هل سرقت المصري اليوم فكرتي ؟

شارك

فوجئت اليوم أن صديقي أيمن أسامة يخبرني على تويتر أن المصري اليوم قامت بسرقة فكرتي، و بغض النظر عن ما يقصده صديقي العزيز أيمن سواء أكان يمزح أم لا، فإن المصري اليوم قامت بتطبيق الفكرة التي تحدثت عنها في تدوينتي السابقة، حيث تم إنشاء موقع جديد بعنوان ليالي الظلام في مصر، الموقع كما هو مكتوب في وصفه (خدمة من «المصري اليوم» لتوثيق إنقطاع التيار الكهربائي في أنحاء مصر)، و عندما دخلت إلى صفحة (عن الخدمة) في هذا الموقع تأكدت و أيقنت أنها تماماً نفس الفكرة التي كانت تدور في رأسي و التي تحدثت عنها في تدوينتي السابقة مع الفارق في الإسم و التنفيذ، طبعاً الموقع يتبع نفس الطريقة التي تحدثت عنها في التبليغ (عن طريق موقع تويتر و رقم هاتفي)، و هو ما جعلني أشك في مؤسسة المصري اليوم و هي واحدة من أكثر المؤسسات الإعلامية المصرية التي تحوز على جزء كبير من ثقتي، فهل سرقت المصري اليوم فكرتي ؟ .. تابع القراءة لمعرفة المزيد !

منوّر ولا لأ ؟

بالطبع لا ! .. لا أعتقد مطلقاً أن هذا حدث و أنا في حديثي هذا أحاول أن أكون واقعياً قدر الإمكان بعيداً عن محاولة رمي إتهام أعمى لا صحة له على جريدة المصري اليوم و موقعها الجديد بل و أني أعتقد أن ما حدث هو مجرد توارد أفكار عادي جداً، فالكل كان متضايقاً من أزمة الكهرباء و يبحث عن حل و هناك الكثير ممن يفكرون بنفس طريقتي، أيضاً الأمر الجدير بالذكر هو أنني لا أظن أن مدونتي واسعة الإنتشار إلى هذا الحد الذي يجعل المصري اليوم تسرق فكرة موقع كهذا مني، و إن كانت مدونتي واسعة الإنتشار لهذا الحد فلا أظن أن أحداً من العاملين في المصري اليوم قد عبأ بتدوينتي المرئية و شاهدها حتى نهايتها !

و مخطيء الآن من يظن أنني حزنت بخبر إنشاء المصري اليوم لهذا الموقع بل العكس تماماً، ببساطة هذه الفكرة و هذا الموقع كنت أريد أن أنشأه فقط لخدمة الناس و ليس لتحقيق هدف شخصي، صحيح أني كنت سأسعد إذا قدمت أنا هذه الفكرة و لكن و بما أن المصري اليوم أوسع إنتشاراً مني و لديهم القدرة على تمويل المشروع جيداً فأنا أتمنى لهم التوفيق في موقعهم هذا و أتمنى أن يحقق الموقع الفائدة المرجوة منه، و أحد أكبر أسباب سعادتي أني إكتشتفت أن فكرتي التي فكرت فيها كانت فكرة جيدة تستحق التنفيذ و يا حبذا لو نجحت الفكرة مع المصري اليوم، و طبعاً لن أكمل إنشاء موقعي (منوّر ولا لأ ؟) لكي لا أضيّق على الموقع الذي أنشأته المصري اليوم و لأن وجود موقعين يقدمان نفس الخدمة البسيطة سيقلل من الفائدة المرجوة من الموقع.

و الآن حان وقت توثيق الدروس و الموعظة من هذه التجربة، أول درس تعلمته من هذه التجربة هو ألا أصرّح بفكرتي أو مشروعي الجديد قبل إنهاءه، التعليقات السلبية على الفكرة في التدوينة السابقة ثبطت من عزيمتي رغم أني كنت قد بدأت تنفيذ الفكرة، تعلمت أيضاً من هذه التجربة أن السرعة شيء مهم جداً في تنفيذ الأفكار اللحظية لأن توارد الأفكار هو أمر حقيقي خاصةً عندما تكون المشكلة مشتركة و بالتالي الفائز هو من يسارع إلى تطبيق الفكرة و الخروج بها إلى أرض الواقع أي أن الفائز هو أول من يأخذ خطوة جدية على الطريق يسبق بها الآخرين بالتطبيق، و آخر ما تعلمته هو ألا أستمع إلى الآراء السلبية إذا جاءت فكرة جديدة و آمنت بها و شعرت بجدواها.

دمتم في أمان الله.

[عدد التعليقات: 14] [عدد مرات القراءة : 1,654] [ عدد الكلمات: 557 كلمة.] [التصنيف: التدوين, عين الاعلام]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 14

  • :( تعليقي كان محبط للعزيمة؟ :( :( اسف علي ذلك، لكن إسأل مجرب ولا تسأل حكيم، أنا دائماً كنت متهور في إطلاق مشاريع عديدة مشابهة أنتهي اغلبها في الفشل، أحببت فقط أن اخبرك أن اي فكرة تحتاج لهدف أو فائدة ترجي منها، وهذه الخدمة ليس لها فائدة فعلية، حتي موقع الخدمة المقدمة من المصري اليوم لا تبدو منتشرة أو ناجحة.

    لكن ربما تكون هذه الخدمة مفيدة لأحدهم.
    تقبل تحياتي،،

  • @ رامي:
    حبيبي يا رامي :D ، المشكلة ليست في تعليقك، المشكلة أني تركت تعليقك يسيطر و تعليق غيرك يسيطر على أفكاري بشكل كبير، و لو كنت لست صاحب الفكرة كانت الفكرة قد عرضت علي أو رأيتها مثلاً في مدونتك كنت سأرد بتعليق مشابه لتعليقك، أنت كنت صريح و هذا شيء أحترمه فيك :)

    دمت بألف خير.

  • بصراحه انا فى اول المقال زعلت و حسيت ان الفكره اتسرقت منى انا . و لكن بعد متابعه القراءه كلامك الواقعى ازال غضبى .

  • العزيز حسن يحيى

    أنا فتحي أبو حطب، مدير مجتمع الوب بالمصري اليوم . قرأت التعليق الموجود على صفحة فيسبوك المصري اليوم والخاص بأن فكرة توثيق انقطاع الكهرباء على خريطة هى فكرتك وأنك كتبت عن هذه الفكرة على مدونتك.

    ما أسعدنا في فريق مجتمع الوب هو أن هذا التعليق كان سببا في التعرف على مدونتك التي لم يسبق لنا زيارتها لسوء الحظ. كما أسعدتنا تدوينتك الراقية التي وجدناها على مدونتك والتي تناقش نفس الموضوع.

    ما أود التأكيد عليه هنا هو أننا في المصري اليوم مهتمون منذ فترة طويلة بالبدء في استخدام الخرائط التفاعلية كوسيلة للتواصل مع مستخدمي الإنترنت وأن التجهيز لهذا الموضوع بدأ منذ فترة وأن البروفه الأولى لحملة الكهرباء كانت يوم 18 أغسطس أى قبل تدوينتك التي طرحت فيها الفكرة بعدة أيام. استمرت البروفات والتجارب حتى ظهرت الفكرة بالشكل والإسم الموجودين الآن.

    الأهم من ذلك هو أن الفكرة الأساسية لعمل مجتمع الوب في المصري اليوم تقوم على الإستفادة من إمكانيات الصحافة الشعبية والمدونين لذلك ندعوك إلى المشاركة معنا في هذه الفكره إذا كنت ترغب في ذلك.

    ندعوك أيضا إلى المشاركة على صفحات الصحافة الشعبية في المصري اليوم

    http://www.almasryalyoum.com/ugc

    نشكرك مرة ثانية ونتمنى أن يستمر التواصل

    تحياتي

    فتحي أبو حطب
    مدير مجتمع الوب بالمصري اليوم

  • اعجبت بتدوينتك و واقعيتك كثير
    واحد غيرك كان عمل من الحبة قبة و اتكلم كلام مختلف تماما
    بصراحة و بعد رؤيتى للتطبيق من قبل المصرى اليوم ما زال رايى لم يتغير و كما هو كما قلت لك فى التدوينة السابقة
    ملهاش لازمة
    تحياتى لك و لصدقك

  • مش فاهم عاملين مشكله على ايه؟ الفكرة دى قديمه جدا وتم تطبيقها آلاف المرات.. أى متابع للإعلام الجديد يعرفها .. تم استخدامها في الانتخابات الامريكيه، في زلزال هاييتي.. في مراقبة الانتخابات السودانيه واللبنانيه وغيرها…

    برافوا المصري اليوم انهم عملموها بسرعه وعلى موقع مجاني انا مكنتش اعرفه…

    الموضوع اللي انت فكرت فيه …. فكره مستهلكه بجد وبلاش تعمل فيلم من موضوع بسيط … المفروض تساعد في ترويج الخدمه واعمل الف زيها…

    تفتكر كان المفروض مصر تستنى حضرتك لما تنفذ احلامك وممنوع حد يفكر في نفس الاتجاه…

  • أولا أحب أوضح شئ بسيط، كانت كلمة “سرقة” مزحة لا أكثر
    فتوارد الافكار شئ طبيعي ومعروف، ولو افترضنا جدلاً أنهم أخذوا الفكرة فكيف في أقل من 24 ساعه تقريبا موقع خاص و تنفيذ للفكرة علي جوجل ماب (علي ما أظن)، هذا علي اعتبار انهم متابعين لمدونتك منذ فترة وفكرتك لم يتم مناقشتها ونفذت فوراً … طبعا شبه مستحيل

    اما بخصوص اخر فقرة ذكرتها فأتفق معك فيه
    فالمهم هو أن تنفذ الفكرة ويستفيد منها الناس بغض النظر عمن نشرها
    وأظنه شئ مشجع لك لنشر أفكارك في المرة القادمة ولكن حاول عمل قواعد مبدئية لها

    إقتراح: ما رأيك لو تحاول الاسهام في تطوير موقع الخدمة بفكرة أو تعديل بسيط، فالفكرة في رأسك من البداية

    في أمان الله

  • @Islam Atef:
    أنا سعيد بتواجدك دائماً يا عزيزي :D .

    دمت بألف خير.

  • @أ/ فتحي أبو حطب:
    أنا أسعد بتواجدكم و تفاعلكم البنّاء مع الموضوع، و لا شك أنكم في المصري اليوم تمتلكون من الكوادر و الخبراء و الإمكانيات من يمكنهم مساعدتكم على الخروج بالفكرة بشكلها النهائي و السليم لتتحقق الفائدة المرجوة، ووجودكم هنا اليوم و كتابتكم لهذا التعليق ما هو إلا دليل على مصداقيتكم و شفافيتكم التامة و أرجو أن تصل الرسالة للناس جميعاً، و أؤكد لكم أخيراً أن الموضوع مجرد توارد أفكار عادي جداً و لا يدع مجالاً للشك و هذا ما قلته من بداية معرفتي بموقعكم.

    و بالطبع يسعدني و يشرفني أن أشارك معكم في مجتمع الوب في المصري اليوم إذا ما احتجتكم أو احتجتموني في أي وقت، سأحتفظ ببريدك الإلكتروني دائماً.

    تقبلوا فائق الاحترام، و مرحباً بكم في المدونة دائماً.

  • @أحمد:
    من أكثر ما استفدته من التدوين أن الموضوعية في الطرح هي التي تحقق الفائدة للجميع و أولهم أنا.

    دمت بود.

  • @حامد:
    أفتكر حضرتك لو كنت إحترمتني شوية و قريت الموضوع للآخر كنت هتوفر عليا و عليك كلام كتير جداً !

  • @أيمن أسامة:

    تعليقاتكو نصائحك دائماً في محلها، أنت تدفعني للأفضل دائماً و هذا شيء أقدره كثيراً :) .

    تقبل فائق احترامي.

  • اصحى يا نايم ووحد الدايم

    أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها فقط فوقها

    (حملة الجسد الواحد)

    في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد

    http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html

    ومن أجل قيام الولايات المتحدة الإسلامية

    http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html

    جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين

  • أعجبني تفكيرك العقلاني

    وفقك الله أخي بأفكار أخرى مميزة

التعقيبات

  1. هل سرقت المصري اليوم فكرتي ؟

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS