة إسلامية تطبق حقاً شرع الله في نظامها دون خلل أو تقصير، و إن كان هناك دول اقتربت كثيراً و لكنها لم تصل إلى الكمال !

من قبل كتابة هذه التدوينة و أنا أعلم أن 20% تقريباً سيذهبون إلى خانة التعليق بمجرد قراءة العنوان و أن 30% تقريباً ستقرأ التدوينة دون أن تفهم، و أتمني أن تكون أنت من الـ 50% التي ستفهم كلامي بعقل متفتح !

دمتم في أمان الله.

[عدد التعليقات: 25] [عدد مرات القراءة : 2,652] [ عدد الكلمات: 629 كلمة.] [التصنيف: عين السياسة]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 25

  • “عفارم عليك” :D
    صراحة لم أجد نقطة للتعليق عليها، لكن أحببت أن أحييك علي التدوينة.

  • جيد انك بدات تغير افكارك
    http://www.braineye.net/be/?p=1130
    http://www.braineye.net/be/?p=1989
    انظر الفارق بين التدوينتين
    لا مانع من تغيير الرؤى و الافكار فالانسان كلما مر به الزمن تغير فكره
    تحياتى
    متابعك من زمان

  • @رامي:
    وصلت التحية :D !

    @الزناري:
    لا أرى أن في ذلك تغيير مطلقاً للأفكار، الأفكار واحدة و لكن بمنظور مختلف، ثم أن موضوعي عن الليبرالية و العلمانية و الإسلام لم أوضح فيه وجهة نظر شخصية بقدر ما كان سرد لبعض المفاهيم.

    تقبلوا فائق احترامي.

  • كلام مقتبس
    قبل أن أكتب هذه التدوينة أريد أن أؤكد لكم أنني أؤمن أن الإسلام ليس مجرد دين يتلخص في العبادات و الطقوس الدينية و الممارسات الأخرى و إنما أؤمن عن اقتناع تام أن الإسلام هو نظام حياة كامل و هو نظام اجتماعي سياسي اقتصادي متكامل لا نقص فيه.

    لكن كلامك هذا يتعارض كليا بما كتبته بالسطور التي تليه
    طالما ان الإسلام هو نظام حياة كامل و هو نظام اجتماعي سياسي اقتصادي متكامل لا نقص فيه كما تقول لماذا لاترتضيه لنفسك اذا
    انت تقول ان الدولة حتى تكون متقدمة يجب ان تكون مدنية ان تقصد بذلك ان الاسلام سبب بتخلفنا انظر ياخي كيف ان المسلمين في الاندلس وفي بغداد وبيناساور كانوا متقدمين واصحاب حضارات نورت العالم ولم يكن الاسلام عائق

    وبعدين انت ذكرت انه من اسباب التقدم ان لايكون هناك حاكم ناهي وامر يجب ان ينتخب الشعب انا معاك وهل الاسلام يمنع ذلك ياخي
    قول الله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} لكن للاسف الدول التي تدعي الاسلام مثل السعودية او غيرها لاتطبق نظام الشورى وانما نظام التوريث
    وحتى ياصديقي الدول العربية العلمانية المدنية مثل سوريا والاردن عندهم نظام الملكية والتوريث اين التقدم عندهم والرقي

    اما تفسيرك الدين افيون الشعوب لمقولة كارل ماركس فهو ليس في محله لان الحكام عندنا لايلهوننا بالصلاة والصوم والعبادات كما تقول بل بالعكس انهم يقومون بسلخنا من هويتنا الاسلامية والهائنا نحو الامور السطحية من الفضائيات والبرامج التافهة واحداث كرة القدم غير بحث الشعب على لقمة عيشه اليومي التي بالكاد يحصلها حتى يتفرغ بالسلطة لذاته

    اما كلامك مقتبس
    الدولة المدنية، ستعطي الشعب حريته ليختار ما يشاء، و ليكن هناك ذو توجه ديني و آخر ذو توجه يساري .. إلخ، و أتركوا الشعب يختار ما يشاء مشكلة أغلبية الحكام العرب أنهم يتعاملون مع شعوبهم كأطفال لا تعرف الصواب من الخطأ

    وكاننا تحسسنا انهم يحكموا بشرعة الله وبالاسلام واتوا بالشورى والديمقراطية ياخي انهم لايمثلون الاسلام ولم ياتوا بالديمقراطية ولايهم سوى الكراسي والمناصب يعني همه مش سائلين لا عن الشعب ولا الاسلام

    كفاك خلطا بين الحكام العرب وبين الاسلام والشورى والديقراطيةوالتقدم

    الخلاصة لايتعارض الاسلام مع الشورى(الديقراطية) والتقدم والحضارة

    للاسف كلام فوق في السطور تناقض بعضها البعض فتارة انت تمجد الاسلام وتعترف انه نظام حياة كامل و اجتماعي واقتصادي متكامل ثم لا تريده بادعاء انه لايجتمع مع الدولة المتقدمة وليختر الشعب مايريد
    وبين حكم الرؤساء المستبدين ضد الديمقراطية وبين الاسلام نظام الشورى

    عندما تكتب ياخي موضوعا ما فكر كثيرا . اعلم ان قلمك محاسب عليه يوم القيامة

  • @سامي العلي:
    لماذا لا أرتضيه لنفسي ؟ .. هذا سؤال خظير جداً ! .. من قال أنني لا أرتضي الإسلام لنفسي ؟ .. على العكس تماماً !

    يا أخي معنى كلامي أنني أريد دولة إسلامية كاملة، و لكني أريدها أن تأتي عن طريق اختيار الشعب و ليس عن طريق إجباره و إكراهه عليها، أريدها إسلامية نابعة عن رغبة الشعب الكامله و ليست إسلامية لتحقق فئة ما مصالحها على حساب الشعب أو يمارس حاكم ما سلطته بإسم أنه يحكم بالإسلام هذا ما أقصده تماماً.

    أما كلامي عن التقدم و التحضر معناه أني أرى أن الدولة الإسلامية لن تكون قائمة و متقدمة و متحضرة بحد ذاتها إلا إذا كانت نابعة عن نظام مدني في الأصل، النظام المدني هو الذي سيمسك زمام الأمور تماماً، و هو الذي سيحفظ النظام الإسلامي من عبث العابثين به، و من إستخدامه إستخدام يضر بمصالح الأمة، و كلامك عن سوريا و الأردن و أي دولة عربية أخرى لن يكون في موضعه لأنه ليس أي من تلك الدول تطبق نظام مدني صحيح حر و نزيه، بل ما يطبقوه لا يقرب لأي نظام معروف فهو اسمه نظام عربي كباقي الأنظمة !

    الإلهاء بالدين هي سياسة متبعة بقوة في دولنا، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك، و لكن هناك من يلهونه بالدين و هناك من يلهوه بالبعد عن الدين، الغرض هو الإلهاء في حد ذاته بأي طريقة كانت و الإلهاء بالدين -للأسف- هو أحد هذه الطرق، أنظر مثلاً كيف تسوق إسرائيل شعبها بالدين و تتحكم فيه رغم أن قادتها يعلمون أن كثير مما يقولوه باطل !

    ملحوظة: ليس هناك داعي للخلط بين المدنية و العلمانية !

    أتمنى تكون وضحت الصورة، تقبل فائق احترامي.

  • شكرا على ردك
    مقتبس من ردك
    لماذا لا أرتضيه لنفسي ؟ .. هذا سؤال خظير جداً ! .. من قال أنني لا أرتضي الإسلام لنفسي ؟ .. على العكس تماماً !
    لكن كلامك اخي الكاتب يتناقض

    انت تقول انت تريد دولة اسلامية نابعة من اختيار الشعب وليس عن طريق اكراهه واجباره
    ماذا لو كان اغلب الشعب غير مثقف اسلاميا وتداخلت عليه ثقافات خارجية و اختار الشعب قوانين علمانية ولايريدون الاسلام كاساس للحياة ماذا سوف تفعل انت

    اذكرك بقوله تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )

    ياصديقي الدولة المتقدمةوالمتطورة تكون بانتخاب قيادة حكيمةمن اختيار الشعب تحكم بالاسلام والعدل وتنهض بالامة من جميع الجوانب العلمية والاقتصادية والثقافية يكون الجميع سواسية
    وليس بسؤال الناس بشطب الاسلام ام لا من صناعة القرار وجوهر الدولة

  • اعذرني في البداية لو طولت ولأني حعلق بالعامية :)
    أنا شايف الموضوع من ناحية تانية خالص
    ودايماً مؤمن إن المشكلة جزء كبير منها علي الشعب
    يعني لو افترضنا جدلاً ان البرادعي (كمثال) تولي الرئاسة في 2011
    ليه الناس متخيلة إن كل المشاكل حتتحل تاني يوم، أو حتي خلال سنة؟
    ازاي بعد تخريب في البلد من حوالي عقدين تلاته من الزمن يقدر خلال سنة يصلح ده كله؟
    خاصة إن إحنا فينا عيوب تخلي أي قائد أو رئيس لينا يحتار فينا، ده غير انه بطبيعة الحال احنا مختلفين عن بعض
    فأنا شايف أولاً إن لازم الشعب ده يصلح عيوبه سواء قبل الرئيس الجديد (ده إن وجد) أو خلال فترة وجوده

    طيب إيه علاقة الشعب بالموضوع نفسه الي انتا كاتبه؟

    الموضوع ان الشعب لما يكون واعي (وأغلبيته مسلم) حيختار الدولة المسلمة
    الشعب المسلم حيفهم إن الحاكم بيضحك عليه
    الشعب المسلم مش حيسمح لحد إنه يتلاعب بديانته
    الشعب المسلم مش حيسمح لجماعة تضحك عالبلد وتقول إنها ماشيه بالدين

    صدقني انا شايف ان المشكلة الاساسية فينا
    حتي المشاكل الخاصة بالبلد كحكومة، فزي ما المثل بيقول: يا فرعون إيه الي فرعنك …… أكمل بقية المثل

    طب إزاي نقدر نخلي الشعب ده واعي وما يتضحكش عليه ويبقا عارف الحلو من الوحش – هيه دي المشكلة الحقيقية
    وطالما ما اتحلتش يبقا حتي لو جبت مين يحكم، لا يمكن يغير من الواقع أي شئ إلا حاجات شكلية

    دي وجهة نظري ومش شايف انها توافق او تعارض كلامك – شايف انها بعيدة نسبياً عن الناحيه الي بتحاول تحل منها المشكلة

    في أمان الله :)

  • يا أخى لا أدرى ما الذى غير أفكارك بهذا الشكل هذه الديموقراطية البلهاء التى وضعت على كرسى الحكم فى نيجيريا غير مسلم مع أن نسبة السكان المسلمين 99% أخى الكريم والله إنى أحبك فى الله ولكنى أشفق عليك فى أن تدخل نفسك فى هذه المواضيع بدون دراسه مستفيضة لهذه الكلمات أى دولة مدنية ولا أدرى كيف تكرر هذه الكلمة التى هى من تراث الشيوعيين الدين أفيون الشعوب ،مهما كانت مبرراتك لا ينبغى لك ات تذكرها حتى وان عنيت بها اديان أخرى فدينك خط أحمر لا يجوز يا اخى ان تدخل الإسلام فى دائرة قول هذا اليهودى ،ولا اعرف اى ديمقراطية تقصد فالديموقراطية هذه تأتى إلى سدة الحكم من لا يستحق لا اعرف ما الذى تقصده بالديمقراطية هل تتمثل فى الصناديق الزجاجية والتهكم على الحكام بالرسوم الكاريكاتيرية إذا كان الأمر كذلك فالديمقراطية مطبقة فعلا لكن إذا كان الأمر متعلقا بالدعاية الانتخابية التى يسوسها أصحاب المصالح واللوبيات الممثلة لمصالح خارجية والمتمرسة على تضليل الشعوب واستعمال الأبواق الهائلة والأموال الطائلة لتلميع أشخاص لا يتمتعون إلا بالقدرة على خداع الشعوب والتمثيل البارع والعمالة فلا شك أن الديمقراطية بذلك أشرف منها حكم الغوغاء .

  • @سامي العلي:
    مهما بلغ الجهل بمجتمع مسلم (75% على الأقل من المجتمع مسلمين) لن يصل إلى الدرجة التي يرجحوا فيها كفة العلمانية على الإسلام أبداً، و إن حدث و هو لن يحدث بالطبع نكون قد ربحنا حرية الإختيار بدلاً من العيش في دولة غير مسلمة و بالإكراه !!

    أعذرني .. من حق أي شعب أن يختار الطريقة التي يريدها، إذا فلماذا لا نذهب إلى الدول المجاورة الغير مسلمة و نستولي عليها و نجبرهم على الخضوع لحكم إسلامي ؟ .. لو أننا لن نعطي أحد حرية الإختيار !

    إحترامي.

  • @أيمن أسامة:
    كلامك جميل و لا عيب فيه، لو الشعب مسلم وواعي هيكسب كتير جداً من كون الدولة مدنية و هيسخرها لخدمة الإسلام و هينتج نظام جديد لا علماني ولا ليبرالي و لا يساري و لا يميني، و إنما إعتدالي.

    تقبل فائق احترامي.

  • @مصطفى محمود:
    كنت أتمنى أن تراعي الدقة قبل كتابة تعليقك كما أراعي أنا الدقة في كلماتي قبل كتابتي، عندما تتحدث عن نيجريا أنت تتحدث عن دولة حوالي نصفها فقط مسلم و النصف الآخر أغلبيته مسيحية (50.5% مسلمين و 48.2% مسيحيون)، فهل لك أن تتخيل صعوبة إخضاع هذه الدولة لنظام إسلامي ؟ .. من الطبيعي أن يربح مرة التيار المسيحي و مرة أخرى التيار الإسلامي و في هذه الحالة فإن كون الدولة ديمقراطية هو ما يحفظها من سقوطها في بحر الفتنة الطائفية و هو ما يحفظها من الإنقسامات، في أمريكا لو ترشح رئيس مسلم و اختاره الشعب لن يمكننا أن نقول عن الدولة مسلمة بعد بالرغم من كون الرئيس مسلماً و ستكون هذه نفس الديمقراطية التي ستشكرها أنت لأنها وضعت على كرسي الرئاسة مسلماً !

    أنا لا أدخل الإسلام في دائرة قول ذاك اليهودي و إنما سياسات بعض الدول العربية هي التي تدخله و تطبق هذا القول بحذافيره، هل تظنني مقتنع أن الإسلام في حد ذاته أفيون للشعوب على العكس أن ذكرت أنه ليس كذلك لنقص فيه حاش لله بل لأن الحكام يستغلونه إستغلال خاطيء…

    كل ما ذكرته أنت بعد ذلك صورة سوداوية للديمقراطية في أسوأ حالتها، وبالطبع لا أحد يريد هذا النوع من الديمقراطية المقيتة، وليست كل الدول الديمقراطية على هذا الحال!

    تقبل فائق احترامي.

  • من قراءة موضوعك وتعليقاتك والردود على الزوار
    كلامك متناقض وغير مفهوم ومجزء ولايمد للواقع بصلة وتكابر وتصر على كلامك بالرغم من الردود المفحمة لموضوعك لكن مشكلة تعتقد انك الصح وتفهم وغيرك مايفهم

    يبدو انك لاتعلم ماذا تقول ولاتعي له للاسف
    ومن متابعة ارشيفك مغير مدونتك ثلاث مرات و عمرك صغير جدا انت من مواليد 92 يعني طبقت 18 سنة مراهق مزاجك متقلب هرموناتك غير مستقرة هذا ثابت علمياوفي هالعمر يعتقد الواحد انه ابو الفهم . بعدين وين الخبرة والحكمة في الحياة الي اخذتها

    فكيف لك انك تفتي من راسك وتقترح تمشي امة وملايين على اهواءك ونظرة للحياة
    على راي المثل مافي خير في البلد الي يحكمها ولد
    ومو كل من فتح موقع ينزل مواضيع من جنب وطرف هيه بقالة في سوق

    اقترح عليك اخي ان تبتعد عن المواضيع التي لاتملك فيها خبرة وركز على مواضيع تهم الناس وتفيدهم
    اما موضوعك هذا ماهو مقنع ولايغير شي من الواقع لانك انت عارف مافي حد من الافراد قادر يغير شي

    هذا اذا اردت ان تكون مدونتك لها شعبية

  • @سعيد كحيل:
    لم أرى ولا رد مفحم على موضوعي، الرد المفحم هو الرد الذي لا أستطيع مناقشة أحد فيه و الحمدلله أني استطيع الاستمرار حتى الآن، ولم أقل مطلقاً أني أفهم و غيري لم يفهم فلم أصل لتلك الدرجة من الغرور و أحمد الله، و لكني مؤمن بكلامي و أرى أنه صحيح من وجهة نظري.

    لا أعرف ما دخل مزاجي و هرموناتي بالموضوع، و ما دخل تغييري لمدونتي ثلاث مرات أيضاً بالموضوع و كأنني غيرت ديني مثلاً ؟! .. للأسف أنت تحاول فقط الانتقاص من شخصي دون الدخول في حوار بنّاء و بالتالي كان من المفترض أن أتجاهل الرد على تعليقك لخروجه عن صلب الموضوع !

    ملحوظة: كان أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قائداً لجيوش المسلمين و هو في مثل عمري.

    شكراً على نصائحك بشأن شعبية مدونتي لو كنت نصحنتني من ثلاث سنوات كنت ستفيدني كثيراً !

  • @سعيد كحيل:
    أعذرني، لكن حسن لم يجبر أحد علي إتباع مايقوله، حرية الفكر مكفولة لأي شخص مهما كان عمره أو بلده أو جنسه أو دينه، ومن قال أن الحكمة لها علاقة بالسن اصلاً، هذه نقطة.

    النقطة الثانية، يبدو أنك لم تقرأ الموضوع بتمعن وعقل متفتح، حاول تقرأ مرة أخري في هدوء، طبعاً نظرتك للموضوع لن تتغير، لكن حاول تقرأه مرة أخري بهدوء.

    تحياتي،،

  • بغض النظر عن موافقتي او اعتراضي على الموضوع ولكن انا اؤيد راي @سعيد كحيل: لاسباب
    انا لدي 22 سنه ومن 4 سنين كنت متخيل ان انا منجد البشريه وانا هسوي واعمل وعايش فى احلام يقظه والناس دي جاهله ومتخلفه وي وي وي
    ولصلت لسن 20 سنه حسيت ان فى حاجات كتير اتغيرت فى حياتي واللى كنت بفكر فى الاول اصبحت امزح به مع اصدقائي – فعلا فتره المراهقه ده صعبه جدا جدا جدا ( والشخص بيحلم باحلام) يعيش فيها وعند وصولك للعشرين تشعر انك كنت مبنج
    بغض النظر اذا كان حضرتك شخصية عبقريه او غير كل البشر ولكن بعد العشرين سوف ينقلب حالك 360 درجه
    انت تنظر للموضوع من وجه واحد والموضوع له 50 مليون وجه . ويحتاج لكبر سنه لانه يحتاج لخبره وليس لعقل فقط
    - من الطريف ان واحد عنده 18 سنه يتحدث ان كيف تصبح الدوله او كيف تكون لاسباب ايضا انت ممكن تخترع ممكن تبدع ممكن تتفوق على اللي اكبر منك ولكن مواضيع زي دي كبيره عليك
    وانا اعتقد ان @رامي ربما يكون من سنك

  • @يوسف:
    هل تعلم: هل تعلم أن كلامك هو الذي جعل أغلب الشباب العربي مستهتر وتافه؟ :D

    عندما تكون نظرتك لنا هي نظرة إحتقار وأننا لا نفهم شئ فقط لأننا صغار، حينها سنتحول لشباب تافه، ومن قال أننا ننظر علي أن “الناس ديه متحلفة” ؟!! ومن له الحق بأن يحكم بأن هذه المواضيع يجب ألا نتكلم عنها؟!

    الكثير من من الصحابة كانوا يقودون جيش كامل في سن صغيرة جداً (16 سنة) مثل عقبة ابن نافع وغيرهم، لا أدري ما سر معاملة كل المراهقين علي أنهم كومة من التفاهة وقلة العقل مع مزيج من الحماس!

    طبعاً كلامك كله خارج عن الموضوع، لاكن ماعلينا.

    تحياتي،،

  • سأكتفي برد رامي حتى لا نخرج عن الموضوع أكثر من ذلك …

  • أنا من رأي سعيد كحيل، فقد قرأت الموضوع القديم عن العلمانية و الليبرالية، وهذا الموضوع أيضا، وأجد أن هنالك العديد من نقاط التناقض.

    فالجزائر و تونس و و… يوجد فيها أحزاب مختلفة لكنها تبقى من أواخر الدول.

    أما عن تطبيق الدين في الحكم فهذا أمر آخر، لأن القوانين نفسها عبارة عن نسخ مترجمة لقوانين غربية في دول اسلامية، وأضرب المثل بالجزائر دوما، قانونها هو 90% ترجمة للقانون الفرنسي، فالعهر مثلا لا يعاقب عليه القانون (بل تجارة حرة كما ينص القانون الفرنسي)، ولكن من مقوماتها كدولة الاسلام!!!!

    ثم من قال اصلا أن هؤلاء الحكام هم مسلمون يحكمون بالاسلام؟ أظن أن الجميع يعلم أن النفخ في هذا البوق لم يعد يسمع لأننا نعلم أنهم يتكالبون على الحكم بالاغتيالات و الانقلابات والتزوير في الانتخابات.

    أرى أن الأمانة هي المقوم الوحيد للرقية ببلادنا، ولا يوجد كالاسلام كنظام حياة يحث على الامانة هكذا حث.

  • اهلا رامي
    انا مش بحتكر صغير ولا حاجه والله انا بحكي قصتى التي ربما اكون انا احكر من خلق
    -الصغير ممكن يبدع الصغير ممكن ينقذ بشريه ولكن لا ينقذ شئ معتمد اعتماده الكلي على خبره والخبره ده بتكون بالسن على حد فهمي المتواضع – تجد شخص فى سن المراهقه يقول اااه لو مسكت انا البلد ده هعمل وهعمل وهعمل – وتجد بعد ان يتخطى فتره المراهقه يعرف ان الموضوع كبير اااوي
    صعب انك تجد مراهق له حقوق كامله فى الدوله الا عند اكتمال 21 سنه لماذا ؟وممكن يكون جاهل وممكن يكون متخلف وممكن وممكن وممكن ولكن وصل لمرحله فهم يعنى ايه المسئوليه يعنى ايه حياه

  • حقيقي بعد قراءة موضوعك ده والردود كمان اضم صوتي ليوسف وسعيد كحيل وسامي العلي واكسير ومصطفى محمود و متابعك من زمان وايمن اسامة من طريقة تعاملك واصرارك على رائيك

    موضوعك في الليبرالية و العلمانية و الاسلام ! في الرابط http://www.braineye.net/be/?p=1130 ويلي كتبته من سنة مختلف خالص عن كل الي كتبته في الموضوع ده ولمارجعك فيه متابعك من زمان كان جوابك لم اغير افكاري ولماوضح فيه وجهة نظر شخصية بقدر ما كان سرد لبعض المفاهيم
    حاجة غريبة جدا … ليه التخبط ده وعدم الاعتراف

    في نقطة تانية غريبة اكتر

    موضوعك هل سرقت المصري اليوم فكرتي ؟ في الرابط http://www.braineye.net/be/?p=1986
    ادعيت انه سرق فكرتك وحولها لموقع حول توثيق انقطاع الكهرباء بمصر من خلال صديقك ايمن اسامة الي بالاخر كان بيمزح وبيهزر معاك طبعا مش ممكن انه يسرق فكرة ويحولها لموقع وينفذها لجوجل ماب وتصميم وحاجات تانية في اقل من 24 ساعة
    ده غير صاحب الموقع نفسه علق وابدى وجهة نظره بكل احترام ودعاك للمشاركة معاه

    لكن كان جوابك متحفظ ولم تعترف بغلطك وتسرعك وتهورك الي في الاخر كان مزحة من صاحبك
    ده كله لانه بتعتقد نفسك ابو العريف وغيرك مايعرفش حاجة

    انا شخص محايد لكن لما شفت مدونتك وتعليق الشباب فوق وردك عليهم حقيقي انت ماخد في حالك مقلب كبير للاسف
    تعتقد انه انت الي فاهم الحياة صح وغيرك مايفهمش حجة خالص وده باين بردك على الزوار
    ده وعمرك 18 سنة امال لما تكون 40 او 50 سنة كنت حتفكر نفسك اييه
    عزيزي انا لاانقص من قدرك بل احترم ادبك وطموحك لكن عليك احترام افكار الغير وعدم التناقض والاعتراف بالخطاء اذا وقع حتى لاتقلل من مصداقيتك

    بعدين حاول تختار مواضيع تفيد الناس والقراء في اي حاجة مش مواضيع تعبر فيها عن مايجول بخاطرك وقصاقيص افكار دفينة لن ولم تتحقق ومش راح تفيد القارىء بحاجة

    وتذكر دائما الانسان كالمراية لايستطيع ان يرى نفسه ويحكم بل الناس تراه وتحكم على افعاله
    نقبل مروري واحترامي

  • @الكل:
    لا أعرف ما مشكلة موضوع الليبرالية و العلمانية و الإسلام بهذا الموضوع، أنا لا أختلف و فكري لم يتعير عن الليبرالية و العلمانية أنها من الأفكار الهدامة هي فعلاً أفكار هدامة و لكنها موجودة، أنا لا أشجع على قيام دولة علمانية أو ليبرالية و لكنني قلت مدنية و لا أعرف كيف يخلط الكثيرون بين الاثنين، إذا كنت قد قلت دولة علمانية فهذا معناه أنه لن يسمح أصلاً في هذه الدولة بقيام أحزاب دينية و لن يسمح أيضاً بإدخال الدين في الحكم و أنا ضد ذلك، على عكس الدولة المدنية التي ستتيح حرية الإختيار فقط دون رفض الحكم بالدين أو غيره …

    و لا أعرف لماذا إعتبرتموني أبو العريف، مع أني لم أقل ذلك مطلقاً، هل علي مثلاً أن أكتب موضوع هنا لا أؤمن به فأغير رأيي بعد أول تعليق ؟! .. أوليس هذا هو التخبط ؟ .. بالطبع سأدافع عن كلامي و وجهة نظري و هذا أمر طبيعي لا أعرف ما مشكلة الكثيرين معه !

    @مصطفى كمال: كنت أتمنى أن تنهي قراءة تدوينة المصري اليوم، لأني لم أدعي مطلقاً أن المصري اليوم سرقت فكرتي بل على العكس تماماً، أنا أكدت أنها لم تسرق الفكرة في التدوينة، فمن المتسرع الآن ؟
    ولا أعرف ماذا تقصج بإحترامي أفكار الآخرين ؟ .. أنا أحترم أفكار كل زوار هذه المدونة و لا أرفض تعليق أو مشاركة إطلاقاً فيها مهما كانت، ولا أنتقص من قدر أي شخص بسبب فكرته، ولكن للأسف هناك من يفعل ذلك هنا …

    @يوسف:
    كل الدول الديمقراطية أو تلك التي تدعي الديمقراطية تتيخ خق الإنتخاب بمجرد بلوغ المواطن لسن الـ 18 و تتيح له إستخراج بطاقة إنتخابية.

  • أحسنت الدولة المدنية مشابهة لحد كثير

    للدولة الراشدة في عصر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

    مقالة أجدت في كتابتها

    فلك جزيل الشكر

  • لن ادخل فى نقاشات اخرى حول الموضوع و الفرق بين المدنية و العلمانية و غير هذا من الامور و لكن ان سمحت لى اريد توجية رسالتين عبر مدونتك اولهما لك شخصيا و ثانيهما ليوسف المعلق بالأعلى
    حسن يحيى @ انا معجب بقلمك و كتاباتك و ان اختلفت . لا اريد ان تهز هذة الردود ثقتك بنفسك و بتدويناتك التى هى بالفعل عين العقل شكرا لك و واصل فى ابداء الرأى و اسمع النقد البناء و لا تنظر للنقد من اجل النقد كالذى لا يجد شئ يقوله فيقول لك انت صغير .
    يوسف @ ما شاء الله انت كبير فى العمر و يافع لكنك للأسف لم تتعلم الكتابة بعد فكلمة بحتقر بالقاف و ليست الكاف فهناك فارق كبير بين الاحتكار و الاحتقار / فقط اردت ان اثبت لك ان الامر ليس بالسن فقد تتجاوز العشرين و لا تستطيع اتقان الكتابة بينما ابن الثامنة عشر يمتعنا باجمل التدوينات .

    تحياتى
    بردو متابعك من زمان

  • @متابعك من زمان
    والله ضحكت :)
    يابني ادم انا بقول الصغير ممكن يبدع الصغير ينقذ بشرية والكبير ممكن يكون متخلف ممكن يكون جاهل (جاهل) ولكن له خبره فى الحياه وانا بالنسبه لحسين كبير ( وانا قلت ان الكبير ممكن يكون جاهل)
    بخصوص القاف والكاف (ده غلصه مظبعية ) والزليل على ذلك انا كتبت القلام دي عده مرات وكتبتها بالكاف
    وكنت اتمني انك ترد مش تخرج عن الموضوع انك من الواضح انك معرفتش ترد
    ومن الواضح ايضا انك من نفس الفئه العمريه
    افهمو بقا (سبحان الله)

  • سيتم إغلاق التعليقات على الموضوع نظراً لخروج التعليقات عن جوهر الموضوع و محوره، و إبتعاداً عن النقاش غير الهادف و غير البنّاء، و أعتذر لكل زوار الموضوع، و الشكر موصول لكل من شارك في النقاش بشكل إيجابي و بنّاء.

التعقيبات

  1. غير معروف
  2. الدولة المدنية أولاً !
  3. القراءة ، كينونتنا الغائبة | مدونة فكر !
  4. كشف حساب عين العقل في 2010

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS