الإلهام لن يأتيك و أنت أمام حاسوبك !
يعتقد الكثيرون أن الالهام هو فقط خاص بفن التصميم سواء أكان هذا التصميم هو تصميم مواقع أو جرافيك و فوتوشوب أو ما شابه ذلك، و لكن الالهام من وجهة نظري خاص بكل المجالات .. و أكثر المجالات التي تحتاج الى الهام هي الكتابة فإيجاد فكرة لتتحدث عنها هو ليس بالأمر السهل و الفكرة اذا طرقت رأسك و لم تستغل الفرصة فأعلم أنك ستعاني بعدها لفترة حتى تطرق فكرة أخرى رأسك، و لكن بالتأكيد يمكنك البحث عن الالهام دائماً و يبقى بعدها السؤال كيف و متى و أين سيأتيني الالهام ؟
تابع القراءة لمعرفة المزيد…

حسناً قبل أن أجيب على السؤال الذي طرحته سأحاول توضيح معنى الالهام اليك يا عزيزي القاريء من وجهة نظري، فالالهام من وجهة نظري هو فكرة مفاجئة تدخل الى رأسك و لا تجلس فيه الا لثواني و لكنها كافية لتخرج لك الكثير من ابداعاتك و كأنه وحي يأتي فجأة لا تعرف من أين و يذهب بعد أن تركك و أنت تشكل فكرتك.
و لنعود الآن الى موضوعنا و السؤال الذي طرحته و كيف و متى و أين سيأتي الالهام؟ .. ان ما قلته في العنوان ليس قاعدة ففي بعض الأحيان ياتي الالهام و أنت أمام الحاسوب و لكن شخصياً هذا نادراً جداً ما يحدث معي، ان أغلب المواضيع التي كتبتها هنا و التي حققت نجاحاً -و ضع تحت كلمة حققت نجاحاً أكبر كمية من الخطوط- أتتني أفكارها و أنا في طريقي الى المدرسة حيث أقضي حوالي ساعة أتأمل الخارج من نافذة السيارة و الشمس لا زالت تطلع، اذاً فأنت بحاجة الى التحرك من مكانك و الى القيام من على حاسوبك اذا كنت مصمماً أو مطوراً أو حتى تعمل في أي وظيفة لا تقضي وقتك كله أمام مكتبك أو حاسوبك فقط تحرك و أخرج من مكانك و استنشق بعض الهواء و لا ضرر من ممارسة بعض الرياضة، و للأمانة ففكرة هذا الموضوع أتتني و أنا على سير الجري أمس في النادي !
يعتقد البعض خطئاً أن قضاء وقت أكبر أمام الحاسوب هو وسيلة جيدة لتنمية المهارات الكتابية و التصميمية و غيرها و لكن على العكس لأنك المهارات ليست مهمة دون الهام و أفكار جذابة، فمثلاً لا حاجة لي بي كاتب لديه من البلاغة الكثير و لكن ما يكتبه هي مجرد أفكار سطحية و لا حاجة لي بمصمم ماهر لا أفكار جديدة لديه !
البقاء أمام الحاسوب يضيق الأفق كثيراً و بدأت أشعر شخصياً أنه يحجم القدرات العقلية و يجعلها منصبة في جانب واحد فقط، و لكن ممارسة بعض الأنشطة العادية البعيدة عن الحاسوب يعيد فتح الآفاق من جديد و هو ما نحتاجه للحصول على الالهام.
هذا ما لدي الآن، فما رأيكم و هل لديكم نصائح أخرى للحصول على الالهام ؟!
دمتم في أمان الله.
عدد التعليقات: 16
التعقيبات
عيون صديقة
- الشرق للبرمجيات
- مدونة أحمد
- مدونة أحمد توك
- مدونة أحمد حمودة
- مدونة أيام
- مدونة الخطط العفوية المبدعة
- مدونة المحفوظ
- مدونة المعاصر
- مدونة بدون عنوان
- مدونة حسام الأخرس
- مدونة رامي
- مدونة رقمي
- مدونة زووون
- مدونة شخص
- مدونة عبدالرحمن علي
- مدونة عبيد الكعبي
- مدونة عطر الكلام
- مدونة عمرو
- مدونة فكّر
- مدونة كمونة
- مدونة محمد اونلاين
- مدونة منشور لايف






















أهلاً أخي حسن ..
لكي تكون ملهماً .. أكثر من الصلاة وذكر الله ! قد يستغرب البعض كلامي هذا ولكن والله ومن واقع تجربة أن الله يوفق من طاعه وعبده حق عبادته فييسر له كل ماضاق عليه ويفتح له أبواب كل خير .. إن ضاق عليك أمر فقم حالاً وصل ركعتين وناج الله فيها وستجد صدرك مفتوح ومنشرح وعقلك متفتح لتقبل الأفكار الرائعة وستجد أنك موفق قبل أن تكون ملهم فالإلهام لا يأتي بغير طاعة الله .
شكراً أيها المبدع حسن
جزاك الله خيرا..
أنا أيضا أؤيدك في أن أنجح المواضيع تأتي فكرتها بعيدا عن الحاسوب فهذا ما لاحظته أنا أيضا على كتابات مدونتي..
لذا حرصت أن أكتب عنوان قصير يذكرني بالأفكار المفاجئة على أي ورقة أجدها .. وأحتفظ بها
شكرا لك
فعلاً كما قلت .. كمصمم لا أخرج بأفكار جديدة والهام وانا جالس أغلب أوقاتي على الحاسوب اشاهد أعمال الآخرين , ربما تفيدني , لكن انا واثق بأن الطبيعة هي أفضل دواء للجمود وأفضل طرق الحصول على الإلهام فيها ..
لكن انا في غزة وهنا لا يوجد مناطق طبيعية كثيرة .. غير البحر وكم منطقة بس بمحافظة ثانية ^_* ..
دائماً ما احتاج للإلهام لأعمالي وتصاميمي ومن الصعب أن أجده وانا جالس هنا ..
شكراً أخي حسن .. موضوع رائع ومفيد
وأنا أيضا كذلك تأتيني الأفكار في اوقات غريبة، معظمها أثناء النوم، وأستيقظ لأتذكرها فأذكر فقط رموز غريبة لا أكاد أعرف كيف أصفها فأبدأ بالشك في نفسي هل استيقظت بالفعل أم لا!
أما بخصوص ما يأتيني في طريقي للذهاب لهنا أو هناك، فكما تعلم لا مساحة لدينا في المواصلات في مصر لكتابة الأفكار الجديدة، ولكن إذا توفرت فمعي دائما ورق ابيض كثير، لأكتب عليه “شخابيط” ما أفكر فيه حتي أعود للمنزل وأكتبه علي النوت باد
ممتاز ..
أصبت كبد الحقيقة يا حسن ..
بالنسبة لي، الجلوس كثيراً على الحاسوب يمنعني من القيام بالكثير من الأشياء التي أرغب القيام بها، لعل من أهمها ممارسة الرياضة والقراءة والكتابة ..
الإنترنت أو التلفزيون من أهم الأسباب التي تعيق تشغيل المخ
..
سأحاول الإبتعاد أكثر عن الإنترنت وقضاء وقت محدد سلفاً للجلوس أمام الحاسوب ..
شكراً يا حسن : )
@عبد الرحمن علي:
بالطبع هذا أحد الجوانب المهمة، و أشكرك على هذه النصيحة و المشاركة القيمة.
@كمونة:
جميل موضوع تدوين الفكرة على ورقة و هي نصيحة جيدة جداً، سعدت بتواجدك.
@المقداد:
ليس شرط أن تحيط بك المناظر الجميلة أو الأشياء التي توحي بالتصميم فالالهام قد يأتي دونها المهم هو صفاء الذهن، الله يعينكم يا أهل غزة.
@أيمن أسامة:
.. أعتقد أن هذا يحدث معنا أحياناً، الله يعينك على المواصلات، مشكلة من أكبر مشكلاتنا والله!
لا أدري هل أضحك أم ماذا
@محمد:
العفو، أعتقد أن تحديد الوقت قبل الجلوس عملية مهمة جداً و لكنها للأسف صعبة جداً! .. سعدت بتواجدك.
تقبلوا فائق احترامي جميعاً.
أخي حسن تحية طيبة وبعد ،،،
ماذكرته في هذه المقالة فعلاً عين العقل وكثيراً جداً مايحصل معي
ووجهة نظري المتواضعة أن الأفكار التي هي جزء من الإلهام ماهي إلا أشباح تظهر ثم تختفي فجأة فأفضل طريقة لحفظها كما قالت @كمدونة أن تكتبها في ورقة حتى تتذكرها
دمت بود شكراً لهذه النصائح الرائعة ، أخوك أحمد
ما شاء الله موضوع مذهل افادني كثيرا واعتقد انه اجاب عن عدة اسئلة كانت في بالي
قبل ان اضع فكرتي أود ان اشكر الاخ عبد الرحمن علي , وانا مؤيد لك 99% لا تستغرب 1% هي لهذه النقطة
” فالإلهام لا يأتي بغير طاعة الله ” << الالاف من اليهود مبدعين ّ!!
اما بالنسبة ارى بأنه اذا طرقت احدى الافكار رأسك على الفور امسك ورقة وقلم وسجلها
حتى لو لم تستطيع تنفيذها في نفس اليوم تستطيع التنفيذ في وقت لاحق
تحياتي لك
جزاك الله خيرا يا حسن
فعلا الكمبيوتر بقى بيعمل للبعض حالة تشبه حالات التوحد التي تصيب الأطفال …ربي يعافينا آجمعين … تم ترشيح هذه التدوينة لوضعها في منتدى زبد البحر على الموقع التالي:
http://mhg1962.ba7r.org/montada-f13/topic-t1078.htm#4463
خالص تحياتي
الالهام بالنسبه لي يأتي في كل مره امتع ناظري بأشياء جميله وجديده ،، سواء كان امام شاشة الحاسوب ام خارج المنزل
شكرا على التدوينه ^_^
@Ahmed Hassanin:
أشكر لك مرورك يا عزيزي.
@كلمات من نور:
.. شكراً لك و لكل القائمين على هذا المنتدى المتميز و على رأسهم أستاذنا الكبير محمد الجرايحي.
جميل
تقبلوا فائق احترامي.
@مستر بلال:
نعم الآلاف من اليهود مبدعين و الآلاف من الملحدين أيضاً مبدعين، و لكن أعتقد أننا كمسلمين المفترض أن رضا الله يمثل جانباً كبيراً في حياتنا و راحة نفسية كبيرة جداً و هي بلا شك من أسباب الالهام و الابداع، أشكرك على تواجدك يا عزيزي.
@ندى:
العفو، و سعدت بتواجدك.
تقبلوا فائق احترامي.
السلام عليكم ..
أنا معك أخي في اله فيما قلت وأود أن أضيف نقطة مهمة بالنسبة لي .. أني قرأت كثيرا جدا ولكن لم يكن لدي إلهام لأترجم ما قرأت .. ولكن بعد أن زاد إيماني بالله ولله الحمد ووضعت هدف وغاية نبيلان إنفلت عليّ الإلهام ولله الحمد.
بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه
لكل مجتهد نصيب يا حسن…
فما دمت تتعب ..فسوف تجد الكثير..
لكن لا ينتظر من يقضى يومة لهواً ويقول لا اجد ما أكتبة…لانة لم يخطو خطوات النجاح..
اممممممم تقريبا كلامك صحيح مستر حسن و شكراً لك سأحاول تغيير هذه العادة و إنشاء عادة جديدة
تحياتي ,, و سعدت بالتعرف علي مدونتك
من الطبيعي أن الإلهام لا ينحصر بما نتابعه على جهاز الحاسوب و لا حتى بعدد الساعات التي نقضيها على الشبكة
ففي عصر الإنفتاح الحالي كل شيء نقرأه أو نسمعه أو حتى نراه يشكل مصدر للإلهام و للمعلومة .
أما التأمل فهو مساحة كفيلة بخلق جو من التخيل لمزيد من الأفكار المبدعة .
استمتعت كثيراً حسن .
فشكراً لك : )