مرحباً بك عزيزي الزائر ، يبدو أن هذه هي زيارتك الأولى للمدونة ، لمتابعة جديد المدونة يمكنك الاشتراك في خلاصات المدونة RSS Feeds للاشتراك اضغط هنا ، مع أطيب التمنيات بقضاء وقت ممتع بين صفحات المدونة!
لست ممن يعتقدون أن النجاح ياتي بالعمل الجاد و المضني و المستمر و السهر و التعب فقط ! .. ولا أقلل من شان هذه الأشياء و لكن هناك عوامل أخرى يجب أخذها بالاعتبار و ربما تكون هذه العوامل هي التي تجعل طريق النجاح أسهل و أقصر و أفضل، إحدى هذه العوامل و الأسرار هو الاستمتاع بما تفعل و بما تعمل .. و أنا شخصياً أعتقد أن الاستمتاع لا علاقة له بحب ما تفعل أو مدى جماله أو سوءه يمكنك أن تسمتع بعملك و إن كان صعباً و متعباً فلا حجة لك في ذلك، أتعلمون اكتشفت أنني يمكنني الاستمتاع حتى في الروتين الممل .. يمكنني أن أستمتع بالملل ! .. تابع القراءة ان كنت مهتماً بما أقول فقط !
سؤال.. لماذا نسقط حلقات معينة من السلسلة المتتالية المترابطة و نصر على محاولة ربط السلسلة ؟ .. ما لا يفهمه الكثيرون أن السلسلة تشد بعضها و تربط نفسها لا يمكنك إسقاط حلقة ووصل السلسلة، عندها ستحصل على سلسلة قد تكون متصلة و لكنها بلا شك ستكون مختلة !.. لا يمكنك افتتاح مصنعاً لإنتاج البيض دون أن تمتلك الدجاج، لا يمكنك أن تفتح مصنعاً لإنتاج السيارات و أنت لا تستطيع أولاً صناعة عجلات السيارة، لا يمكنك فتح مصنع حواسيب و أنت لا تستطيع صنع الرقاقات الالكترونية، هل ترون ؟ .. الحلقة يجب أن تكون متصلة !
كلامي اليوم عن ثقافة الاختراع و الابتكار في عالمنا العربي كما يتضح من العنوان، و سألخص جزء كبير من موضوعي اليوم بسرد قصتان منفصلتان تماماً عن بعضهما محاولاً من خلالهما إيصال ما أريد قوله، تابع القراءة لمعرفة المزيد …
فقط لا أشعر بشيء، فمن الطبيعي أن ينتهي تعليمي المدرسي و تعليم أي شخص بعد 12 سنة من الذهاب للمدرسة، لا أعرف لماذا نبالغ في هذه النهاية و نقيم حفلات التخرج و غيرها مع أن القادم قد يكون أسوأ و أشقى بكثير، الآن أنهيت دراستي الثانوية فقط !
عن طريق الصدفة البحتة قادني أحد الإعلانات الجذابة إلى موقع (ثبّت) و هو موقع عربي فكرته مستوحاه إلى حد كبير من فكرة موقع Digg العالمي الغني عن التعريف، الخدمة العربية الجديدة هي إحدى مبادرات إكسيريا لدراسات وحلول الإنترنت exyria Studies، على الرغم من أن الفكرة ليست جديدة و ليست فريدة من نوعها إلا أن أكثر ما أعجبني فيها هو كونها بالعربية و مصممة بشكل رائع و مريح و لذا رأيت أنه من دورنا تشجيع هذه المشاريع العربية الجديدة مثلها و مثل المرقاب و غيرهما من الخدمات العربية التي تثري الويب العربي بشكل كبير، عموماً المقطع التالي يشرح جزء من الخدمة و تابعوا القراءة بعد المقطع لمعرفة كيفية دعم هذا المشروع …
أولاً هناك واجب علي القيام به قبل أن أبدأ و هو إرسال تحيتي إلى الأبطال الذين خاطروا بأرواحهم و تركوا أوطانهم و ذهبوا لأداء واجب إنساني و لتلبية النداء لفك الحصار عن غزة فللأبطال مني كامل التحية و الاحترام و نسأل الله أن يحتسب ضحاياهم شــــهــــداء، و على هؤلاء أن يكونوا قدوة لنا و يكونوا رمزاً من رموز الحرية و على هذا اليوم الذي قامت فيه إسرائيل بهذه الجريمة الوقحة و القبيحة أن يحفظه التاريخ و أن يضاف إلى سجل جرائم العصابة الصهيونية و من والاها ! .. بشكل عام لم يكن هذا هو ما جئت لأتحدث عنه اليوم و لكن الظروف تغيرت و حدث ما حدث و الوضع يوجب علي أن أتكلم في هذه المسألة!
أحياناً أحتار في أمري، أيهما أُصدّق هل أصدق المثل المعروف (القناعة كنز لا يفنى) أم أصدق قول الشاعر (شباب قنع لا خير فيهم و بورك بالشباب الطامحينا) ؟ .. و كلما بحثت في و تمعنت في الموضوع وجدت من يمدح القناعة و وجدت أيضاً من يطلب منا ألا نكون قنوعين، إذاً فالمؤكد الآن أن القناعة أنواع مختلفة و ليست نوع واحد و من المؤكذ أن أحد هذه الأنواع محمود و الآخر مذموم، و اليوم سأحاول أن أجهد نفسي قليلاً في محاولة لشرح الفرق بين الاثنين، أولاً لأستفيد بنفسي و ثانياً ليعرف الآخرون الفرق بين الاثنين.
يبدو أننا أصبحنا على موعد كل نهاية اسبوع مع تدوينة تتحدث إما عن التقنية أو تطوير المواقع و المدونات، و أنا سعيد لأن هذا النوع من التدوينات يلاقي قبولاً من القراء و استحساناً و لأن الكتابة في هذا المجال مفتوحة فسأحاول دائماً بذل قصارى جهدي لتقديم تدوينات أفضل في هذا المجال.
دعونا الآن من تلك المقدمة الطويلة و لندخل في لُبّ الموضوع، ما سأكتبه اليوم لا علاقة له بتطوير المواقع أو الأمور التقنية التي تخصها فقط ما سأكتبه اليوم عبارة عن انطباعات شخصية عن أشياء أراها في بعض المواقع و المنتديات و المدونات ولا تعجبني ولا تروق لي، الأمر هو أنني أحببت أنا أشارككم إياها لأن تجنبها من وجهة نظري أفضل للموقع و يجعلها جذاباً أكثر و غير منفراً.
تابع القراءة لمعرفة هذه الأشياء التي عليك تجنبها في موقعك…
كنت أتفرج مع المتفرجين و أضحك مع الضاحكين، بل و أردد في أحيان أخرى مع المرددين عبارات مثل .. (أيوة كده يا وديع) .. (هتموتوا الصاروخ ليه؟) .. (إديييني !)، ممتعة هذه الإعلانات أليس كذلك ؟ .. فيها فكرة و فيها قصة و مبذول فيها جهد كبير أليس هذا ما أصبح يتفق عليه أغلبية الشباب الآن ؟
عندما تحدثت من قبل عن حملة استرجل و اشرب بيريل اعتقد البعض أنه لا يوجد سبب لمهاجمة الحملة أو نقدها لأنه واحدة من أنجح الحملات الاعلانية التي شهدتها السنوات الأخيرة و اليوم أيضاً عندما أتحدث عن اعلانات ميلودي فإنني بصدد الحديث عن حملة من أنجح الحملات الاعلانية و أكثرها انتشاراً و تأثيراً و لربما هذا هو السبب لحديثي عنها، آثارها و انتشارها !
أعتقد أنه آن الأوان أن أبدأ في طرح ما هو مفيد حقاً على الشبكة و عن طريق قناتي المفضلة ألا و هي التدوين، و لأفعل ذلك كان علي الاستغناء عما يشتت ذهني و يستهلك وقتي دون فائدة و لذا قررت منذ قليل إغلاق مدونتي الشخصي حيث أنها غير مفيدة و لا فائدة منها و أعتقد أنني يمكنني أن أشارككم التدوينات الشخصية هنا و لن تتضايقوا .. أليس كذلك ؟!
حسناً هكذا هي الدنيا تموت نفسٌ و تولد أخرى و لذا قررت بعد اغلاق مدونتي الشخصية أن أفتح مدونة بسيطة جداً أخرى على بلوجر بعنوان “نصائح” المدونة ستتخصص فقط في تقديم نصائح عامة تهم كل شخص، و يمكنكم معرفة المزيد عن طريق زيارتها ، الآن هل من متحمس للفكرة ؟ .. اذا كنت متحمساً للفكرة و تريد المشاركة فيها يمكنك إرسال موضوعك على بريدي الالكتروني بشرط أن يكون مختصراً قد الامكان و مفيداً قدر الامكان و مكتوب على شكل نقاط، و لا يوجد حد أدنى لعدد النصائح و لكن يوجد حد أعلى و هو 20 نصيحة !
ترسل المشاركات إلى: Domestix007[at]Gmail.com
دمتم في أمان الله.
تحديث: الصديق أيمن أسامة صاحب موقع عيشها صح قام بإهداءنا التدوينة الأولى التي تم نشرها صباح اليوم، لا زلت أتساءل هل من متحمسين ؟