فيديو: أنا الذي عبَر القنال و بعدها عبد الحمار !

شارك

بالصدفة البحتة قادني أحد المواقع الى موقع الشاعر الكبير عبد الرحمن يوسف، كنت قد سمعت عنه الكثير من قبل و لكنني لم أقرأ له، الموقع مليء بالعديد من القصائد التي ألقاها في العديد من المناسبات، و لكن هذه بالذات أعجبتني جداً .. القصيدة بعنوان “كلنا تحت الحصار” و أكثر ما أعجبني فيها هو المزج بين حالنا في مصر و حال اخواننا في غزة و ذلك النوع من المزج بين التاريخ و الحاضر الذي لم يخلو من الفخر مع هجاء الواقع و شكواه المريرة، حسناً لست ناقداً .. لن أطيل عليكم أترككم مع القصيدة و أتمنى لكم الاستمتاع بمشاهدتها !

نص القصيدة أيضاً منشور اذا أردت قراءته فتابع القراءة بعد مشاهدة المقطع …

Get the Flash Player to see this content.

.:: أترككم الآن مع نص القصيدة لمن يريد قراءته ::.

و كـَمـَـا يَـسـيـــرُ الحـَــيُّ للأمـْــوَاتْ …

تـَتـَابـَــعُ الأزَمـَــاتْ …

و الـنـِّيــــلُ مـَحْـبـُـــوسٌ بـِسِـجـْـــنِ الـضَّـفـَّتـَيـْــنِ

و خـَلـْــفَ سـَــدٍّ يـَكـْبـَــحُ الـَّلــــذَّاتِ بالـَّلــــذَّاتْ …

و الـمَـجـْــدُ في الـتـَّأريـــخِ مـَحْـبـُـــوسٌ و في أحـْجـَـــارِ أهْـرَامـَـــاتْ …

و أرى الـقـَصَـائـِــدَ بـَاسِـقـَـــاتٍ طـَلـْعـُهـَــا أبـْيـَـــاتْ …

و أرى وُفـُـــودَ الـقـَصْــرِ تـَبـْـــدو كـَاسِـيـَــاتٍ عـَارِيـَـــاتْ …

و أرى الـــذي عَـبـَـــدَ الـهـَـــوى يـَحْـتـَــجُّ بالآيـَـــاتْ …

لـلـسِّـلـْـــمِ يـَجْـنـَــحُ و الأعَادي بالـقـَنـَابـِـــلِ كـَالـمَـنـَاجـِـــلِ تـَحْـصـُــدُ الأمـْـــواتْ …

* * *

و كـَمَـــا ذَكـَرْنـَــا في الـقـَصِـيـــدْ …

مِـنْ نـِصْــفِ قـَــرْن ٍ أو يـَزيـــدْ …

مـَـا فـَـــلَّ في عَـضُــدِ الـحَـديـــدِ سِـــوى الـحَـديـــدْ …

و الـشـِّعـْــرُ وَاجـَــهَ خـُــوذَةَ الجُـنـْــدِيِّ

وَاجـَــهَ كـُــلَّ دَبـَّابـَـــاتِ أعْدَائـِــي و إخـْوَانـِــي و أبـْنـَـــاءَ الـعُـمـُومـَـــةِ

ألـْـــفَ جـَيـْــش ٍ لـلـتـَّخـَابـُــــرِ يـَرْصـُــدُ الأمـَـــلَ الـبـَعِـيــــدْ …

و أنـَــا الـمُـطــَــارَدُ والـمُـطــَـــارِدُ و الـطـَّريــــدْ …

مـَـا زلـْــتُ مـِــنْ ثــَـأري الـقـَديـــمِ أسـيـــرُ لـلـثــَّـــأرِ الـجَـديـــدْ …

ثــَـأري الـقـَديـــمُ مُـوَجـَّـــهٌ نـَحـْــوَ الـعـَـــدُوِّ

و لـَكـِــن ِ الـثــَّـــأرُ الـجَـديـــدُ مـُوَجـَّـــهٌ لـلـرَّابـِضِـيـــنَ عـَلى الـعـُـــرُوشِ

مُـؤَلـَّهــِيــــنَ و هـُـــمْ عـَبـيـــــدْ …!

يـَـا أهـْــلَ غـَـــزَّةَ قـَاتِـلــُـــوا عـَنـَّـــا بـأجـْسـَـــادٍ لأطـْفـَـــال ٍ

أرَاهـَـــا شـَكـَّلــَـــتْ دِرْعـــًا تـَكــَتــَّــــلَ يـَمْـنـَـــعُ الأعـْـــدَاءَ مـِــنْ قـَطـْــعِ الـوَريـــــدْ …

يـَـا أهـْــلَ غـَـــزَّةَ أنـْتـُـــمُ الـبُـشـْـــرى بـِتـَخـْلـِيـــص ِ الـشـُّعـُـــوبِ أبـِيـَّــــةً

مـِــنْ كـُـــلِّ شـَيـْطــَـــانٍ مـَريــــدْ …

يـَـا أهـْــلَ غـَـــزَّةَ و الـقـَـــرَارُ الـيـَـــوْمَ لـَيـْـــسَ قـَــــرَاري …

أنـَــا في حـِصَـــار ٍ مـِثـْلـُكـُـــمْ

و حِـصَـارُكـُـــمْ – و حِـصَـارُ كـُــلِّ الـعـُـــرْبِ – مَـرْهـُـــونٌ بـِفـَــــكِّ حـِصـَـــاري …

مـَــعْ كـُـــلِّ سَـعْـيـــي في مـُظـَاهـَـــرَةٍ

يـُحَـاصِـرُنـِــي سـَـــوَادٌ قـَاتـِـــمٌ بـِتــَوَغــُّـــل ٍ في الـبـَــــرِّ أجـَّــلَ صَـحـْــوَة ً لـِنـَهـَـــاري …

و مُـدَرَّعـَـــاتُ المـَــوْتِ تـَخـْنـُـــقُ ” أزْهـَــري”

فـَكـَأنـَّنـِــي مـِـــنْ تـَحـْــتِ أنـْقـَـــاضِ المـَسَـاجـِـــدِ عـِنـْدَكـُـــمْ

لـَكِـنـَّنـِــي في حِـيـــرَةٍ مِـــنْ أيِّ أعـْـــدَاءٍ سَـأطـْلـُـــبُ ثــَــــاري ؟

هَـاجـَـــرْتُ مـِـــنْ خَــوْفي لأرْضِ شـَجَـاعـَتـِـــي

و اللهُ يَـحْـرُسُـنـِـي بـِكُـــمْ كَـحَـمَـامَـــةٍ سَـكــَنـَــــتْ بـبـَـــابِ الـغـَــــارِ …

يـَبْـــدُو كـِلانـَـــا مُـرْهـَقـــًا يـَـــا أهْــــلَ غــَـــزَّةَ

و الـعَـــدُوُّ بـَـــدَا عَــــدُوًا وَاحِــــدًا وَجـِــــلاً وَرَاءَ جـِــــدَارِ …

فــَلـْتـُرْسِـلـُــوا لي (عـَبـْـــرَ أنـْفـَــــاقٍ حـَفَـرْنـَاهـَــا ) صَـوَارِيخـــًا لِـقـَسَّــــامٍ

بـِهـَـــا أسْتـَعْـجـِـــلُ الـفـَجـْـــرَ الـجَـمـيــــلَ لـِكـَــيْ يـُطـِـــلَّ بــِـــدَاري …!

و اللهِ لـَـــوْلا الـجُـنـْـــدُ حَوْلــي لامْـتـَشـَقـْـــتُ قـَصِيـدَتـــي دَبـَّابـَــــةً

و بـِهـَـــا أدُكُّ مَـعَـاقـِــلَ الـجُـبَـنـَـــاءِ في الـقـَصْـــر ِ الـعَـمِـيـــلِ الـشَّاهـِــقِ الأسـْـــوَارِ …!

* * *

صـَــوْتُ الـقـَصِـيـــدَةِ – رَغـْــمَ صُـفـْــرَةِ صَـمْـتِ مِذْيَاعِي – يَسِيــرُ إلى اخـْضِـــرَارْ …

و أنـَــا المـُحَـاصَـــرُ و المحاصِـــرُ و الـحِـصـَــارْ …!

و أنـَــا الـــذي لـَـــمْ يـَحْـفـَــظِ الأنـْفَـــالَ

ثــُــمَّ اسْـتـَمْـــرَأ الـتــَّرْدِيــــدَ لـلـسـُّــــوَرِ الـقِـصَـــارْ …

و أنـَــا الـــذي اجـْتـَــزَأ الـحَـقـَائِــــقَ مِــنْ سِـيـَاقِ الـحَــقِّ

حَـتـَّى أصْـبَـحَـــتْ جُـمَـــلاً مِــنَ الـكَـذِبِ المـُصَـفـَّـى

بـُقـْعـَــةً سَــوْدَاءَ في وَجْــهِ الـنـَّهـَــارْ …

و أنـَــا الـــذي يـُمْـنـَــايَ تـَشـْجُــبُ عـَــزْلَ إخـْوَانـِـي

و يـُسْــرَايَ ارْتـَضَـــتْ تـَوْفـيـــرَ أسْـمَـنـْــتِ الـجِــدَارْ … !!!

و أنـَــا الـــذي مـَـا زِلـْــتُ أكـْـدَحُ و الـقِـيـَــادَةُ قـَــدْ رَمَــتْ كَـدْحِــي

كَأوْرَاقٍ بـِصَــالاتِ الـقِـمـَــارْ …

مـَـا زِلـْــتُ أزْرَعُ رَابـِطـــًا بـَطـْنـي على جـُوعِــي

و غـَيـْــري دُونَ جـَهْــدِ الــزَّرْعِ قـَــدْ حَـصَــدَ الـثـِّمـَـــارْ …

يـَــا أهـْــلَ غـَــزَّةَ كـُلـُّنـَـا تـَحْــتَ الـحِـصـَـــارْ … !!!

في مـَنْـزلــي حَـوْلـي جُـنُــودٌ يَـرْصُــدُونَ هَـوَاجِـسِــي

و مُحَـاصَــرٌ كَالجُــرْذِ في (الإسْـكَـنْـدَرِيَّــةِ)

في (المَحَـلـَّــةِ) في (قِـنـًا) في (كَـفْـرِ شُـكْـرٍ) في (حَـلايــِـبَ) في (السُّوَيْـسِ)

و في المَدَارِسِ و المَسَاجِدِ و الكَنَائِسِ

و الـشَّـوَارِعِ و الـقِـطـَــارْ …

و أنـَــا الـــذي هَـــزَمَ الـتـَّتـَــارْ …

و أنـَــا الـــذي عَـبَـــرَ الـقـَنـَــالَ و بـَعْـدَهـَـــا عَـبَــدَ الحِمـَــارْ …

نـَصْــري المُتـَـاحُ المُسْـتـَحِـيـــلْ …

و أنـَـا المُقَاتَــلُ و المُقَاتِـــلُ و الـقـَتِـيـــلْ …

و أنــَا الذي كـَشـَـفَ الـجَـريـمَــةَ شـَامِـخـــًا

و أنـَــا الـــذي طـَمَــسَ الدَّلـيـــلْ …

و أنـَــا الـــذي مَـنَــحَ الـكَـثِيـــرَ بـِرَغـْــمِ فـَاقَـتـِـــهِ و حينَ الأخْــذِ قَــدْ أخَــذَ القَـليـــلْ …

و أنـَــا الـــذي يَشْـفِــي الـغـَلـيــلْ …

و أنـَــا الـــذي مَـلـَــكَ الـبَـديـــلْ …

و أنـَــا الـــذي نـَـزَعَ الـفـَتِـيـــلْ …

يَخْشَى الـغُــزَاةُ تـَأفـُّفِــي بالرَّغْــمِ مـِـنْ جِسْمِي النَّحِيلْ …

يَفْنَى سِوَايَ مِـنَ الـقُـنُـوطِ و إنـَّنِــي خُـلـِّـدْتُ بالصَّـبْــرِ الجِميـــلْ …!

* * *

مـَلـْعُـونـَــةٌ كُـلُّ الجُـيُــوشْ …

حِفْـظُ الكَـرَامـَــةِ و الدِّمَــاءِ مُـهِمـَّــةُ الجَيْشِ المُظـَفـَّــرِ لـَيْـــسَ تـَلـْمِـــيعَ العُــرُوشْ …!

فـَلـْتـَنْـتَـبـِــهْ كُــلُّ الجُـيُـــوشْ …

صُـنـْـعُ الرِّجَــالِ مُهِمَّــةُ الجَـيـْشِ الأبـِـيِّ و لـَيـْــسَ تَسْمِـينَ الكُرُوشْ …

فـَلـْتـَنْـتـَفِــضْ كُــلُّ الجُيُــوشْ …

فَالعَــارُ كُـلُّ العَــارِ حَقــًّا أنْ نـُسَالـِــمَ رَغـْــمَ آلافِ النُّعـُــوشْ …

يـَا شَعْبـَنـَــا المَغْشُــوشْ …

نـَـمْ في فِرَاشِــكَ لـَـنْ يُـفيدَ النَّـوْمْ …

نـَـمْ فالقـَنَـابـِــلُ سَاقِطَـاتٌ فَـوْقَ قـَـوْمٍ آخَريـنَ اليـَــوْمْ …

لـَـنْ يـَقْبَــلَ الرَّحْمَـنُ يـَا شَـعْــبَ الكِنَانـَةِ والعُـرُوبَــةِ مِـنْـكَ حَجــًّا (دُونـَمَـا رَفـَـثٍ)

و لا حَـتَّى زَكَاةً أو صَلاةً أو شُهُــورَ الصَّـــوْمْ …

يَـا شَعْبَنَـا :

نـَمْ في فِرَاشِـكَ لـَـوْ وَصَلـْــتَ القـَـاعَ غَـرْقـَانـــًا فَـلـَــنْ يُجْدِيــكَ إتْقـَـانٌ لـِفـَــنِّ العَــوْمْ …

فَـلـْتَــهْنـَـؤُوا و لْتـَحْـلـُمُــوا يَـا قـَــوْمْ …

يَـا شَعْبَنَـا :

أنـْصِـتْ لبَعْضِ مُسَـلَّـمَــاتٍ قـَـدْ مُـزِجْــنَ بـِلـَـــوْمْ :

كُلُّ المَعَابـِـرِ حينَ تُغْـلـَــقُ في وُجُــوهِ الكَادِحِينَ

تـَصِـيــرُ تـَمْثِيــلاً بآمـَــالِ الجِـيـــاعْ …

ظـُلـْــمُ القَريــبِ أشـَــدُّ مِــنْ ظـُلـْــمِ الغـَريـــبِ

و مَـعْــدِنُ الإنـْسَــانِ تُظـْهِـرُهُ شَظـَايـَــا القَـصْــفِ لا وَقـْــتُ المـَتَـــاعْ …

مَــنْ يَقْـتـُــلُ الـنَّسَمـَــاتِ قَبـْــلَ هُبُوبـِهَــا لا شَــكَّ قـَــدْ قـَتَــلَ الـشِّـــرَاعْ …

الحَــرْبُ تـَكْشِـــفُ كُــلَّ أشْكَــالِ الخِيَانــَــةِ و الخـِـــدَاعْ …

كُـلُّ الــذي سَتَرَتـْـهُ أجْـهِــزَةُ التـَّخَـابـُــرِ سَوْفَ يَفْضَحُهُ الـيَــرَاعْ …

كُـلُّ الـنُّجُــومِ اللامِعَـاتِ بـِوَجْهِنَا مِنْ فـَوْقِ أكْتـَـافٍ تـَهَـدَّلَ عَزْمُهَا

سَفَــهٌ إذا بـيـعَــتْ مَفَاتيــحُ القـِــلاعْ …

مَنْ يَمْلِــكُ الإيمَــانَ بالأرْضِ السَّليبَــةِ سَـوْفَ يَنْجَــحُ

– رَغـْـمَ كُـلِّ الخِــزْيِ – في حَسْــمِ الصِّــرَاعْ …

مَـنْ جَـوَّعَ الأطـْفَــالَ في أرْضِ الكِنـَانـَـةِ

سَـوْفَ يَقْبـَـلُ قـَتـْــلَ أطـْفَـــالِ الـقِـطـَــاعْ … !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في النهاية أشكر كل القائمين على موقع الشاعر لتوفيرهم هذه المواد على الشبكة بهذه السهولة …

دمتم في أمان الله.

[عدد التعليقات: 12] [عدد مرات القراءة : 1,261] [ عدد الكلمات: 791 كلمة.] [التصنيف: عين السياسة, عين الشعر]
عن كاتب المقال:
،كاتب و رئيس تحرير المدونة، طالب بالسنة الأولى بقسم الهندسة المدنية في هندسة القاهرة، مصري الجنسية، من مواليد 1992 مـ، و بدأ التدوين منذ عام 2008، مهتم بمناقشة القضايا الإجتماعية و السياسية الراهنة.

عدد التعليقات: 12

  • قصيدة جيدة .. ولكن للأسف بقع الحبر تفسد الصفحة كلها ..

    اعترض بشدة علي الجمل: عبد الهوي – يحتج بالايات – عبد الحمار .. فنحن عباد الله فقط ..
    وايضا المقطع : لن يقبل الرحمن يا شعب العروبة والكنانة منك حجا دومنا رفسا ولا حتي زكاة او صلاة او شهور صوم ..
    لا حول ولا قوة الا بالله .. هل صار هذا الشاعر موكلا عن الله عز وجل حتي يقول ان العبادات لا يقبلها الله ؟ كيف يتكلم بهذا الشكل ؟
    ولا احد يقول لي ان هذا اقتباس او تمثيل او عبقرية ادبية !

    مع احترامي الشديد انا لا اقبل اساءة الادب مع الله عز وجل .. قل ما شئت ولكن لا تمس الايمان و العقائد ..
    واي شاعر مهما بلغت فية البلاغة والفصاحة يسيء الادب مع الله عز وجل يسقط تماما من نظري ولا يستحق ادني اعتبار ..

    دعونا ننبذ هؤلاء الادباء الذين تربوا علي الماركسية والالحاد والادب الغربي اللاديني ..
    لا احد يقول لي لا تخلط الدين مع الادب والفكر .. فانا لا انقل كلام او اجتهادات فقهاء .. وانما اتحدث عن اهم اساس في الحياة وهو الايمان بالله ..
    واي فكر او ادب غري قائم او يرفض او يسي الي الي الايمان بالله عز وجل لا يستحق مننا الا ما هو احقر من روث الحيوانات !

  • رويدك رويدك يا إبراهيم .. هل تتوقع مني أن أنشر قصيدة و أمتدحها لشاعر يسيء الأدب مع الله ؟ و به صفات وصلت الى حد الالحاد ؟ .. لم أكن أتوقعها منك !

    كل النقاط التي ذكرتها أنت ذكرتها من جانب من يقرأ الكلام دون فهم أو تحليل له و أنا لم أعرفك كذلك أبداً، عندما يقول الشاعر (و أرى الـــذي عَـبـَـــدَ الـهـَـــوى يـَحْـتـَــجُّ بالآيـَـــاتْ) فالبيت باختصار و كأنه تشبيه للكافر بمن يحتج بآيات من القرآن و ان كان هذا ليس هنا المعنى المقصود و لكنه مثله تقريباً ولا أريد أن اذكر المعنى المقصود صراحةً بها .. ثم أن كلمة عبد الحمار لا مشكلة بها مطلقاً ألسنا نتكلم أحياناً عن بعض الحكام فنقول أن هؤلاء الحكام مستعبدون للشعوب أو فلان الفلاني عبد للسلطة أو عبد للكرسي أو عبد لذاك، هو تشبيه قبيح جداً يصل بالساكت عن الخطأ بعبد السلطة و لا أرى خطئاً كذلك في هذا التشبيه.

    و نأتي الى اعتراضك على قول الشاعر ( لن يقبل الرحمن يا شعب العروبة والكنانة منك حجا دومنا رفسا ولا حتي زكاة او صلاة او شهور صوم ) أوليست الصلاة و الزكاة و الصوم من أركان الاسلام بل و هي أساسيات الاسلام و صفاته و تاركها يعتبر كافر بحكم الشرع و هل يقبل الحج من الكافر ؟! .. بالطبع لا و يمكنك أن تسأل أحد الفقهاء و هنا ليس معنى كلامه أن الله لن يقبل حج المصريين بل هو تشبيه لعدم قبول الله لحج غير المسلم بإستحالة قبول المظاهرات و الاعتراضات دون عمل ما هو أهم ألا و هو تخليص مصر و هذا على حد فهمي.

    هديء من روعك عزيزي ^_^ !

  • نقطة أخرى نسيت أن أذكرها يا إبراهيم .. هل تتوقع من ابن عالمنا الجليل و شيخنا الكبير العلامة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أن يكون ماركسياً ملحداً تربى على الأدب الغربي اللاديني ؟ .. لا أعرف ما هي حجتك و ما هو دليلك قبل أن تفتري على الرجل كذباً !

  • لم اكن اعلم ان هذا ابن الشيخ العلامة يوسف القرضاوي .. طبعا لا يعقل ان هذا الشيخ العلامة يكون ابنه هكذا .. اسف علي سوء الظن .. وشكرا لك علي الايضاح ..

    انا لم اكفر هذا الشاعر ولم اقل انه ملحد لا سمح الله .. وانما قلت ان كلامه تم اتخاذ اشياء ايمانية كامثلة والتي يكون فيها اساءة الي الله عز وجل !

    وكلامي هذا عن بعض النوعية من الشعراء المعاصرين .. وليس عن هذا الشاعر ..

    وسبب غضبي لانه للأسف في الحقبة الماضية كان الكثير من الشعراء والادباء والمفكرين العرب يطلعون علي الادب الانجليزي والروسي والفرنسي .. والذي اغلبه يعتمد علي العلمانية والماركسية التي تنكر وجود الله ..
    وللاسف ادبائنا اخذوا منهم كل شيء حتي هذا ! وتجد هذا واضحا في اشعارهم واعمالهم الادبية .. وللاسف لا ينظر الناس الي ذلك بل ويعتبرونه شيئا جيدا ..

    هل قرأت من قبل قصائد المدعو محمود درويش ؟ الكثيرون يتباهون به وهم لا يعرفون انه ملحد .. هناك ابيات صريحة فيها انكار تام لله عز وجل بل واهانة مباشرة لله والملائكة والنبيين ..
    اقرا مثلا لنزار قباني .. لعباس العقاد .. لجبران خليل جبران .. لتوفيق الحكيم .. تجد بها احيانا يشطحون في كلامهم وتجد بعض التطاول والتهكم والاساءة !

    هل تتذكر تدوينتك “ولكنهم يبقوا مبدعين” عن نجيب محفوظ ورواية اولاد حارتنا ؟
    كنت اتفق معك علي انها رواية جيدة من الناحية الادبية .. ولكنها لايصلح قرائتها او قبولها باي حال من الاحوال .. ولا يصح ان نقول خذ الجيد منها واطرح الفاسد .. لان الاساس نفسه فاسد ..
    لا يمكن طرح مسألة اهانة الله عز وجل وانبياءه جانبا ! ولا احد يقول ان هذه حرية ادبية .. ولا يصح ان نقول ان هذا الشيء لا يقصده الاديب او الشاعر ..
    قل ما شئت .. ابدع كما شئت .. ولكن لا تقترب من الايمان والمعتقدات الدينية ..
    لان الايمان هو اساس الحياة .. واي شيء يخل بذلك فكأنما يخل باساس الحياة نفسه ..

    هذا هي وجهة نظري وسببي لهجتي الشديدة .. واعتذر عن سوء الفهم ..

  • ولا يهمك سوء الفهم و سء الظن هي أمور واردة دائماً، لا بأس مع أني أحتلف مع بعض مما قلت في تعليقك الثاني الا أن من حقك التعبير عما في نفسك و لن أتناقش معك في نقاط الاختلاف حتى لا نبتعد عن الموضوع الأساسي.

    دمت بألف خير.

  • شكرا لك
    وبارك الله في الشاعر \ عبد الرحمن يوسف
    شعره درر وحكم ..
    وهو يستخدم أنواع كثيرة من البلاغة قد لا يفهم مقصدها العامة ولذا قد يغضبون منه..

    أعجني له هذا:
    و أرى الـــذي عَـبـَـــدَ الـهـَـــوى يـَحْـتـَــجُّ بالآيـَـــاتْ ..
    ” أنـَــا الـــذي لـَـــمْ يـَحْـفـَــظِ الأنـْفَـــالَ

    ثــُــمَّ اسْـتـَمْـــرَأ الـتــَّرْدِيــــدَ لـلـسـُّــــوَرِ الـقِـصَـــارْ …”
    “مـَلـْعُـونـَــةٌ كُـلُّ الجُـيُــوشْ …

    حِفْـظُ الكَـرَامـَــةِ و الدِّمَــاءِ مُـهِمـَّــةُ الجَيْشِ المُظـَفـَّــرِ لـَيْـــسَ تـَلـْمِـــيعَ العُــرُوشْ …!”

    وحقيقة كل القصيدة لوحة فنية رائعة

  • مبدأ يوسف القرضاوى وأتباعة أرفضة تماماً…

    هو دة اللى هما شاطرين فية..كلام فارغ ناتج عن عاطفة مزيفة….عاطفة الأطفال الرضع…عاطفة الشباب المراهقين…

    يوسف القرضاوى وامثالة الذين يتحدثون عن غيرهم بالتكفير والانكار..كم أخطأ فى كلامة وأيمانة وفتاوية..

    فلينظر يوسف القرضاوى وابنة الى حياتهم الشخصية لن نذهب بعيداً….يعيشون حياة مرفهة جداً…

    ويدعو لنصرة اهل غزة وينقم على المسئولين حياتهم التى يعيشونها…انا لا انقم عليهم بل لينظر كل شخص لنفسة قبل ان ينقم على غيرة…

    عندما يريد احد ان ينتقد وخصوصاُ كبار الأمة فلينتقد بالادب والمبادىء الكريمة وليضع لهؤلاء مكانتهم مهما فعلوا..

    لكن دائماُ وابداً سيظل نقدهم تثيرة عاطفة المراهقين…وعقولهم متحجرة لا يعرفون سوى النقد الجارح الغير المحترم..

    وهى كلمة اقولها لن يفلحوا ….ولن ينجح فكرهم هذا….

    وخليهم يكلموا نفسهم……..

  • يالها من أشعار صادقة معرة وسط التبلد في الملايين

    ياأمة المليار ألا هبوا واستشقظوا من غفوتكم

    احرصوا على أداء صلواتكم ولاتنسوا إخوانكم في سجودكم ودعواتكم

    قال تعالى(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)

  • مؤمن:

    لا أعرف ما سر وجهة نظرك هذه و كيف بنيتها هكذا و لكن لا بأس، لكم آراءكم و لي آرائي !

    تقبل فائق احترامي.

  • ادرس مناهجهم واقرأ لكبارهم …وسوف تعرف لماذا قلت ذلك..ولا تنسى اراء كبار علماء الامة فيهم..

    شكراً لك اخى حسن على قبولك رأيى………

  • مؤمن:

    شخصياً قرأت كثيراً للقرضاوي و في عدة كتب و أرى أن آراءه و أفكاره تمتاز بالاعتدال و التعقل المبني على علم قوي، و هذه الصورة التي كونتها و أنا أراه من أفضل العلماء في وقتنا الحاضر.

    شكراً لك، تقبل فائق احترامي.

  • كنت مثلك أخى حسن أدعو لهم وأؤمن بفكرهم…حينما كنت طالباً مراهقاً صغيراً يدفعنى الحماس كثيراً..
    لكن قادتنى كثرة التساؤالات والبحث عن ماهية رفض العلماء الكبار لهم..وعدم قبول الكثير لدعوتهم….حتى أهتديت لخطأ فكرهم وعموماً الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية لكن هذا دين………….
    لكن نصيحة أبحث فى أسباب رفض علماء كثيرين لهم فى مصر والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول..وهم علماء بمعنى الكلمة لا ينكر أحد فكرهم وفتاويهم…..سوف تجد ما قلتة صواباً ولا تقرأ له فقط بل للناقد أيضاً..
    هذا اخر ما لدى

    دمنا فى حب وأخاء…….

التعقيبات

  1. فيديو: أنا الذي عبَر القنال و بعدها عبد الحمار ! | الخلاصات العربية

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)، إذا كنت تعلق لأول مرة يستحسن مراجعة إتفاقية الإستخدام الموجودة في صفحة سياسة النشر، يمكنك ضبط إعدادات صورتك الرمزية من هنا دول الحاجة لأن تكون عضو مسجل في المدونة، اذا كنت تعاني من مشكلة في نشر تعليقك قم بمراسلتنا رجاءاً و فوراً.

إعلانات

مواضيع مميزة

mubarak

Israel

island

pakistan1

pakistan2

jsc

Tahrir

five

صفحة المدونة على الفيسبوك

صفحة المدونة الجديده على الفايسبوك

مساحة إعلانية

المتابعين عن طريق الـ RSS